• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«الخارجية» تعرب عن قلقها وتستدعي السفير العراقي في أعقاب إطلاق نار على طائرة «فلاي دبي»

تعليق رحلات الناقلات الجوية الوطنية بين مطارات الدولة وبغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

محمود الحضري

محمود الحضري، و«وام» (أبوظبي، دبي) أعربت وزارة الخارجية عن قلقها الشديد بشأن تعرض إحدى طائرات شركة «فلاي دبي» رحلة رقم «إف زد 215» إلى إطلاق ناري بمطار بغداد الدولي والمتجهة من دبي إلى بغداد مساء أمس الأول. واستدعت وزارة الخارجية أمس موفق مهدي عبود سفير جمهورية العراق لدى الدولة، حيث أبدى محمد مير عبدالله الرئيسي، وكيل وزارة الخارجية خلال اللقاء قلق دولة الإمارات الشديد من هذه الحادثة. وطالبت وزارة الخارجية السلطات العراقية بإجراء تحقيق شامل لمعرفة كافة الملابسات المحيطة بحادثة إطلاق النار على طائرة «فلاي دبي»، وكذلك ضرورة الحرص على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تنفيذ الاتفاقيات الدولية فيما يتصل بسلامة الطيران المدني وتوفير الضمانات والحماية اللازمة. وكانت الهيئة العامة للطيران المدني قد علقت الحركة الجوية للناقلات الوطنية بين مطارات الدولة والعاصمة العراقية بغداد لأجل غير مسمى، وذلك في أعقاب إطلاق نار على طائرة تابعة لشركة فلاي دبي، ليلة أمس الأول الاثنين أثناء تحليقها فوق الأجواء العراقية. وقال سيف السويدي مدير عام الهيئة لـ «الاتحاد»: إن الأوضاع الأمنية الراهنة استلزمت تعليق الرحلات إلى بغداد، والتي تسري من منتصف ليل الاثنين، ويجري حالياً تقييم الموقف لتحديد تنفيذ إجراءات توفر كل عوامل السلامة لحركة النقل الجوي إلى العراق، لافتا إلى أنه يجري الإعداد لاجتماع موسع مع جهات الاختصاص في الدولة لتحديد أسس العمل في الأيام المقبلة. وأوضح أن حظر استخدام الأجواء في بعض المناطق العراقية مازال قائما، فيما كانت بغداد خارج الحظر، إلا أن المستجدات تتطلب تعليقا فوريا للرحلات، كما أن الرحلات إلى السلمانية مازالت قائمة، وفي ضوء المستجدات خلال الساعات القادمة سنحدد الموقف العام لجميع الرحلات الجوية إلى العراق، لافتا إلى التقييم الأمني للرحلات سيتم بشكل شبه أسبوعي، وفي حالات الطوارئ يتم بشكل يومي. من ناحيته قال متحدث باسم شركة «فلاي دبي» أمس: «بعد وصول رحلة «فلاي دبي» رقم إف زد 215 إلى مطار بغداد الدولي يوم الإثنين 26 يناير، تم اكتشاف ضرر في الطائرة ناتج عما يبدو أنه طلق ناري من سلاح صغير. وأفاد أن الطائرة هبطت بسلام وتم إنزال المسافرين عبر الجسر بشكل طبيعي، ولم تكن هناك حاجة لأي عناية طبية في المطار، وتم توفير طائرة بديلة للمسافرين إلى دبي في وقت لاحق، والتحقيق جارٍ لمعرفة أسباب الحادث. ولفت إلى أنه يتم إجراء تحقيق شامل في هذا الصدد، وتعمل الشركة مع السلطات المعنية للوقوف على ملابسات وأسباب الضرر الذي أصاب الطائرة، موضحا أن النتائج الأولية تشير إلى أن هذا الضرر ناتج عن طلقة من سلاح ناري صغير، كما وردت معلومات أولية تشير إلى احتمال أن تكون هذه الطلقة طائشة وغير مقصودة. وألغت الشركة رحلاتها إلى بغداد ليوم أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء، التزاما بالتوجيهات الأمنية الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني وآية مستجدات، وتقوم بالتنسيق مع السلطات المعنية في الوقت الحالي، كما يمكن للمسافرين الذين قاموا سابقاً بشراء تذاكر سفر إلى بغداد تغيير حجزهم إلى رحلات متجهة إلى وجهات الأخرى في جمهورية العراق، أو استرجاع قيمة تذاكرهم، وقدمت الشركة اعتذارها للمسافرين عن أي إرباك لجداول سفرهم نتيجة لهذه المتغيرات. إلى ذلك قالت «طيران الاتحاد»: إنه التزاما بالحظر الذي فرضته الهيئة العامة للطيران المدني في الإمارات على العمليات التشغيلية المتجهة إلى ومن بغداد لأسباب أمنية، قامت الناقلة بإيقاف جميع رحلاتها المتجهة إلى العاصمة العراقية بصورة فورية وذلك حتى إشعار آخر. بحسب بيان للشركة أكدت فيه أنها «تُولي الأولوية القصوى دائما لسلامة مسافريها وموظفيها»، وأنها «ستواصل العمل بشكل وثيق مع الهيئات المعنية لمراقبة الأوضاع الأمنية قبل إعادة تشغيل رحلاتها إلى بغداد». وأكدت «الاتحاد للطيران» في بيانها أنها توفر «خيارات لضيوفها الذين قاموا بشراء تذاكرهم في وقت سابق للسفر إلى ومن بغداد، حيث يمكن إلغاء أو استرجاع ثمن التذكرة من دون رسوم، سواء التي تم استخدامها بالكامل أو بشكل جزئي، علما بأنه سيتم احتساب المبلغ المسترد من ثمن التذكرة المستخدمة جزئيا على أساس الأميال المقطوعة بالنسبة والتناسب، ويُعفى المسافرون من أي رسوم خاصة بإلغاء أو استرجاع التذاكر ومن رسوم الخدمة، ولا يمكن تغيير الوجهة أو نقل الحجز إلى شركات طيران أخرى». من جهته أفاد متحدث باسم «طيران الإمارات»، في رد على سؤال لـ «الاتحاد» أنها قامت بتعليق رحلات الشركة إلى بغداد ومنها لأسباب تشغيلية واعتبارات السلامة، وذلك اعتباراً من الاثنين 26 يناير الجاري وحتى إشعار آخر، في حين تستمر الرحلات إلى كل من أربيل والبصرة كالمعتاد وفق الجدول المقرر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض