• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«عاصمة الميادين» تقدم الجديد في كل موسم لسباقات الهجن

«التسعيرات» والجوائز القيمة علامة فارقة في «الوثبة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 أكتوبر 2015

عبدالله عامر (أبوظبي)

شهدت انطلاقة موسم سباقات الهجن 2015-2016 مشاركة كبيرة لملاك الهجن في البطولات التي احتضنتها ميادين الوثبة وكانت الأبرز منها المهرجانات وبطولة الوثبة الأولى، حيث تمثل التسعيرات والجوائز الكبيرة التي تقدم علامة فارقة تميز عاصمة الميادين، وكذلك الحال في المنطقة الغربية مع تدشين ميدان مدينة زايد لسباقات الهجن.

وسجل ملاك الهجن من أبناء دول مجلس التعاون حضورا مميزا في سباقات الوثبة، وذلك مع تغير السباقات التأهيلية لفئتي «الحقايق واللقايا» إلى تسعيرات ورفع جوائزها إلى السيارات.

وأكد محمد مظفر العامري عضو اللجنة الإعلامية لاتحاد سباقات الهجن أن المهرجانات التي تنظم في الدولة تعتبر أحد العوامل الرئيسية في جذب ملاك الهجن من جميع أنحاء أبناء دول المجلس وتعتبر علامة فارقة للجوائز الكبيرة التي تحظى بها والتسعيرات التي تمثل الكثير لملاك الهجن.

وقال: الدعم الكبير واللامحدود للقيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والحرص الكامل والشامل على استمرارية هذه الرياضة والحفاظ عليها من كل الجوانب، لأنها تمثل عنواناً بارزاً يؤكد العرفان والوفاء للتراث والحضارة، كما أن دعم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات كان له الأثر في تعزيز السباقات.

وأوضح «المهرجانات والبطولات في تزايد وهذا يمثل عامل جذب للأشقاء من أبناء مجلس التعاون، لأن الغاية منها تتجسد في المحافظة على إرث الماضي الغني بالنفائس الثمينة وتعميقها في أذهان الأجيال القادمة فسباقات الهجن تذكرنا بالماضي التليد وإنجازات الحاضر وطموحات المستقبل، وهنا نرى أن للهجن مكانة خاصة وتقدير تنفرد بها عن غيرها وأصبحت سباقاتها عيداً خاصاً للملاك». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا