• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

آراء وقضية

بعد 6 جولات في «دورينا».. هل حان الوقت للحكم على الأجانب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

سامي عبدالعظيم (دبي) مضت 6 جولات من دوري الخليج العربي بكل ما حملته من مشاعر السعادة والحزن على النتائج التي رافقت بعض الأندية لأسباب عدة، من بينها الخيارات الجيدة والسيئة للاعبين الأجانب الذين يقفون دائماً في الواجهة، وهم يحملون طموحات وتطلعات الجماهير في صنع الفارق، في إطار النتائج القوية والمستوى الفني الرفيع. ومع ارتفاع وتيرة المنافسة والرغبة القوية في تجاوز كل المحطات الصعبة، خلال مشوار الدوري بطموحات الصدارة والمراكز الأولى، حتى لو كان هذا الأمر بعد 6 جولات فقط، فإن الأجنبي هو الحلقة الأبرز في ثنايا المشهد المتسارع بالمسابقة، بين لحظة جميلة ترتسم فيها علامات النصر، وفرصة ضائعة ترافقها حالة من الحزن تكسي الوجوه. وتتسارع الدعوات الداعية للتغيير على مستوى الأجانب، حتى تتغير الصورة ويتبدل المشهد إلى واقع جديد يرسم معالم الطريق الجديد للمنافسة في النتائج المرجوة، ويبقى الحل الذي يتصدر الواقع الماثل بضرورة التغيير الذي يلقي بظلاله المُكلفة على الخزائن التي تشكو ارتفاع قيمة الصرف على التعاقدات مع الأجانب. ويبرز السؤال الذي يفرض نفسه بقوة، كيف تم التعاقد مع الأجانب الذين يتم الاستغناء عنهم خلال فترة الانتقالات الشتوية، ومن المسؤول عن المبالغ المُهدرة في التعاقد مع أجانب يمثل وجودهم عبئاً ثقيلاً على «دورينا»، في نسخة مكررة لما يحدث في كل موسم. وفي محاولة لبحث هذا الموضوع، قمنا بطرح التساؤلات المهمة على ثلاثة من الخبراء في محاولة للبحث عن الحلول الممكنة، حتى تكتمل الصورة، ويتم استقطاب أجانب على قدر التوقعات، إذ إن علامات الاستفهام في قضية اليوم تشير إلى أجانب عدد كبير من الأندية يعدون أبرز الأمثلة التي تستدعي التوقف للإحاطة بالأسباب والحصول على إجابات مقنعة للشارع الرياضي. انتقد طريقة تحديد الخيارات المطلوبة ياسر سالم:بعض الأندية تتعاقد مع اللاعبين بـ «الموضة»! دبي (الاتحاد) قال ياسر سالم المحلل الفني، إن المشكلة الأساسية تكمن في أن بعض الأندية تتعاقد مع اللاعب الأجنبي بعيداً عن الاحتياجات الفنية المطلوبة لدعم المراكز التي يعاني فيها الفريق من نقص واضح، وكما أن البعض يلجأ إلى سياسة «الموضة»، بمعنى مجرد إكمال العدد المسموح به الأجانب بعيداً عن الاحتياجات الفعلية للفريق، لمجرد اكتمال الصفوف قبل انطلاق الموسم. وقال: كرة القدم عبارة عن 3 خطوط مهمة، وهناك ثوابت معروفة، ولاحظنا الضعف الواضح في خطوط الدفاع، على حساب القدرات الهجومية الموجودة في أندية الدوري، وقبل التعاقد مع المهاجمين ينبغي التفكير في لاعب مدافع جيد، يمكنه تحقيق الطموحات المرجوة، ونلاحظ أن الاختيار يتم على الأسماء الرنانة من الأجانب، وليس المردود المتوقع منهم، والمثال الذي يمكن أن نتحدث عنه في العين، بالاستغناء عن كيمبو إيكوكو وستوتش، رغم مردودهما القوي مع جيان، والتعاقد مع إيمينيكي ورايان بابل، والأخير لا يمكن أن يؤدي بالقوة ذاتها التي كان يمثلها ستوتش، ولا يمكن مقارنة إيمينيكي بجيان، والعين افتقد الحلول الجيدة في الأطراف، على غرار الموسم الماضي. وأكد ياسر سالم أن النصر استغنى عن توريه، وتم التعاقد مع نيلمار، وكان يمكن أن يكون المردود الهجومي بمستوى التوقعات لو تم تجديد الثقة في توريه مع بترويبا وإيكوكو، والمطلوب أن يمثل الأجنبي الإضافة المطلوبة، ونلاحظ أن بعض «السماسرة » يأتون بأجانب يقدمون المستوى الفني الجيد واللافت في أوروبا أو الدوريات الأخرى للتعاقد معهم، في حين أن اللاعب سجل الأهداف وتألق، بفضل وجود أفضل العناصر التي تساعده على التألق، وهو ما لا يتوافر له هنا، وأعتقد أن الشعب بحاجة للتعاقد مع لاعب وسط مدافع يكون بمقدوره تقديم الدعم المطلوب للوسط والإبقاء مع مهاجم واحد، والتعاقد مع لاعب يساعد على تحقيق التوازن المطلوب ودعم الهجوم، وعلى صعيد الشارقة لاحظنا أن النادي استغنى عن الكوري كيم، وكان ينبغي أن يتم التعاقد مع لاعب جديد بالمواصفات ذاتها التي قدمها كيم، وماكسويل لم يقدم الإضافة المطلوبة، في حين أن الظفرة تعاقد مع مهاجم في وجود ديوب، بدلاً من دعم الفريق بصانع ألعاب جيد على غرار التجربة الجيدة مع المغربي كامل الشافني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا