• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قضية الجولة

أندية «القاع» ترفض دور «الكومبارس» في «فيلم الهواة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 مارس 2016

عماد النمر (الشارقة)

قبل عشر سنوات كان دوري الدرجة الثانية عنواناً للإثارة والمتعة، في ظل مشاركة 16 فريقاً، ثم أصبح الدوري عام 2010 «أ» و«ب»، وتقلص العدد عاماً بعد عام حتى أصبح 9 أندية فقط، بانسحاب 6 فرق، لم تستطع متابعة مسيرتها، وحتى عندما أصبح الدوري بهذا العدد أصبحت المنافسة بين عدد محدود، وهناك 4 فرق تحلق بعيداً، والبقية في أسفل الترتيب، وهو الأمر الذي دفع إلى إطلاق لقب «الكومبارس» عليها، وسعينا لتسليط الضوء على القضية المهمة باستطلاع آراء بعض مسؤولي فرق الدرجة الأولى لوضع النقاط على الحروف.

رفض حسن إبراهيم مدرب رأس الخيمة اعتبار فريقه «كومبارساً» بدوري الدرجة الأولى، وقال رغم أننا نحتل المركز الأخير في سلم الترتيب، إلا أن ذلك لا يعني أننا مجرد رقم فقط، وظروفنا تختلف عن أي فريق في المسابقة، لأن رأس الخيمة جديد، وتم تكوينه منذ موسم ونصف موسم فقط، بعد فك الدمج مع الإمارات، وبالطبع حينما يكون الفريق جديداً، إضافة إلى قلة الإمكانات المالية، لن تحدث نتائج إيجابية، ونحن في مرحلة البداية وفريقنا يضم لاعبين شبابا وصغارا في السن، وهدفنا الآن المشاركة فقط، من أجل اكتساب المزيد من الخبرة والاحتكاك، إذ نسعى لتطوير الفريق خلال السنوات المقبلة، ونأمل أن نصل إلى مستوى جيد يسمح لنا بالمنافسة.

وقال: أرى أن فريقين مثل الخليج والذيد يجب ألا يكونا في «القاع»، نظراً لتاريخهما الكبير، وتوافر الإمكانات لديهما، ونستطيع أن نقول عليهما الآن أنهما «كومبارس» فعلاً، نظراً لتراجعهما الكبير، خلال المواسم الماضية، ووجودهما في مكان لا يليق بتاريخهما، ويمكن أن نطلق عليه دوري 4-1-4، وذلك بوجود 4 فرق في المقدمة، هي حتا وعجمان واتحاد كلباء ودبي، ثم يأتي العروبة في الوسط منفرداً، يليه رباعي «القاع» دبا الحصن والذيد والخليج ورأس الخيمة.

أكد خليل غانم عضو مجلس إدارة نادي الخليج رئيس اللجنة الفنية، أن دوري الدرجة الأولى لا يشهد فوارق بين الفرق، بسبب تساويها في المستوى الفني، مشيراً إلى أن الدوري نفسه لا يمكن أن يشهد ابتعاد بعض الفرق عن بقية «السرب».

وقال: حتى لا نظلم الأندية، هناك جهد كبير تبذله الإدارات، لكن الفارق يكون في نجاح الأندية في تعاقداتها مع اللاعبين، سواء الأجانب أو المواطنين، وأي مباراة في دوري الدرجة الأولى ليست مضمونة لأي فريق، ولا توجد مواجهة سهلة، ما يعني أن المستويات متقاربة، والدليل ما حدث من نتائج، واتحاد كلباء يفوز على حتا المتصدر بالخمسة، ورأس الخيمة المتذيل يتعادل مع حتا صاحب المركز الأول، وهكذا فلا مستوى ثابت، وليس هناك تفوق لفريق على آخر بشكل مطلق، وبناء على ما سبق لا توجد أندية «كومبارس» في دوري الدرجة الأولى، وهناك 7 فرق متساوية، في حين أن فريقين فقط يحصدان لقبي الأول والوصيف، ويتأهلان إلى دوري المحترفين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا