• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  10:11     تراجع أسعار النفط بسبب زيادة منصات الحفر النفطية بالولايات المتحدة         10:12    حزب مادورو يكتسح 20 على الاقل من بلديات عواصم الولايات الـ23    

لقاء السحاب بين ليون وروما

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 مارس 2007

يستضيف ليون فريق روما في مباراة الإياب بعد أن تعادلا سلبيا في الإستاد الأولمبي بالعاصمة الإيطالية. وعلى الرغم من الأفضلية التي يتمتع بها ليون بوصفه صاحب الأرض والجمهور إلا أن فرص الفريقين تكاد أن تكون متساوية في التأهل للدور التالي ولا بديل لأي منهما سوى الفوز وأي تعادل غير سلبي وبأي عدد من الأهداف سيكون في مصلحة روما بينما يقودهما التعادل السلبي للاحتكام للضربات الترجيحية. إلا أن الفريق الفرنسي يعتبر من أكثر الفرق الأوروبية ثباتا في الأداء في السنوات الأخيرة وحقق الفوز ببطولة الدوري خمس مرات متتالية وتصب معظم الترشيحات في مصلحته للفوز والتأهل لدور الثمانية للموسم الرابع على التوالي خاصة وأنه يلعب على أرضه ووسط جمهوره، وإن كانت المفاجآت غير مستبعدة في كرة القدم وأي هدف من أي من الفريقين يمكن أن يخلط الأوراق ويبعثرها، والمباراة بالغة الصعوبة وجميع الاحتمالات واردة ويصعب التكهن بنتيجتها.

كيف تأهل الفريقان؟

ليون حسم التأهل مبكرا وتصدر مجموعته ''هـ'' برصيد 14 نقطة بدأها بالفوز على ريال مدريد، ثم حقق ثلاثة انتصارات متتالية على ستيوا بوخارست، ثم دينامو كييف ذهابا وإيابا، قبل أن يتعادل مع الفريق الملكي في سانتياجو برنابيو، وستيوا في مباراتي الإياب، ولم يخسر مطلقا في مرحلة المجموعات. بينما تأهل روما باحتلاله المركز الثاني في المجموعة ''د'' حيث فاز في ثلاث مباريات على شاختار دونتيسك، واولمبياكوس وفالينسيا، قبل أن يتعادل 1/1 مع أولمبياكوس ويخسر أمام فالينسيا وشاختار الأوكراني جامعا 10 نقاط.

مشاركات الفريقين الأوروبية

هذه هي المشاركة السابعة على التوالي لليون في بطولة دوري الأبطال، إلا أنه لم يتمكن من تجاوز عقبة ربع النهائي في دوري الأبطال خلال المواسم الثلاثة الماضية، وبخلاف فوزه بكأس انترتوتو في عام 1997 فإن أقصى مرحلة وصلها الفريق في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي للأندية كانت نصف النهائي في كأس الكؤوس الأوروبية لموسم 1963/1964 قبل أن يخسر أمام سبورتنج لشبونة البرتغالي ويخرج من المنافسة. كما خرج من ربع النهائي أيضا أمام ايندهوفن في موسم 2004/2005 بضربات الجزاء الترجيحية. وخرج الموسم الماضي أمام ميلان الإيطالي. بينما يشارك روما للمرة الثالثة والعشرين في منافسات الاتحاد الأوروبي والتي بدأها بالجولة الأولى من بطولة كأس الكؤوس الأوروبية في موسم 1969/.1970 وشارك روما مرتين في النهائيات، الأولى في نهائي دوري الأبطال في موسم 1983/1984 حينما خسر بضربات الجزاء الترجيحية أمام ليفربول، والثانية في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي للأندية في موسم 1990/1991 حينما خسر أمام الأنتر ذهابا وإيابا.

ويأمل ليون في الصعود إلى دور ربع النهائي للمرة الرابعة على التوالي في دوري الأبطال ويعول كثيرا على سجله الأوروبي الخالي من الهزائم على أرضه في 18 مباراة في البطولة، حيث فاز في 12 مباراة منها وتعادل في ست ولم يذق طعم الهزيمة مطلقا. كما أن آخر هزيمة تلقاها ليون على أرضه في دوري الأبطال كانت في أكتوبر 2002 أمام أجاكس أمستردام في مرحلة المجموعات الأولى. بينما كانت حظوظ روما متفاوتة في زياراته الخارجية في مشاركاته الأربع السابقة في دوري الأبطال حيث فاز في خمس منها فقط وتعادل في ست وخسر سبع مرات، وهذه هي المرة الأولى التي ينافس فيها النادي في مرحلة خروج المهزوم. وهذه هي الزيارة الثالثة لفريق روما إلى فرنسا ضمن بطولات الاتحاد الأوروبي حيث فاز على بوردو بهدفين في الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الأوروبي للأندية في موسم 1990/،1991 ثم خسر في العام التالي مباشرة بهدف في ربع النهائي أمام موناكو في أبطال الكؤوس الأوروبية. ومن الناحية الإجمالية فإن سجلهم أمام الأندية الفرنسية يشير إلى فوزين، وثلاثة تعادلات وهزيمة واحدة فقط. وكان ليون التقى الأندية الإيطالية الزائرة خمس مرات سابقة على أرضه فاز في اثنتين، وتعادل مرتين وخسر مرة واحدة فقط. وكان قد تعادل سلبيا في الموسم الماضي أمام ميلان في مباراة الذهاب في ربع النهائي في دوري الأبطال قبل أن يخسر 1/3 في سان سيرو. ويعتبر تعادله سلبيا قبل أسبوعين أمام روما هو الرابع في أربع محاولات متتالية سابقة فشل فيها في الفوز خارج أرضه في ست عشرة مباراة سابقة في البطولة الأوروبية. إلا أن مبارياتهم على أرضهم كانت جيدة بالمقارنة في المواسم السابقة في هذه المرحلة بالذات من البطولة حيث فازوا على ريال سوسيداد بهدف في موسم 2003/،2004 وأيضا بنتيجة 7/2 على فيردير بريمن الألماني في موسم 2004/،2005 وبرباعية نظيفة على ايندهوفن الهولندي في الموسم الماضي. ويحتفظ مدرب ليون الفرنسي جيرارد هولييه بسجل جيد أمام روما حيث قاد فريقه السابق ليفربول للفوز عليه ذهابا وإيابا في ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي للأندية في موسم 2000/.2001

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال