• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

عباس يلتقي هنية اليوم لتذليل العقبات أمام الحكومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2007

غزة - ''الاتحاد'' والوكالات: قال أحمد يوسف مستشار رئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية: إنه كان من المفترض أن يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس هنية أمس السبت، إلا أنه تم تأجيله إلى اليوم الأحد، مشيراً إلى أن الإعلان عن حكومة الوحدة سيكون نهاية هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل، وأضاف يوسف خلال حديث إلى إذاعة ''صوت فلسطين'' انه قد تم تأجيل اللقاء الذي كان مقرراً أمس إلى اليوم، لإعطاء فرصة للتنظيمات والأحزاب والكتل لاستكمال مشاوراتها، وإعداد قوائم وزرائها ليكن الملف جاهزاً خلال لقاء الرئيس عباس مع رئيس الوزراء اليوم.

وأشار يوسف إلى أن هذا اللقاء سيكون من أهم اللقاءات التي ستعقد بين الرجلين، مؤكداً أن القضايا العالقة كافة تم تذليلها، ولكن هناك تفاهمات حول قضية مسميات الوزراء، ربما يكون للرئيس أو لرئيس الوزراء تحفظ على بعض الأسماء، وهو ما سيحسمه لقاء اليوم.

وأوضح يوسف أن ''برنامج الحكومة أخذ بعين الاعتبار الملاحظات التي أبدتها الفصائل والتنظيمات''، مضيفاً أن ''كل تلك الملاحظات تم أخذها بعين الاعتبار في صياغة البرنامج السياسي وهو على وشك الانتهاء منه، ويتضمن نقاطاً إيجابية تساعدنا في كسر الحصار وإنهاء العزلة السياسية عن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية''.

وأشار يوسف إلى أن ''المشاورات جارية على قدم وساق من قبل اللجان المشتركة للتوصل إلى شراكة حقيقية بين الفصائل الفلسطينية كافة''، مبدياً أمله في ''أن تكون الحكومة الفلسطينية هي حكومة الوحدة لتعزيز الخيار الديمقراطي الفلسطيني وتحديد قدراتها في مواجهة الاحتلال والتصدي له ومحاولات تخريب العملية الديمقراطية الفلسطينية''.

وفيما يتعلق بـ''القوة التنفيذية'' التابعة لوزارة الداخلية، قال يوسف: ''إن هناك توجهات لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية من منظور فلسطيني وطني، بما يساعد على إنهاء الفلتان الأمني وحماية الناس، وتكون هناك لجنة مصالحة وطنية ستتكفل بحل الإشكاليات التي تراكمت هذا العام حتى ندخل مرحلة جديدة وتنتهي الخلافات في الشارع الفلسطيني''.

وأكد مصدر فلسطيني أمس أن ''فتح'' اختارت شخصيتين لتولي منصب نائب رئيس الوزراء هما اللواء نصر يوسف وزير الداخلية السابق وعزام الاحمد رئيس كتلة حركة ''فتح'' في المجلس التشريعي.

ونقلت وكالة ''سما'' عن مصادر في حركة ''حماس'' قولها: إن الحركة انتهت من إعداد أسماء وزرائها الذين سيشاركون في الحكومة القادمة.