• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

حارس المرمى يؤثر على اتجاه ركلة الجزاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 مارس 2007

هل من الممكن أن يؤثر حارس المرمى على اتجاه ركلة الجزاء؟ الاجابة هي: نعم.. ورغم أن جمهور كرة القدم كان يعرف هذه المعلومة إلا أن خبراء نفسيين لم يتوصلوا إلى تفسيرها العلمي إلا مؤخرا.. قام فريق من الخبراء النفسيين على رأسهم ريتش ماسترس من جامعة هونج كونج بتحليل صور فيديو لـ 200 ركلة ترجيحية من مباريات كأس العالم لكرة القدم و كأس الامم الاوروبية والافريقية وبطولة أبطال الكؤوس في أوروبا.

وجد الباحثون أن حراس المرمى كانوا يقفون في معظم الحالات إلى الجانب قليلا من منتصف المرمى بمتوسط عشرة سنتيمترات وتبين لهم أن ذلك يحدث بشكل غير متعمد من حراس المرمى لانهم لم يجدوا أي علاقة بين الناحية التي اقترب منها الحارس والناحية التي ارتمى باتجاهها في محاولة منه للإمساك بالكرة.

ولكن الفريق البحثي وجد أن مصوبي الركلات الترجيحية يتأثرون وبشكل ملموس بهذا التحيز تجاه أحد قائمي المرمى وذلك حسب البحث الذي نشره الفريق في العدد الحالي من مجلة ''سايكلوجيكال ساينس''.

تبين للباحثين أن ستة من عشرة من مصوبي الركلات أطلقوها باتجاه الناحية الأوسع وذلك رغم أنهم لا يستطيعون التحقق من هذه السنتيمترات العشرة المتروكة في هذه الناحية وتأكدوا من ذلك من خلال إحدى التجارب التي قاموا خلالها بوضع صورة على الحائط لاوليفر كان، الحارس السابق للمنتخب الالماني، أثناء وقوفه في المرمى.

استعان الفريق البحثي بعشرين من المتطوعين وسألوهم عن المكان الدقيق في المرمى: هل هو في المنتصف تماما أم إلى اليمين أم إلى اليسار قليلا؟. تبين للباحثين أن المتطوعين لم يكتشفوا تحيزا كان لاحد جانبي المرمى إلا إذا زاد هذا التحيز عن عشرة سنتيمترات. وخلص الباحثون من وراء هذه الدراسة إلى تقديم نصيحة لحراس المرمى بتعمد ترك ستة إلى عشرة سنتيمترات من منتصف المرمى في اتجاه أحد جانبيه لان ذلك يرفع نسبة احتمال تسديد اللاعب للكرة في الزاوية الاكثر انفتاحا بمقدار 10 في المائة دون أن يدرك تعمد الحارس ترك هذه المسافة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال