• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك

مناقشة آليات «حماية الطفل» اتحادياً ومحلياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

بدرية الكسار

بدرية الكسار (أبوظبي)

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، نظم المجلس الأعلى للأمومة والطفولة والاتحاد النسائي العام أمس بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» لدول الخليج العربية، ورشة عمل لإجراءات حماية الطفل.

وتهدف الورشة لفهم كيفية عمل خدمات حماية الطفل من العنف والإساءة والإهمال واقعياً مع التحديد والوصف الدقيق للإجراءات والآليات والممارسات المعمول بها في جميع الجهات التي تعمل في مجال حماية الطفل، وشارك فيها أكثر من 60 ممثلاً عن الوزارات والهيئات والمؤسسات المعنية بحماية الطفل على المستويين الاتحادي والمحلي في الدولة.

كما تهدف إلى اقتراح تطوير الإجراءات الخاصة بالمؤسسات كوحدات مستقلة والإجراءات الخاصة بالعلاقات بين المؤسسات، واستكشاف طرق مختلفة للتنسيق وتبادل الخبرات وبناء القدرات، وتساهم هذه المناقشات في وضع خريطة واضحة لكيفية التعامل مع الحالات التي تحتاج للحماية، من أجل تطوير خدمات حماية أكثر تكاملاً وفعالية، بالإضافة إلى إيجاد آلية لتبادل الخبرات والمعلومات بين الجهات المعنية.

وتأتي هذه الورشة ضمن اهتمامات وأوليات المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتقديم الحماية والسلامة للأم والطفل، وضمان حق الطفل في البقاء على قيد الحياة، وحقه في النماء والحماية والمشاركة، وذلك من خلال متابعة وتقييم الخطط التنموية بغية تحقيق الرفاه المنشود للطفل بالدولة.

وأكد الدكتور محمد ابراهيم المنصور مستشار المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومستشار الاتحاد النسائي العام أن هناك ممارسات قانونية حريصة على أن تتم دون خلل، ونحن في الورشة نحاول أن نخرج بنظام موحد لجميع المؤسسات والوزارات والهيئات الخاصة بشؤون الطفل، والعمل من خلاله، والسعي لإيجاد آلية عمل.

وأضاف: أن هناك دراسات استطلاعية أجرتها مراكز إيواء في دبي، مؤكدا اهتمام سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالطفل والمرأة والأمومة، حيث وجهت سموها بإجراء مسح عنقودي تتولاه منظمة اليونيسيف، وخصصت ميزانية قبل عامين إلا أن الأطر كانت غير متوفرة لعدم توفر الإحصائيات.

ويطبق في كثير من الدول في الخليج مثل عمان والبحرين وقطر. وسنبدأ التطبيق في دولة الإمارات في نهاية شهر مارس القادم، بهدف توفير 88 مؤشرا للطفولة يغطي جميع جوانب الحياة للطفل والمؤشرات تعكس مدى اهتمام الدولة بالطفل من ناحية صحية، تشريعية وتكامل الخدمات، والعلاقة مع حكومات المجتمع والطفل سواء كان في الأسرة او المدرسة أو وسائل الإعلام.

وقدم الورشة عصام علي مسؤول السياسات الاجتماعية في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لدول الخليج العربية، وعرض فيها الإجراءات لحماية الطفل داخل كل جهة من الجهات المشاركة، وتنظيم مجموعات عمل في كل قطاع حيث تقوم كل جهة منها التعليم، الصحة، وغيرهما بتوضيح كيفية التعامل مع حالات الأطفال والجهات التي يتم التعاون معها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض