• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الحلم العربي على مقعد الرئاسة

سلمان بن إبراهيم وعلي بن الحسين في سباق «الفيفا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

دبي (الاتحاد) ستكون الآمال العربية معلقة على المرشحين الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وعضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي لكرة القدم، والأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وعضو اللجنة التنفيذية بالفيفا سابقا. وفيما يعود الأمير علي بن الحسين لخوض الانتخابات مجددا بعد التجربة الماضية التي وقف فيها وحيدا أمام السويسري جوزيف بلاتر في الجولة الأخيرة، جاء إعلان الشيخ سلمان ترشحه ليصبح العربي الثالث الذي يخوض غمار الانتخابات الرئاسية للفيفا، بعد القطري محمد بن همام سابقا. وأصدر الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة بيانا رسميا جاء فيه :التزاماً بمسؤولية مواصلة خدمة لعبة كرة القدم بكل عزم ومهنية ، واستشعاراً بدقة المرحلة التي يمر بها الاتحاد الدولي، ورغبة في إعادة المنظمة العالمية لمسارها الصحيح، واستجابة لدعوات العديد من أعضاء المنظومة الكروية، فقد قررت الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي في الانتخابات المقبلة. وقال: تمر مسيرة الاتحاد الدولي لكرة القدم بمرحلة دقيقة في الوقت الراهن تستدعي العمل بكامل الجدية من أجل استعادة الثقة بهذه المنظمة الرياضية الكبرى ،وهو الأمر الذي يدفعنا لعدم الوقوف مكتوفي الأيدي، وبذل كل جهد ممكن لتنقية صورة المظلة الجامعة لكرة القدم العالمية. وأضاف : الظروف الصعبة التي يمر بها الاتحاد الدولي ، تتطلب الآن تكاتف أسرة كرة القدم العالمية لتجاوز هذه المرحلة ، لأن روح الوحدة والتضامن إذا ما سادت فإنها ستشكل جسرا للعبور إلى عهد جديد يعالج سلبيات الماضي ويرسم معالم طريق المستقبل المشرق، كما أن تجاوز تلك العقبات يستدعي وجود قيادة تتمتع بالخبرة والكفاءة والنزاهة، وتكون جديرة بنيل ثقة أسرة كرة القدم العالمية. وتابع الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة بالقول :أرى أن ترسيخ دعائم المصداقية والشفافية والعدالة في الاتحاد الدولي، لا يمكن أن يكون مجرد شعارات فقط ، بل هو أولوية قصوى تتطلب العمل بكل قوة من أجل بلورتها على أرض الواقع عبر إجراءات ملموسة تهدف إلى جعل تلك المبادئ السامية أسلوب حياة ونمط عمل داخل الاتحاد الدولي وفي كافة الجوانب المتعلقة بإدارة منظومة كرة القدم في العالم أجمع. وأشار إلى أنه لم يعد خافياً على أحد، ما أحدثته التطورات المتسارعة في الفترة الماضية من آثار سلبية على سمعة ومكانة الاتحاد الدولي، وعلى ضوء تلك التطورات ،فقد تلقيت اتصالات عديدة من منتسبي أسرة كرة القدم العالمية سواء في الاتحادين الدولي والآسيوي والاتحادات القارية والوطنية تطالبني بالترشح لرئاسة الاتحاد الدولي خلال الانتخابات القادمة. وأضاف: بناء على تلك المطالبات، وكوني مؤتمن على كرة القدم الآسيوية التي أتشرف برئاسة اتحادها منذ أكثر من عامين، فقد حرصت على التشاور مع زملائي في اللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي والتعرف على آرائهم قبل اتخاذ القرار، ووجدت منهم كل التشجيع لخطوة الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي. وختم الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة بيانه بالقول: أتوجه بالشكر الجزيل لكل من وثق بي وشجعني على خوض الانتخابات، وأعتقد أن تلك الثقة تمنحني الدافع للمضي قدما في المرحلة القادمة، ووضع البرامج والأفكار الخلاقة التي ستثري مسيرة الاتحاد الدولي. ويحظى الشيخ سلمان بن إبراهيم، بدعم آسيوي تمثل حينما تم انتخابه ليصبح الرئيس العاشر للاتحاد الآسيوي لكرة القدم بأغلبية كبيرة. وسعى الشيخ سلمان خلال فترة رئاسته، إلى إعادة توحيد أسرة كرة القدم الآسيوية، والعمل على تطوير بطولات الاتحاد الآسيوي، عبر منح المزيد من الاتحادات الفرصة للمشاركة فيها، وقد بدأت علاقة الشيخ سلمان مع كرة القدم منذ فترة طويلة عندما كان يمارسها في المدرسة وفي فريق الشباب لنادي الرفاع البحريني، حيث ساهمت إثارة كرة القدم والروح الجماعية فيها على تشجيعه لمواصلة مشواره الكروي، وأثبت الشيخ سلمان تميزاً كبيراً في العمل الإداري لكرة القدم، حيث أصبح نائباً لرئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم عام 1998 ثم تولى منصب الرئيس عام 2002، وعمل أيضاً في لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ولجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم. وترأس الشيخ سلمان لجنة الانضباط في كأس العالم للأندية عام 2008 في اليابان والعديد من البطولات الدولية بما في ذلك كأس العالم للسيدات 2003 وكأس العالم للشباب تحت 20 عاماً 2005 ودورة الألعاب الأولمبية 2004 و2008. كما أن الشيخ سلمان في الوقت الحالي عمل كعضو في اللجنة المنظمة لكأس العالم 2014 في البرازيل، واللجنة المالية في الاتحاد الدولي لكرة القدم واللجنة الاستراتيجية في الاتحاد الدولي لكرة القدم. من جانبه يمتلك الأمير علي بن الحسين، سيرة مميزة تجسدت خلال فترة توليه منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بداية من عام 2011، حيث أثمرت جهوده في موافقة الفيفا، على السماح للاعبات بارتداء الحجاب خلال ممارسة كرة القدم، في خطوة تساهم بتعزيز نشر كرة القدم بين الفتيات العربيات تحديدا، والمسلمات حول العالم. فيما شهدت فترة توليه منصب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، عدة إنجازات منها بلوغ منتخب الشباب نهائيات كأس العالم، ونجاح المنتخب الأردني ببلوغ الدور النهائي لتصفيات كأس العالم، والمشاركة بشكل دائم في النهائيات الآسيوية منذ عام 2004. يحسب للأمير علي بن الحسين، شجاعته حينما بقي صامدا في وجه السويسري جوزيف بلاتر، وخاض الجولة الانتخابية أمامه العام الحالي، حيث حصد 73 صوتا مقابل 133 صوتا لمنافسه، بما يفرض جولة إضافية، لكن الأمير علي فضل الانسحاب بعد ذلك. وجاء إعلان الأمير علي بن الحسين، ترشحه مجددا في إطار مساعيه الدائمة للقيام بعملية إصلاح شاملة في «الفيفا»، الذي دعا مرارا قبل خوض الانتخابات إلى التصدي للتجاوزات الحاصلة في الفيفا، وقال في رسالة «لا يمكننا تغيير الماضي لكن الفيفا يمكن أن يحظى بمستقبل أفضل، أزمة الفيفا هي أزمة قيادة، إنني أؤمن بهذه المنظمة، ومعا سنعيد إليها عظمتها» أمين عام الاتحاد الأوروبي يعلن ترشيحه رسمياً أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أن أمينه العام السويسري جياني انفانتينو ترشح للانتخابات الرئاسية للاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، ويحظى بدعم اللجنة التنفيذية للاتحاد القاري. وأوضح بيان للاتحاد الأوروبي «نحن سعداء بترشح جياني»، مضيفاً «أنه في خضم إجراء تقديم رعاته الضروريين»، دون الإشارة بأي كلمة إلى رئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني المرشح أيضاً للانتخابات الرئاسية، والموقوف حالياً لمدة 90 يوماً مؤقتاً. وقال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إن اللجنة التنفيذية للاتحاد أعلنت دعمها الكامل للأمين العام جياني إنفانتينو للترشح لرئاسة الاتحاد الدولي (الفيفا). وأضاف الاتحاد الأوروبي أن إنفانتينو الذي يشغل منصب الأمين العام للاتحاد منذ 2009 حصل بالإجماع على دعم اللجنة التنفيذية. .. والليبيري بيليتي ينضم إلى قائمة المرشحين قدم رئيس الاتحاد الليبيري موسى بيليتي أوراق ترشحه لانتخابات رئاسة للاتحاد الدولي. وقال بيليتي «لقد تقدمت رسميا بترشيحي لرئاسة الفيفا»، مضيفا «انا متفائل جدا بفرصي للفوز وأعد بأن ادخل تغييرات ايجابية». وبات بيلتي ثامن مرشح لرئاسة الاتحاد الدولي بعد البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم، والأمير الأردني علي بن الحسين، والفرنسي الموقوف ميشيل بلاتيني، والفرنسي الآخر جيروم شامباني، وأمين عام الاتحاد الأوروبي السويسري جيان اينفانتينو، والجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل والترينيدادي ديفيد ناكيد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا