• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

المالكي يلوح بغصن الزيتون والبندقية للمتمردين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2007

بغداد ـ حمزة مصطفى، وكالات الأنباء:

أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن مشروع المصالحة الوطنية ليس مجرد شعار وإنما هو خيار استراتيجي لابديل عنه لبناء دولة القانون في العراق. وقال في كلمة افتتح بها أوسع مؤتمر لضباط الجيش العراقي السابق ضم حوالي خمسمائة ضابط من بينهم ضباط برتب كبيرة افتتح أمس في بغداد في إطار المؤتمرات التي عقدت تحت بند المصالحة الوطنية، إن جهود بناء الدولة لايمكن أن تتحقق الا بتضافر جهود المصالحة الوطنية مؤكدا أن المصالحة تحولت الآن في العراق الى قناعة وثقافة راسخة لا يشكك بها إلا اؤلئك الذين مازالوا يحلمون بعودة الماضي.

وأكد المالكي خلال المؤتمر ''انتصرنا في فكرة المصالحة الوطنية وعاد من عاد والتحق''. وأضاف إن ''المصالحة الوطنية صارت ثقافة وإرادة وبعدا حقيقيا. وشدد المالكي أن خطة فرض القانون ماكان للحكومة أن تطلقها لو آمن الجميع بمبدأ المصالحة وانخرطوا جميعا في العملية السياسية.

وقال إنه ليس هناك ضير من وجود معارضة في البلاد إلا أنها لابد أن تكون في إطار مؤسسات الدولة الدستورية وليس من خلال رفع السلاح وقتل الناس. ودعا المالكي القوى التي ترفض الجلوس على مائدة حوار واحدة مع الحكومة الى اقتصار حربها على الحكومة ومعها فقط دون التعرض الى البنية التحتية التي هي ليست بنية الحكومة بل هي في خدمة كل أبناء الشعب دون استثناء. وكشف المالكي أن خطة فرق القانون التي بدأت في بغداد ستشمل كل شبر من أرض العراق لمطاردة المتمردين معتبرا أن المصالحة والقوة هما السندان الرئيسيان اللذان يمكن من خلالهما بناء قدرات الدولة.

ودعا المسلحين الذين يقاتلون حكومته الى قبول غصن الزيتون الذي يقدمه لهم وإلا فسوف يواجهون حملة أمنية ستشمل كل شبر في ارض العراق. وشدد على اهمية أن يخرج المؤتمر الدولي الذي سيعقد في بغداد في العاشر من مارس الحالي بخطاب عراقي موحد نحو الخارج بعيدا عن سياسة المحاور. وذكر أنه من المرجح أن يصبح المؤتمر قاعدة ''للحوارات الاقليمية التي نأمل أن تؤدي إلى انسجام ومصالحة إقليمية''. ... المزيد