• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«داعش» يهاجم البيشمركة و«زليكان» بنينوى

الجيش العراقي والعشائر يسيطرون على وسط الرمادي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 يناير 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد) سيطر الجيش العراقي ومسلحو العشائر على وسط مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار، في وقت وفر طيران التحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة غطاء جويا للجيش في المعارك مع تنظيم «داعش»، التي تدور منذ صباح أمس على أطراف منطقة الصوفية غرب المدينة. واتهم أهالي الأنبار الحكومة العراقية بخداع العوائل التي تم إخلاؤها من الرمادي والتي تعرضت فور مغادرتها إلى الاعتقال من قبل القوات الأمنية، واصفة مايحصل في الرمادي بـ «جريمة حرب». وقالت مصادر عسكرية عراقية أمس، إن 14 عنصرا من تنظيم «داعش» قتلوا في غارة لطائرات حربية عراقية، في حين قال شهود عيان إن المدينة تتعرض إلى قصف مدفعي وصاروخي هو الأعنف منذ شهور. وعلى صعيد خسائر الجيش، قالت مصادر عسكرية عراقية إن 45 عنصرا من الجيش ومليشيات «الحشد الشعبي» والعشائر قتلوا وأصيب عشرات في هجمات متفرقة بالأنبار. فقد قتل 20 جنديا شمال شرق الرمادي، وأصيب عشرات آخرون ودمرت ثمان عربات في أربع هجمات بسيارات ملغمة استهدفت تجمعا للجيش. وشن تنظيم «داعش» هجوما بسيارات ملغمة في بلدة بروانة قرب حديثة موقعا 18 قتيلا من القوات العراقية وإصابة 25 آخرين. وفي منطقة الحامضية شمال شرق الرمادي قتل 7 جنود بينهم ضابط وأصيب 15 آخرون في هجومين بسيارتين ملغمتين استهدفتا رتلا للجيش كان في طريقه إلى الرمادي. من جهة أخرى قالت بعض العائلات التي تمكنت من الخروج من منازلها وسط الرمادي، إن القوات الأمنية اعتقلت جميع الرجال والشباب واقتادتهم إلى جهات غير معلومة، بينما وصف مراقبون ما يقع لسكان الرمادي بجريمة حرب. وقد وجهت اتهامات للسلطات العراقية بأنها خدعت العائلات بالرمادي عندما زعمت أنها ستوفر أماكن آمنة للخروج، وأن أبناءها لن يتعرضوا للاعتقال. وفي هذا الصدد، ذكرت هيئة علماء المسلمين في بيان أن النازحين فوجئوا بإجراءات حكومية صارمة إذ عزل الرجال والشباب، بينما نقل من تبقى من النساء والأطفال إلى مخيم يفتقر إلى أدنى مقومات العيش بالموازاة مع سوء المعاملة. من جهته، قال مدير المركز الوطني للعدالة محمد الشيخلي «نحن أمام جريمة حرب مركبة والضحية فيها سكان الرمادي المدنيون والعزل من السلاح الذين التزموا بتعليمات القوات الأمنية العراقية بمغادرة المدينة، لكنه تم اعتقالهم وإيداعهم في سجون سرية ولا أحد يعرف مصيرهم». وفي صلاح الدين قالت قيادة العمليات في العراق إنها قتلت 19 من مسلحي تنظيم «داعش» بعد قصفها مواقعه غرب مدينة سامراء، وإن مروحيات تعقبت مسلحي التنظيم. وتفيد مصادر عسكرية عراقية بمقتل وإصابة عشرات الجنود وأفراد المليشيات خلال الهجمات التي يشنها تنظيم «داعش» غرب سامراء منذ أيام عدة. وفي محافظة نينوى، أفاد مصدر في وزارة البيشمركة أمس، بمقتل 10 مدنيين و6 من قوات البيشمركة في ناحية زمار و8 من عناصر «داعش» في ناحية بعشيقة وقرية عمر قابجي شمال الموصل. وأوضح المصدر إن عناصر تنظيم «داعش» أطلقت 9 قذائف هاون مستهدفة ناحية زمار غرب الموصل، وقراها التي يسيطر عليها قوات البيشمركة. وأضاف المصدر أن«القصف أسفر عن قتل 10 مدنيين وإصابة 3 آخرين فضلا عن قتل 6 من قوات البيشمركة. وأفاد المصدر ذاته أن قوات التحالف الدولي قصفت أمس أيضا معاقل تنظيم «داعش» في ناحية بعشيقة وقرية عمر قابجي شمال الموصل، بأربعة صواريخ مما أسفر عن مقتل 8 منهم فضلا عن إعطاب خمس عجلات عسكرية تابعة للتنظيم. من جهة أخرى أفاد مصدر البيشمركة أمس، بمقتل جنديين تركيين و6 من القوات العشائرية، وإصابة 12 آخرين في قصف لتنظيم «داعش» من منطقة الشلالات على معسكر زليكان بقضاء الشيخان في ناحية بعشيقة شمال الموصل. وتابع المصدر أن القوات المشتركة والقوات التركية ردت بقصف محور الشلالات وخورسباد ومنطقة بيبوخت وقتلت العشرات من التنظيم. إلى ذلك قال التحالف الدولي إن طائراته وجهت 22 ضربة في العراق قرب 9 مدن، استهدفت مباني تابعة للتنظيم ومصنعا للعبوات الناسفة ومنطقة تجمع علاوة على أهداف أخرى. أوباما والعبادي يبحثان هاتفياً الحرب ضد «داعش» بغداد، واشنطن (وكالات) قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء العراقي حيد العبادي ناقشا أثناء محادثة هاتفية أمس الأول «قلقهما المشترك» بشأن الحرب ضد «داعش» والتوترات الإقليمية، فيما جدد أوباما دعمه للعراق، وتأييده الطلب العراقي لتركيا بسحب قواتها من الأراضي العراقية. وقال بيان البيت الأبيض أمس، إن أوباما بحث هاتفيا مع العبادي القتال ضد تنظيم «داعش» في الرمادي، كما بحثا الوضع العراقي، حيث أكد الرئيس الأميركي استمرار واشنطن التي تقود التحالف الدولي ضد «داعش»، تكثيف الدعم الأميركي لعمليات القوات العراقية في الرمادي. وفيما يتعلق بسد الموصل اكد اوباما الحاجة إلى تحسين سلامة بنيانه، بينما أكد أوباما أنه يجب على تركيا أن تسحب من العراق أي قوات عسكرية لا تجيزها الحكومة العراقية. وجدد الرئيس الأميركي التزام بلاده بالعمل مع الشركاء الدوليين لدعم اقتصاد العراق. واتفق أوباما والعبادي «على الحاجة إلى أن تظهر جميع الأطراف في المنطقة ضبط النفس وأن تتفادى الخطاب والسلوك الاستفزازي وتتجنب مفاقمة التوترات الطائفية». قال البيان إن أوباما والعبادي «اتفقا على أهمية أن تحافظ جميع الأطراف على التواصل الدبلوماسي والحوار».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا