• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أكد أن الأجانب لا يتحملون وحدهم مسؤولية التراجع

عمرو السولية: لست راضياً عن عطائي مع الشعب !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

شارك السولية بصورة أساسية في مباريات فريقه التسع في الدوري والكأس سجل خلالها هدفاً واحداً في مرمى الإمارات في المباراة التي انتهت بخسارة فريقه 1-2 ضمن الجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، وبات الحديث معه ملحاً وضرورياً في التوقيت الحالي من أجل الاستماع إلى آرائه حول مستوى الفريق بصورة عامة، ومستوى أدائه هو بشكل شخصي في ظل التقارير الإعلامية المصرية، والتي تصف باستمرار تجربة لاعب نادي الإسماعيلي سابقاً في قلعة «الكوماندوز» بالمؤقتة، تمهيداً لانتقاله إلى صفوف الأهلي المصري. وفتح السولية قلبه لـ«الاتحاد»، وأجاب بصراحة عن أغلب التساؤلات التي تشغل بال جمهور الشعب، بداية من أسباب النتائج السلبية للفريق، وتقييمه لتجربته الحالية مع الفريق وعلاقته مع مدربه ومواطنه طارق العشري، والمواجهة المرتقبة أمام الوحدة في الجولة السابعة للدوري، قبل أن يضع النقاط فوق الحروف بشأن عودته للعب في الدوري المصري وارتباط اسمه بالنادي الأهلي، بجانب آمال وحظوظ مشاركته مع المنتخب المصري تحت قيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر خلال المشاركات المقبلة. غياب التجانس استهل السولية حديثه، مؤكداً أن غياب التجانس مثل العنوان الأبرز لأداء الشعب خلال الجولات الثلاث الأولى لمسابقة الدوري، وأرجع أسباب غياب الانسجام إلى كون أغلب عناصر التشكيلة الأساسية من اللاعبين الجدد الذين يلعبون سوياً للمرة الأولى رغم الفترة الإعدادية الجيدة للفريق قبل انطلاقة الموسم، وقال: «مع توالي المباريات في منافستي الدوري والكأس زاد الانسجام بين اللاعبين داخل الملعب، ولكن ما ينقص الفريق هو تسجيل الأهداف وهي اللغة الأهم في المباريات، في المقابل استقبلت شباكنا الكثير من الأهداف، وهو ما يؤكد حاجة الفريق إلى تغيير المعادلة ما بين التسجيل واستقبال الأهداف». ورأى السولية أن عدم توفيق المهاجمين في تسجيل الأهداف زاد من مشاكل الفريق، وأضاف «في كل مباراة تتاح لفريقي أكثر من أربع فرص محققة للتسجيل دون أن ننجح في استغلالها ربما لغياب الحظ وعدم التوفيق، على الرغم من الأداء الجيد في أغلب المباريات، خاصة في الجولات الأخيرة من عمر منافسة الدوري، وأعتقد أن هذا الوضع يؤثر على الفريق بشكل واضح، خاصة في ظل الأداء الجيد، والبديهي في كرة القدم أن من يفشل في التسجيل تستقبل شباكه أهدافاً في المقابل وهو تحديداً ما يمر به الشعب». ورفض السولية تحميل أجانب الفريق الأربعة مسؤولية النتائج المتواضعة، وذكر أن كرة القدم لعبة جماعية تعتمد على 11 لاعباً وليس من العدل أن يتحمل ثلاثة أو أربعة لاعبين مسؤولية النتائج بمعزل عن بقية الفريق، وقال: «كرة القدم لعبة تعتمد على الجماعية، وتتطلب تضافر كل جهود الفريق من أجل تحقيق النتائج الإيجابية في المباريات، وأعتقد أن أداء الشعب بصورة عامة تحسن بشكل كبير في المباريات الأخيرة رغم معاناتنا من سوء الحظ وعدم التوفيق»، ولفت إلى أن النتائج السلبية تمثل الشغل الشاغل للاعبي الفريق الذين يحرصون على النقاش المستمر في غرف الملابس من أجل الظهور بشكل أفضل. بداية متأخرة أكد السولية عدم رضاه عما قدمه مع فريق الشعب حتى الآن، وقال: «أعلم أن جماهير النادي تضع آمالاً كبيرة على الفريق وعلى الرباعي الأجنبي من أجل تقديم أداء أفضل ونتائج جيدة تبرهن على أحقية الكوماندوز في المنافسة على مركز جيد في الدوري، وهو حق مشروع، ومن جانبي أسعى للوصول إلى الفورمة المطلوبة وتقديم الأفضل، وأشعر بأن مستواي الحالي في تحسن مستمر مع توالي المباريات، ولكنني أملك الكثير الذي أقدمه للفريق وأثق في إمكاناتي وقدراتي بشكل جيد». وأوضح أن انضمامه المتأخر إلى صفوف «الكوماندوز» وعدم المشاركة بشكل فعال في برنامج الإعداد الذي سبق انطلاقة الموسم أثر بشكل واضح على مردوده خلال انطلاقة المنافسات المحلية، وقال: «بالتأكيد فإن التحاقي المتأخر بصفوف الفريق كآخر اللاعبين الأجانب المنضمين أثر على ظهوري بالشكل المطلوب في المباريات الثلاث الأولى، خاصة في ظل عدم الانسجام مع بقية زملائي وظروف الطقس الحار في انطلاقة الموسم، ولكنني في المقابل بدأت في التعود على أجواء المنافسة والأداء بشكل أفضل وما زلت أملك الكثير في المرحلة المقبلة». وأشار لاعب وسط الشعب إلى أن الأجواء داخل النادي تساعد على سرعة التأقلم، في ظل الاحترام المتبادل بين اللاعبين والجهاز الفني، والدعم الإداري الكبير، وقال: «لم ألمس فارقاً في الجو الأسري ما بين اللعب في مصر والإمارات، فالكل هنا يظهر الاحترام والتقدير للآخر، وهو ما يساعد على سرعة التأقلم». مناشدة بالهدوء وحول الأحاديث المتكررة والتقارير الإعلامية المصرية المستمرة التي تربط السولية نجم الإسماعيلي السابق بالأهلي، وقرب انتقاله لصفوف «الأحمر» في الانتقالات الشتوية المقبلة، أكد السولية أنه سئم الحديث حول الموضوع المستمر حتى منذ قبل انتقاله إلى صفوف الشعب، وقال: «أغلقت صفحة الأهلي وانتقلت بقناعة كاملة للعب في صفوف الشعب، وأنا أحترم تعاقدي الحالي مع الفريق، وأسعى لتقديم كل ما لدي لخدمة شعار النادي الذي استعان بخدماتي». وأضاف: «ليست هناك مفاوضات مع الأهلي أو أي نادٍ آخر في مصر للانتقال، سواء في الشتوية أو غيرها، وأركز حالياً على مشواري مع الشعب». وأبدى السولية استغرابه من التناول الإعلامي المستمر لهذا الموضوع، وقال: «لا أعرف من أين تأتي وسائل الإعلام بمثل هذه الأخبار التي لا أساس لها من الصحة، والتي لا يدعمها أي دليل، وأتمنى أن يهدأ الإعلام المصري من تناول هذا الموضوع المتكرر، وأن يدعني أركز في مهمتي مع فريقي الحالي». معتصم عبدالله (الشارقة) مثل أداء الرباعي الأجنبي في صفوف فريق الشعب، ممثلاً في ثنائي الهجوم الفرنسي ميشيل لورنت، والتشيلي ماتياس دونسو، ومدافع تيمور الشرقية ذا الأصول البرازيلية سيليو دوس سانتوس، بجانب لاعب خط الوسط المصري عمرو السولية، لغزاً محيراً في «الكوماندوز» الذي فشل في تحقيق أي فوز خلال 9 مباريات في مسابقتي دوري الخليج العربي والكأس. وباستثناء المدافع سيليو دو سانتوس تسود حالة من عدم الرضا أروقة النادي وجمهور النادي حول ظهور ومستوى الأجانب عطفاً على نتائج الفريق الذي يحتل المركز الأخير في منافسة الدوري برصيد نقطة واحدة من ست مباريات، ومنهم المصري عمرو السولية. ترويسة 15 عبر السولية عن سعادته بأجواء الشارقة، وكل مدن الإمارات التي توفر كل سبل الراحة لمن يقيم فيها، موضحاً أن وجود مجموعة من أصدقائه ساعده على سرعة التأقلم بتجربته الاحترافية الأولى. «السوبر» فتح الباب لعودة الجمهور الشارقة (الاتحاد) امتدح لاعب وسط الشعب التنظيم المميز لمباراة كأس السوبر المصري، التي احتضنتها الإمارات خلال الشهر الحالي على ستاد هزاع بن زايد بنادي العين، وذكر أن الحضور الجماهيري المميز في مدرجات ملعب المباراة انعكس بصورة إيجابية على أداء الأهلي والزمالك، وقال: «إحساس اللاعب بالمؤازرة الجماهيرية يعزز من روح التنافس ويدعمه لتقديم الأفضل، وأتمنى أن تكون مواجهة السوبر فاتحة خير من أجل عودة كل الجماهير لمباريات الدوري المصري بشكل طبيعي كون الجماهير هي المحرك الأول لإبداعات اللاعبين». طموح العودة للمنتخب الشارقة (الاتحاد) اعتبر السولية أن اللعب في منافسات الدوريات الخليجية لا يؤثر على حظوظ مشاركته مع المنتخب المصري، وذكر أن النظرة حول هذا الجانب تغيرت في السنوات الأخيرة في ظل واقع الأداء المتطور لأغلب الدوريات الخليجية، التي باتت الأفضل في النواحي الاحترافية، لافتاً إلى أن المنافسة القوية بدوري الخليج العربي تسهم في نجاح كل اللاعبين، وتعزز من فرص تألقهم، وقال: «قوة المنافسة المحلية تبدو واضحة في نتائج منتخب الإمارات، وأيضاً المشاركة الناجحة للأهلي في دوري أبطال آسيا». وأكد السولية سعيه الظهور بشكل أفضل مع الشعب من أجل أن يحظى بفرصة العودة لقائمة المنتخب المصري، وقال: «أحاول تقديم أقصى ما لدي، واستدعائي لقائمة المنتخب بيد الجهاز الفني، وأنا رهن إشارة الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني للمنتخب». دور العشري الشارقة (الاتحاد) أوضح السولية أن العلاقة المميزة التي تربطه مع مواطنه طارق العشري المدير الفني لفريق الشعب شجعته كثيراً على خوض التحدي مع «الكوماندوز» والانتقال من الدوري المصري، وقال: «بالتأكيد فإن معرفة المدرب بإمكانات لاعبيه بصورة جيدة وثقته في قدراتهم تساعد كثيراً في تقديم الأفضل، وأعتقد أن وجود العشري صاحب الخبرة التدريبية الكبيرة والناجحة على رأس القائمة الفنية للفريق يسهل من مهمتي، خاصة بعد أن بدأت في التأقلم مع زملائي وأجواء المنافسات المحلية، ويتوجب علي في المقابل إثبات جدارتي بثقة العشري والجهاز الفني». أهمية مواجهة «العنابي» الشارقة (الاتحاد) رأى عمرو السولية أن المباراة المقبلة للشعب أمام ضيفه الوحدة تنطوي على أهمية قصوى نظراً لموقف الكوماندوز الحالي في المنافسة وطموحه في مغادرة المركز الأخير لمنافسة الدوري، الذي يتطلب حصد نقاط الفوز في المباريات المقبلة، وقال «نلعب أمام منافس قوي يضم بين صفوفه مجموعة من اللاعبين المميزين، سواءً من المواطنين أو الأجانب، وأعتقد أن اللعب في مواجهة الفرق الكبيرة يمثل فرصة لإثبات المقدرات، وهو ما أسعى مع زملائي لتحقيقه في المواجهة المرتقبة، وعلينا بذل أقصى ما لدينا من مجهود»، منوهاً إلى أن الشعب أغلق ملف الخسارة الماضية أمام الشارقة في ديربي الإمارة الباسمة، مؤكداً حرصهم في التعامل مع ظروف كل مباراة على حدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا