• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الستة الكبار يبحثون عقوبات متدرجة على إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2007

عواصم- وكالات الأنباء: عقد دبلوماسيو الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا مساء أمس مباحثات هاتفية لوضع الأطر العريضة لقرار عقوبات جديدة ستفرض على إيران جراء تمسكها بالبرنامج النووي فيما توقع مسؤول أميركي بارز أن يتمخض الاجتماع عن ''قرار جوهري''. وكشف متحدث باسم الخارجية البريطانية، رفض الكشف عن هويته، عن خلافات بين الدول الست بشأن العقوبات، إلا أنه رفض الإفصاح عن تفاصيل. وصرح المندوب البريطاني لدى الأمم المتحدة، إمير جونز باري مؤخراً أن القرار الجديد سينظر في ''زيادة تدريجية'' لتعزيز العقوبات. وفي واشنطن قال شون مكورماك المتحدث باسم الخارجية الاميركية إنه لا يتوقع أن يكون مفاوضون كبار من الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا والصين والمانيا قد أكملوا المسودة التي ستناقش في نيويورك. ولكنه قال إن''معظم العمل الرئيسي فيما سيكون احشاء هذا القرار، وهو ما يجري العمل بشأنه الآن.''

وأشار إلى أن ''قدراً كبيراً من التقدم'' تم إنجازه خلال المباحثات ''الهاتفية'' بين مسؤولي القوى الكبرى. وأوضح أن القوى على وشك الاتفاق على عناصر مهمة في قرار للأمم المتحدة بفرض عقوبات على إيران. وقال ماكورماك إن ''تحدي إيران المستمر لمطالب المجتمع الدولي سيواجهها تزايد الضغوط في شكل مشروع هذا القرار''. ولم يقدم ماكورماك تفاصيل بدقة من العقوبات الجديدة التي ستفرض، ولكنه أشار إلى أن الخطوات ستكون ''متدرجة''.

وأشار دبلوماسيون اميركيون واوروبيون أنه من المتوقع أن تتضمن العقوبات فرض حظر إجباري على سفر المسؤولين الايرانيين المتورطين في البرنامج النووي وتوسيع قائمة المواد والتكنولوجيا النووية المحظورة. ويجري أيضاً بحث توسيع قائمة المسؤولين الايرانيين الذين جمدت أرصدتهم في القرار. ولكن مبعوثين قالوا إنه سيتم استبعاد مقترحات فرض حظر شامل على السلاح بسبب اعتراضات روسية بالاضافة الى فرض حظر على تأشيرات دخول الطلاب الذين يدرسون التكنولوجيا النووية في الخارج. وناقش المفاوضون أيضاً الحد من ائتمانات الصادرات التي تقدمها الحكومات للشركات التي لها نشاط مع إيران. وحثت واشنطن أوروبا على إنهاء مثل هذه الائتمانات. وقال رئيس مجلس الامن إن المجلس يتوقع أن يكون لديه هذا الأسبوع مشروع قرار بشأن فرض عقوبات إضافية لكبح جموح الطموحات النووية الايرانية مالم تحدث عقبات في آخر دقيقة.

وصرح دوميساني كومالو سفير جنوب أفريقيا لدى الامم المتحدة الذي يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الامن بأن الدول الكبرى تحاول ضم كل الاعضاء في المناقشات مقارنة بالعام الماضي عندما أجرت محادثات فيما بينها فقط حتى قبيل فترة وجيزة من التصويت.