• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

عبروا عن سعادتهم بالوجود مع النخبة

فرسان العالم: «الكأس» بطولة «الأحلام الكبيرة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 فبراير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

كشف العديد من الفرسان والفارسات الدوليين القادمين من دول عدة عن أهمية كأس رئيس الدولة للقدرة، والمكانة الرفيعة التي وصلت إليها البطولة خلال مشوارها الطويل الممتد إلى 19 نسخة، ما جعل نخبة الفرسان والفارسات يحرصون على الوجود فيها والتنافس على لقبها الكبير، واتفقوا أيضاً بأنهم جاؤوا للمشاركة في هذه البطولة حباً في الإمارات، وكونها بطولة الأحلام الكبيرة بمستوى تنظيمها والتنافس القوى فيها، إلى جانب جوائزها الغالية، خاصة أن الحدث تصاحبه تظاهرة إعلامية غير مسبوقة، وتحرص جميع وسائل الإعلام والقنوات الفضائية على رصد ومتابعة السباق.

وسجل سباق كأس رئيس الدولة للقدرة لمسافة 160 كلم، منذ انطلاقته في العام 2000 نجاحات كبيرة وسمعة طيبة جعلت الكثير من الفرسان المتميزين المحليين والعالميين من داخل الدولة ودول مجلس التعاون، والدول العربية، فضلاً عن دول أميركية، وأوروبية ومن أستراليا، وآسيا، يحرصون على المشاركة تقديراً واحتفاءً بهذه الكأس الغالية، كما كان للسمعة الطيبة لهذا السباق بالغ الأثر في تحول الإمارات لتصبح محطة ثابتة لأقوى سباقات القدرة في العالم.

وأكد الفارس الفرنسي الشاب صهيب كرفاسي أن السباق من أكبر وأهم الفعاليات في سباقات القدرة على مستوى العالم، معرباً عن سعادته بالمشاركة في هذا الملتقى الدولي الذي يعد بطولة عالم مصغرة، وقال: مراحل السباق كانت سريعة وخاصة الخامسة والسادسة، ومعروف بأن فرسان وخيول الإمارات هي الأولى في هذه الرياضة في العالم، مشيراً إلى أن الوجود في هذه البطولة بات ضرورياً نظراً للحرص على الاستفادة من وجود العدد الكبير من الفرسان الذين لديهم خبرة عالية والاحتكاك معهم إضافة لخبرتنا.

وقال: هذه هي المشاركة الثانية لي خلال هذا السباق المهم، مشيراً إلى أنه يشارك على صهوة الجواد «أكبر دي فلوزين» وهو جواد ممتاز سبق وأن شارك به في فرنسا.

وقال الفارس الفرنسي الكسيز تيرال أنه حرص على المشاركة في هذا الحدث الدولي والأهم من ذلك الوجود والاستفادة، مشيراً إلى أن أن أرضية سباقات الإمارات تساعدك على السرعة، ولكن المسارات في أوروبا تحتاج منك إلى تقنين معدلات السرعة، بسب التضاريس واختلاف الأجواء، والأهم أن تكون لياقتك البدنية مرتفعة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا