• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

عيون عالمية ترصد البطولة

تنظيم رائع.. مسارات مثالية.. تنافس مثير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 فبراير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

تتسابق الصحف والشخصيات العالمية في الحضور في كأس رئيس الدولة للقدرة، لما يحمله السباق من أهمية جعلت أبرز الفرسان والفارسات العالميين، يحرصون على المشاركة في الحدث، ووجود أمس عدد من الصحفيين القادمين من خارج الدولة لتغطية الحدث الذين تفاعلوا مع مجريات السباق بشغف كبير، ونقلوا إلى وسائلهم التفاصيل كاملة، وكذلك مسؤولين عن سباقات القدرة في بلادهم الذين تفاعلوا أيضاً مع الحدث.

وأكد ريكاردو جاكينو رئيس لجنة القدرة في سردينيا بإيطاليا أنه يحضر هذا السباق للمرة الثالثة، مشيراً إلى أن التنظيم كان رائعاً والسباق على قدر التحدي، موضحاً أن المستوى عالٍ جداً، خاصة فرسان الإمارات، وكذلك الفرسان العالميين الذين يملكون خبرة كبيرة.

وقال: «لدينا فرسان مشاركون من إيطاليا، أعربوا عن رضاهم للمسار، موضحاً أن السرعة قريبة من تلك التي تشهدها سباقات سردينيا، وعلى الرغم من أن المسار مستوٍ وسريع، لكن هناك مرتفعات تفرض على الخيول تقليل سرعتها، خاصة عند (تورا بورا)». من جانبه، قال الدو كابوفيلا، المدير الفني لسباقات القدرة في سردينيا، إن التنظيم رائع، والمساعدات التي يتلقاها الفرسان والخيول والتسهيلات مميزة، ولكن الاختلاف بيننا وبين قرية الإمارات الدولية في السهول والغابات، ولديكم هنا الرمال والمرتفعات. وأضاف: «سردينيا تعتبر من أفضل المسارات في العالم، حيث تكون هناك الرمال بمحاذاة المحيط، و56% من المسارات محاطة بالأشجار».

وتابع: «لا توجد مقارنة بين السباقات في الوثبة وفي سردينيا، خاصة في أعداد الخيول والفرسان المشاركين»، مشيراً إلى أن فرسان الإمارات هم الأفضل في العالم نسبة لتطورهم والأسلوب الذي يتبعونه في تدريباتهم على الصعيد الشخصي أو الخيول التي هي الأفضل في العالم. من جهتها، قالت ميجوبل جودليك، الصحفية الفرنسية في موقع جراند بري، إنها كانت في السابق فارسة ومدربة للخيول، وشاركت في سباقات كثيرة في بلادها وهنا في دبي لمسافة 100 كلم، ولكن التنظيم في الإمارات يختلف عن أي بلد آخر لوجود الإمكانات الهائلة التي تسعد الجميع، وتمنحهم الحافز لتقديم التميز الفني. وأشارت إلى أنه تمت دعوتها هي وابنة أخيها مانو كاين للمشاركة في السباق على صهوة الجواد «سالسا دولين»، مشيرة إلى أن السباق كان صعباً على الفرسان الأوروبيين، لأن التكنيك والتكتيك هنا مختلفان، وليس من السهل، حتى إكمال السباق. وتابعت: «السرعة هنا مخيفة، ولكن التنظيم جيد للفرسان والخيول، وقد استفدنا كثيراً من هذه التجربة وسنكتب عنها الكثير في فرنسا». من جهته، قال نيلز روسبونكيبر الذي يعمل في مجلة جالوب السويدية، إنه حضر سباقاً واحداً للقدرة في إنجلترا، ولأول مرة أحضر سباقاً في الإمارات، وقد اندهشت من التنظيم الرائع والعدد الكبير للفرسان والخيول، وهو أمر يمنح حال إبهار بلا حدود.

وأضاف: «تابعت السباق من داخل المحاور»، مشيراً إلى أن وجود 40 خيلاً في مجموعة واحدة شيء مدهش، خاصة السرعة والقوة التي يتميز بها الفرسان، خصوصاً فرسان الإمارات. وتابع: «لدينا العديد من سباقات القدرة في السويد، وهناك المدربة الشهيرة ماريا هاكمان التي تدرب خيول السرعة والقدرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا