• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

إغلاق مدرسة خاصة بدبي حصلت على تصنيف «ضعيف» لثلاث سنوات

المدارس الحكومية تتفوق على الخاصة في توظيف التقنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

دينا جوني

دينا جوني (دبي)

كشفت دراسة أجرتها شركة IDC لأبحاث الأسواق لصالح «إنتل» الشرق الأوسط أن المدارس الحكومية في الإمارات تتفوق على المدارس الخاصة من ناحية توظيف التقنية في التعليم. وقالت أدريانا رانجيل مديرة الأبحاث في IDC لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا لـ«الاتحاد» إن القائمين على الدراسة تواصلوا مع عدد كبير من المدارس الحكومية التي تطبق مبادرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتعلّم الذكي، وتبيّن أن مستوى تطبيق أحدث التقنيات في الصفوف الدراسية يعدّ متقدماً للغاية ليس فقط مقارنة بمدارس التعليم الخاص في الدولة، وإنما مختلف المدارس بدول المنطقة.

وأرجعت رانجيل هذا التفوق إلى أنه يتمثل بالجانب الكمي والنوعي، مشيرة إلى أن المعلمين يبذلون جهوداً كبيرة في محاولة التأقلم مع أساليب التعلّم الجديدة التي لا بدّ من مجاراتها. وأضافت أن العامل الأبرز الذي عزّز هذه النتيجة هو الدعم الذي يلقاه التعليم في دولة الإمارات من الحكومة، والذي يؤدي بالتالي إلى حجز مكان له على خارطة التنافسية العالمية في التعليم.

وأشارت دراسة «دور التقنية في قطاع التعليم» التي أعلنت نتائجها خلال مؤتمر صحفي أمس إلى أن قطاع التعليم استأثر بنسبة 10.3٪ من جميع شحنات الأجهزة اللوحية إلى الشرق الأوسط في النصف الأول من العام الماضي، بزيادة قدرها 2.2٪ عن عام 2013 بأكمله. كما تم تعزيز البنية التحتية لتقنية المعلومات لتعزيز زيادة استخدام الأجهزة لأغراض التدريس والتعلم.

وأوضحت الدراسة التي شملت المنطقة بأسرها أن اعتماد التقنية في مؤسسات التعليم بأنحاء دول مجلس التعاون الخليجي أصبح إلزامياً تقريباً نتيجة التركيز على جودة التعليم. ويعمل هذا التوجه على تسهيل التحول الجذري في أنحاء منطقة الخليج من أسلوب التعليم المعتمد على المدرس إلى أنماط يفضلها المتعلم.

من جهة أخرى بدأت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، الإجراءات التنفيذية لإغلاق مدرسة أكاديمية الورود الخاصة في دبي بناء على طلب المدرسة بإغلاق أبوابها مع نهاية العام الدراسي الجاري 2014-2015، في وقت دعت هيئة المعرفة أولياء أمور إلى البحث عن مدارس أخرى بديلة.

جاء طلب المدرسة لإغلاق أبوابها مع نهاية العام الدراسي الجاري، بسبب تراجع أعداد الطلبة الدارسين فيها بشكل ملحوظ، إضافة إلى عزوف أولياء الأمور عن تسجيل طلبة جدد في المدرسة خلال العامين الدراسيين الماضيين. إذ يدرس في المدرسة حالياً 96 طالبا في مبنى يتسع لأكثر من 3000 طالب، نظراً لتصنيف المدرسة في فئة «ضعيف» وفقاً لنتائج الرقابة المدرسية في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي.

وحصلت مدرسة أكاديمية الورود الخاصة على تصنيف «ضعيف» بحسب نتائج الرقابة المدرسية على مدار ثلاثة أعوام دراسية متتالية بدءاً من العام الدراسي 2011-2012 ونهاية بالعام الدراسي الماضي 2013-2014، في وقت أغلقت 9 مدارس خاصة أبوابها منذ عام 2008 لتراجع أعداد الطلبة الدارسين بها، نظراً لضعف جودة أدائها بحسب نتائج الرقابة المدرسية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض