• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

رصد نوع من الطيور المهاجرة من بولندا بمحمية رأس الخور في دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 أكتوبر 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

يقوم قسم حماية الموارد الطبيعية بإدارة البيئة في بلدية دبي للعام الثاني على التوالي بعمليات تحجيل الطيور البرية في إمارة دبي، والذي يهدف إلى متابعة مسارات هجرة الطيور بوضع الحلقات المعدنية على أرجل الطيور من أجل إدارة أفضل لبيئاتها، بحسب ما ذكرت المهندسة علياء الهرمودي مدير إدارة البيئة ببلدية دبي.

وأضافت أن التحجيل (وضع الحلقات) هو الجزء الأول من البرامج حيث يستوجب لتقييم المسارات الإمساك بهذه الطيور مرة أخرى في مناطق أخرى بوساطة متخصصين، ولاحقاً يتم تداول وتبادل المعلومات، وبالتالي إنشاء مسارات للأنواع المختلفة من الطيور، وخلق شبكة من التواصل للمحافظة على الطيور المهاجرة من المخاطر المتوقعة خلال فترة الهجرة.

وذكرت عائشة المر المهيري رئيس قسم حماية الموارد الطبيعية بإدارة البيئة أنه تتم عملية الإمساك بالطيور باستخدام شباك خاصة، وتكون ليلاً حينما تعود للمبيت أو في الصباح الباكر عند مغادرتها للبحث عن الغذاء، حيث تكون الرؤية معتمة لأن الطيور البرية تتمتع برؤية ممتازة، ويسهل عليها رؤية الشباك خلال النهار، ويتم تحرير الطيور من الشباك بأسرع وقت حتى لا تتعرض للإجهاد والإرهاق وتوضع في أقفاص وحقائب مخصصة لها، حيث يتم بعد ذلك التعرف إلى الطيور ووضع الحلقات عليها وأخذ قياسات الجسم المختلفة مثل المنقار والجناح والذيل والساق والوزن ومن ثم يتم إطلاقها مرة أخرى للطبيعة سليمة لتتابع حركتها بحرية.

وأضافت أنه خلال عمليات تحجيل الطيور التي يقوم بها قسم حماية الموارد الطبيعية في شهر أكتوبر الجاري تم الإمساك بطائر طيطوي عريض المنقار في أحد الشباك الضبابية بمحمية رأس الخور للحياة الفطرية، وعليه حلقة معدنية من بولندا، ومن المحتمل أن تكون من جامعة غدانسك كما هو مبين في المعلومات المدونة في الحلقة المعدنية في رجله.

يذكر أن طائر الطيطوي عريض المنقار وهو من الطيور المهاجرة التي تقضي مواسم الشتاء في شرق أفريقيا ومنها عبر الجنوب والجنوب الشرقي من آسيا إلى أستراليا. كما يعد من الطيور التي تعيش في مجموعات كبيرة متعايشاً مع الأنواع الأخرى من مجوعة الطيطوى ضمن الطيور الخواضة. ويتغذى في المناطق الطينية الناعمة والمستنقعات والسواحل، ويلتقط الطعام عبر متابعته بالنظر وغالباً ما تكون حشرات واللافقاريات الصغيرة الأخرى.

كما تم الإمساك مرة أخرى بطائر الزقزاق الإسكندراني والذي تم تحجيله سابقاً بمحمية رأس الخور للحياة الفطرية في العام الماضي بشهر مارس 2014 بوساطة قسم حماية الموارد الطبيعية ببلدية دبي. ومن المحتمل أن الطائر يعود سنوياً للمحمية بعد الهجرة أو يكون من الطيور المستوطنة بالمحمية أو الدولة نسبة لوفرة الغذاء وفي كلا الحالتين تعتبر مؤشراً قوياً لأهمية محمية رأس الخور كبيئة مناسبة ومثالية لهذه الأنواع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض