• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اليوم الذكرى الخامسة لرحيله

صقر القاسمي.. باني نهضة رأس الخيمة العمرانية والاقتصادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

رأس الخيمة (وام)

تحل اليوم الذكرى الخامسة لرحيل آخر مؤسسي دولة الاتحاد، المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي، والتي تصادف الـ (27) من شهر أكتوبر من كل عام.

وكان الشيخ صقر بن محمد القاسمي، رحمه الله، مساهماً رئيسياً في بناء دولة الاتحاد، جنباً إلى جنب مع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وإخوانهما من شيوخ الإمارات المؤسسين الذين عملوا على تعزيزها ودعم مؤسساتها وتقوية أركانها، إيماناً بقيمة الاتحاد وأهميته، وبالوحدة الطبيعية والاجتماعية والنفسية والوطنية والتاريخية التي تجمع أبناء الإمارات كافة.

وكان الشيخ صقر القاسمي «رحمه الله»، قد انتخب عام 1965 قبل قيام الاتحاد بست سنوات، رئيساً لمجلس الحكام الذي ضم إمارات الساحل، وفق التسمية المتداولة في حينها، وحقق خلال فترة ترؤسه للمجلس، إنجازات اقتصادية واجتماعية، وظل في منصبه حتى قيام الاتحاد مطلع السبعينيات من القرن الماضي، برئاسة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله»، وقد انضمت إمارة رأس الخيمة للاتحاد خلال شهر فبراير عام 1972، ليصبح الشيخ صقر بن محمد القاسمي عضواً في المجلس الأعلى للاتحاد.

وينتمي المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي، في نسبه إلى الشيخ رحمة بن مطر بن كايد مؤسس دولة القواسم في المنطقة سنة 1760 ميلادية، عقب انهيار دولة اليعاربة، ويعود تسلسل نسبه كما يلي: صقر بن محمد بن سالم بن سلطان بن صقر بن راشد بن رحمة بن مطر بن كايد، وهو الجد الأكبر للقواسم.

ولد الشيخ صقر القاسمي «رحمه الله» في العام 1918 في مدينة رأس الخيمة، ونشأ نشأة إسلامية عربية في كنف والده الشيخ محمد بن سالم بن سلطان القاسمي، الذي كان حاكماً للإمارة ما بين الأعوام 1917 - 1919، واتصف بالهدوء والحلم وقوة الإرادة والشجاعة في إبداء الرأي، وعرف عنه اعتزازه الشديد بتاريخ أجداده الذين بنوا أكبر قوة بحرية عربية في المنطقة، وعرف عنه أيضاً الولاء لأمته العربية ونصرته لقضايا الحق والعدل والسلام. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض