• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

المرأة المصرية تبحث عن دور في الجمعيات الأهلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2007

القاهرة - محمد عزالعرب:

تولد على أرض مصر كل يوم جمعية أهلية تعمل في نشاط ما، فهناك جمعيات أهلية لذوي الاحتياجات الخاصة وأخرى لأطفال الشوارع وثالثة للمرأة، وهناك عشرات الجمعيات تعمل في نشاط واحد بلا تنسيق لذلك فإن العدد كبير ولكن المردود ضعيف، ربما لان كثيرا من تلك الجمعيات تعد مشروعات تجارية أو دعائية ولا ترقى إلى أن تكون مشروعات اجتماعية تطوعية حقيقية.

بدايات مبكرة

وفي ندوة ''المجتمع المدني وقضايا المرأة في مصر'' قال د. محمود الشريف -وزير التنمية المحلية الأسبق- إن المجتمع المدني هو ذلك التنظيم الذي يشغل الحيز بين الحكومة والقطاع الخاص، ويضم مؤسسات تعمل طبقا لرؤيتها وعلى أساس تطوعي، لخدمة المجتمع أو فئات منه، والنسبة الغالبة من مؤسسات المجتمع المدني هي الجمعيات الأهلية، وتضم أيضا النقابات المهنية أو العمالية، والغرف التجارية ومراكز الشباب التي لا تهدف للربح.

وذكر أن العمل الأهلي منذ بداياته الأولى، في مصر عام 1904 كان مؤيدا لقضايا المرأة، حين دعت الأميرة ''عين الحياة'' إلى تأليف جماعة من السيدات المصريات لإقامة مستوصف وكانت السيدة هدى شعراوي بين من لبين النداء، وتأسس المستوصف المعروف حاليا باسم ''مبرة محمد علي''، في حين كانت المحاولة الثانية عام 1906 من جانب هدى شعراوي التي سعت إلى تكتيل النساء في إطار القيام بأنشطة رياضية، ولكن التقاليد آنذاك لم تسمح بنجاح هذه المحاولة. ... المزيد