• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

المعلمون يشيدون بمبادرة «أبوظبي للتعليم» بإعادة النظر في اللوائح السلوكية للطلاب

الميدان التربوي يحتاج إلى لوائح ترضي الأطراف كافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

رحب الحقل التعليمي في أبوظبي بإعادة النظر في اللائحة السلوكية للطلاب، التي يقوم بمراجعتها مجلس أبوظبي للتعليم، وأعرب المعلمون عن تأييدهم لهذه المبادرة الإيجابية التي تصب في مصلحة الطالب والمعلم للوصول إلى الهدف الرئيسي وهو تخريج طلاب مؤهلين قادرين على مواجهة أعباء المستقبل، والميدان يحتاج إلى قانون ولوائح ترضي كافة الأطراف في المنظومه التعليمية، بحيث لا يكون هناك استغلال للقانون كل بطريقته، ويتسبب في إرباك العملية التعليمية، ويرى معلمون ضرورة مشاركة شرائح المعلمين والمديرين وأولياء الأمور ومجالس الآباء ومجالس المعلمين وأيضاً اخذ آراء الطلاب، والتعريف باللائحة والترويج لها إعلامياً لتعريف المجتمع بمحتوياتها، وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الآراء المتباينة حول المبادرة منها ما هو أنصف المعلم، ومنها ما أنصف الطالب على حساب المعلم وإدارة المدرسة.

وأعربت الدكتورة سميرة النعيمي مدير شؤون الطلبة بكلية التطوير التربوي في أبوظبي، تقديرها للخطوة التي اتخذها المجلس، والتي تم الإعلان عنها في توقيت وجد المعلمون أنفسهم في موضع لا يليق بهم، وهم الذين تقع عليهم المسؤولية الكاملة في المحافظة على الأبناء وتربيتهم وتنشئتهم وتعليمهم المبادئ والقيم، ولا يمكن أن تؤثر حالات فردية على جموع المعلمين، رغم الضغوط التي تقع على المعلم بشكل يومي، ولذلك فإن هذه المبادرة أعادت الروح إلى المعلمين والمعلمات، لافتة إلى تجربتها الطويلة في الميدان التربوي، وتعلم معاناة كافة الأطراف، فقد يكون المعلم سبباً في الإحباط للطالب أو الطالبة، وقد يكون المعلم ضحية أحياناً وكلها أمور فردية.

وترى النعيمي أن المطلوب في هذه اللائحة أن تكون فيها مشاركة مجتمعية من الطلاب وأولياء الأمور ومجالس الآباء وخاصة المعلمين ومديري المدارس، وأن تتسم اللائحة بالبساطة، والوضوح، مشجعة على الإبداع، وبشرط أن تخدم حقوق المعلم والطالب، وضرورة التوعية باللائحة للوصول بها إلى قطاع عريض من المجتمع، والتأكيد على الالتزام بالتطبيق للوائح السلوكية.

وأشارت النعيمي إلى وجود نماذج رائعة من المعلمين، ونحتاج إلى حملة يتبناها المجلس للتوعية بأدائهم، وأن يرشح المديرون والمدرسون والطلاب وأولياء الأمور المدرسين أو المعلمين للجائزة، وليس المعلم من يتقدم بها للفوز بالجائزة، أو التكريم، فالمعلمون يبذلون جهداً تجاه أبنائنا لا يمكن إنكاره، واللجوء إلى العنف هو تصرف فردي، وليس جماعيا، لذلك فإن تنظيم حملة لإبراز المظاهر الإيجابية في المعلمين وتوقيرهم وإلقاء الضوء على إبداعاتهم داخل المدارس، يحسن الصورة الذهنية الموجودة.

ضرورة الاستماع للطرفين

من جانبها قالت رقية سالم - ولية أمر ودارسة في نفس الوقت: «من وجهة نظري كأم أرى أن الاستماع للطرفين، المعلم والطالب خطوة ضرورية جداً لحل أي إشكال أو خلاف بين المعلم والطالب لأن لكل فعل رد فعل، فلا يمكن أن يكون احدهما مخطئا دائماً ولا على حق دائماً، ويجب أن يتوافق الثواب والعقاب مع الفعل نفسه، وتضيف سالم بخصوص قرار مجلس أبوظبي للتعليم بتعديلات اللوائح السلوكية للطالب أكيد تعتبر خطوة ايجابية تخدم الطرفين لأن الاثنين الطالب والمعلم لهما حقوق وعليهما واجبات يعرفها كلاهما، فلا يتجاوزها أي منهما بل يجب ترسيخ احترام المدرس أكثر لدى الطالب، لأن ذلك من شأنه أن يرفع مكانة المعلم مما يعينه على أداء دوره على أكمل وجه».

وأكدت الدكتور أحلام الحوسني ترحيبها بمبادرة المجلس خاصة أنها ستتماشى مع التطور الحادث، وترى ضرورة إجراء عصف ذهنى يشارك فيه العاملون بالحقل التعليمي والتربوى، بما يصب في جانب المصلحة العليا للوطن، وخاصة ان قطاع التعليم يمس كل اطياف المجتمع، ولابد من مشاركة الكافة في ذلك ووضع حد للممارسات الفردية، سواء من الطالب أو المعلم ليعمل الجميع في جو تعليمي صحي كل طرف يعلم ما له وما عليه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض