• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

تعزز القيم والسلوكات الإيجابية

برامج ترفيهية ومسابقات تراثية لطلبة «السمالية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يناير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

ركز ملتقى السمالية الربيعي الوطني على تعريف الطلبة بمفردات التراث الإماراتي وسط أجواء شبابية مفعمة بالحيوية تمتزج فيها البرامج الترفيهية والمسابقات المتنوعة، على مدى 3 أسابيع تضمنت باقة من البرامج التي نظمها نادي تراث الإمارات بتوجيهات ورعاية كريمة من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس النادي.

برامج الملتقى التي اختتمت أمس توزعت ما بين ميادين جزيرة السمالية ومخيم الطويلة التابع للنادي، ومرافق النادي المتنوعة ومقرات مراكزه المنتشرة في مناطق مختلفة في إمارة أبوظبي.

وعاش طلاب وطالبات مراكز النادي في كل من أبوظبي والعين والسمحة وسويحان والوثبة، مع أنشطة الأسبوع الثالث من الملتقى في ميادين جزيرة السمالية التراثية ومرافقها الرياضية والبيئية، كما انخرط الطلبة في فعاليات الملتقى الخارجية في أنشطة مخيم الطويلة، وفي المقناص، وفي الزيارات لأماكن ومعالم مختلفة، إذ قام طلاب مركز العين بزيارتين، واحدة إلى بحيرة القسيس، والأخرى إلى العزبة في مدينة العين، إلى جانب المسابقات الرياضية وورش العمل المتنوعة التي ساهم في تنظيم بعضها مركز زايد للدراسات والبحوث، بما ينسجم مضمونها مع غايات الملتقى، وبما يستجيب لحاجات المشاركين.

وودع الطلبة الملتقى في حفل ختام شهد على ما اكتسبوه من معارف لموروثهم الوطني، وما عايشوه من تجارب عملية لكثير من مفردات هذا الموروث، إضافة لما تعزز في نفوسهم من القيم والسلوكات الإيجابية التي تشكل محوراً أساساً من محاور الملتقيات التي ينظمها النادي سنويا، إذ يعد الملتقى أحد أهم الفعاليات التي تتزامن مع العطلة المدرسية في مثل هذا الوقت من كل عام، فيترقب الطلبة موعد انطلاقه ليتاح لهم الانخراط في فعالياته، أو المشاركة في بعضها،

ويشكل الملتقى أحد أهم الأنشطة التراثية الشبابية التي ينظمها النادي بهدف غرس روح المواطنة لدى الناشئة والشباب، وترسيخ قيم التمسك بالعادات والتقاليد والتراث الوطني لديهم، وتحصينهم ضد الاختراق الثقافي المغاير للهوية الوطنية، إذ يرمي الملتقى إلى إكساب الناشئة والشباب المعارف والقيم والاتجاهات التي تمكنهم من فهم التراث واستلهام عبره التربوية، والتعريف بمكونات التراث وعلاقته بالهوية الوطنية، في إطار المحافظة على ثوابت وقيم هذه الهوية عبر برامج ونشاطات تراثية.مدروسة.

وتميز الملتقى باستضافة عدة وفود من مؤسسات تعليمية وهيئات متنوعة، انخرطوا ضمن برنامج يضم باقة منوعة من الأنشطة المدروسة التي جمعت ما بين التراث والثقافة والمتعة والترفيه، وحققت غايات متعددة، وجاذباً أنشطة متنوعة لمؤسسات وهيئات متخصصة عبر صيغ من التعاون والتفاعل المجتمعي الهادف، فكون الملتقى يمثل تجمعاً طلابياً سنوياً، فقد جسَّد تفعيلاً للشراكات المجتمعية بمختلف مستوياتها وتنوع صورها، إذ يعد غاية لبعض المؤسسات للتواصل الفعال مع الطلبة، إذ يضع النادي مثل هذا التعاون وما شابهه من تعاون أو شراكات مجتمعية موضع الترحيب والاهتمام، بل والسعي لتحقيقه، نظرا لما يشكله من أهمية للطلبة وما يضيفه من معرفة ومهارات يصعب على برنامج الملتقى أن يخلو منها في مختلف دوراته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا