• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

محمد عبد الله القرقاوي:

الإمارات بيئة مثالية للإبداع والابتكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

بسام عبد السميع (أبوظبي)

بسام عبد السميع (أبوظبي) أكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، أن حكومة الإمارات تشكل النموذج الأمثل لتوفير البيئة للشباب العربي للابتكار والإبداع، لافتاً في تصريحات ل«الاتحاد» قبيل انعقاد الجلسة الرئيسة لقمة مجالس الأجندة إلى أن الإمارات هي أفضل النماذج الإدارية التي تمارس أعمالها في الواقع. وقال القرقاوي: «إن الإمارات شريك محوري في نقاشات القمة»، مشيراً إلى أن علاقة الإمارات بالمنتدى الاقتصادي العالمي بدأت خلال عام 2002 عندما تحدث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في دافوس. وتابع: «إن نائب رئيس الدولة يأخذنا من الخيمة إلى المريخ حينما يتحاور معنا متحدثاً عن أول لقاء بين المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وأخيه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم ورحلة البناء والتشييد لدولة الإمارات وصولاً إلى اللحظة الراهنة وتطلعاً إلى المستقبل». وأكد أن الابتكار سيكون المحرك الرئيس للاقتصاد بعد مرور 10 سنوات وهو ما ينسجم مع توجهات الإمارات باعتماد 2015 عام الابتكار وإطلاق المبادرات٬ المؤهلة والمحفزة لبيئة إبداعية. وأوضح أن استضافة الإمارات قمة مجالس الأجندة العالمية تشكل أكبر جلسة عصف ذهني عالمي حيث يناقش المشاركون على مدار 3 أيام الأطروحات والتحديات المستقبلية في قطاعات عديدة وأهمها الابتكار، لافتاً إلى أن الإمارات تشارك مجلس المنتدى العالمي الاقتصادي الرؤية للمستقبل. وأكد القرقاوي أن الإمارات تشارك في وضع الأجندة للعالمية من خلال استضافتها القمة حيث تعرض تجاربها الناجحة في الإدارة الحكومية والتجارب الاقتصادية، مشدداً على أن الإمارات دولة تؤمن بأن دورها الأساسي ليس منصباً على الداخل وإنما لديها رسالة إنسانية تقوم بها عالمياً. وقال: «نعتز بأن تجاربنا بناها إنسان المنطقة ورسالتنا جزء من العالم وقيمنا التي تتركز في التسامح والعمل والإنتاجية مهمة جداً للإنسانية»، منوهاً بأن التقارير الدولية أكدت أن الإمارات نموذج يعمل على خلق البيئة الصالحة للمجتمع. وأكد القرقاوي أن تجربة الإمارات تتمثل في خلق بيئة لإبداع الإنسان ولا يوجد شيء اسمه مستحيل وقدرة الإنسان على الابتكار والتطور لا حدود لها، مشيراً إلى أن الإمارات تعمل على تنويع مصادر الدخل عبر السياحة والخدمات المالية والأعمال والطاقة المتجددة. وطالب بضرورة النظر إلى القضايا والتحديات الاقتصادية وفقاً لظروف وطبيعة كل منطقة نظراً لاختلاف التحديات. وقال: «على العالم التعاطي مع التحديات بطرق وأساليب متنوعة تلائم كل منطقة وظروفها السياسية والاجتماعية والاقتصادية». وقال: «إن قمة مجالس الأجندة العالمية 2015، تشكل أكبر ملتقى عالمي لتداول أبرز القضايا الملحّة التي تواجه العالم». وأضاف القرقاوي: «إن الدور الاستراتيجي الذي تلعبه دولة الإمارات في مناقشة التحديات التي تواجه العالم وصياغة الحلول حول مختلف القضايا العالمية إنما يأتي تأكيداً للمكانة الدولية البارزة التي وصلتها الدولة بتوجيهات القيادة الرشيدة»، كما أن استضافة الدولة لهذه القمة للعام السابع على التوالي تؤكد نجاح دولة الإمارات في استضافة هذه المنصة الفكرية العالمية التي تجمع أكثر من 1000 من المفكرين والخبراء وصناع القرار والذين يحددون من خلالها أهم القضايا العالمية والحلول المطروحة لمعالجتها في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والبيئية وغيرها». يذكر أن قمة مجالس الأجندة العالمية تشكل منصة عالمية تجمع نخبة من الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم من خبراء ومفكرين وصنّاع قرار لتفعيل الحوار العالمي حول التحديات المشتركة التي يمر بها العالم في مختلف المجالات مثل تحديات الطاقة وتحديات الأمن الغذائي والقضايا الاستراتيجية في التعليم والصحة، وغيرها من المواضيع ذات التأثير على مستقبل البشرية، بهدف تسليط الضوء عليها والوصول لتوافقات دولية حول الحلول المطروحة لمعالجة هذه التحديات، التي تعتبر موضع اهتمام استراتيجي لصناع القرار في مختلف دول العالم. وتشهد القمة حضوراً لافتاً للخبراء والمسؤولين من دولة الإمارات الذين يتطلعون إلى تقديم آرائهم ومقترحاتهم الفعالة عبر المشاركة في المجالس المنضوية تحت القمة، وذلك في توجه من شأنه رسم ملامح رئيسة لإسهامات الدولة في التعامل مع القضايا العالمية الحساسة في المرحلة المقبلة. وتضع النقاشات والتوصيات التي ستخرج بها القمة الإطار العام والعصب الفكري لجلسات وفعاليات الاجتماع السنوي لمنتدى الاقتصاد العالمي الذي سيعقد في دافوس في عام 2016. وقال القرقاوي: «اختارت دولة الإمارات من خلال استضافتها القمة أن تكون لاعباً رئيساً في التعامل بإيجابية مع الأحداث الراهنة من حولها، لا سيّما في ظل ما يمر به العالم اليوم من متغيرات متسارعة». محمد بن راشد يأخذنا من «الخيمة إلى المريخ»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا