• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

باكستان ترفض السماح للأميركيين بمهاجمة الإرهابيين على أراضيها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2007

إسلام أباد- وكالات الأنباء: رفضت باكستان بشدة أمس البيانات التي صدرت عن مجلس الشيوخ الأميركي في واشنطن، والتي تقول إن القوات الأميركية في أفغانستان مخولة بمطاردة عناصر تنظيم القاعدة وحركة طالبان داخل أراضيها. ورداً على تصريحات الليفتانت جنرال دوجلاس لوت حول أن القوات الأميركية قد تستهدف المواقع ''الارهابية'' داخل باكستان، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية تسنيم أسلام ''إنه غير مسموح لاي أحد بعبور حدودنا''. وقالت أسلام ''لا يوجد مثل هذا التفاهم''. مضيفة أن آلية مثل اللجنة الثلاثية الأميركية الأفغانية الباكستانية ومركز تبادل المعلومات الاستخباراتية المشترك الذي تم افتتاحه في الآونة الأخيرة في كابول يتعامل مع مسألة الهجمات المسلحة''.

ولكن لوت كان محدداً في الإشارة إلى أن قواعد الاشتباك تسمح للقوات الأميركية بتعقب المقاتلين وأي شخص ''يبدي نوايا عدائية'' داخل باكستان في ظروف معينة. وقال لوت للجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ في واشنطن ''لدينا كل السلطات التي نحتاجها للملاحقة سواء بنيران (المدفعية) أو على الأرض عبر الحدود''.

وفي السياق نفسه، استعدت باكستان لأي هجمات تشنها حركة طالبان بعد اعتقال واحد من أهم ثلاثة قياديين في الحركة في الأسبوع الماضي.

وأعلن مصدر أمني باكستاني أن وزير دفاع طالبان السابق الملا عبيد الله اخوند الذي اعتقل يخضع لاستجواب في إسلام أباد. وقال مسؤول كبير في أجهزة الأمن الباكستانية فضل عدم الكشف عن هويته أن أخوند ''يخضع حالياً لاستجواب في اسلام اباد من قبل فريق من المحققين الباكستانيين والأميركيين''. وأضاف أن ''عبيد الله شخصية مهمة في شبكة التمرد (طالبان) وأن السلطات تسعى لمعرفة قوة الحركة وتشعباتها في باكستان''.

وقال مسؤولون إن من بين الأسباب التي دعت السلطات للتكتم على اعتقال اخوند الخوف من انتقام طالبان والأحزاب السياسية المتشددة التي تعارض مشرف. وقال ضابط في الأمن ''ربما يقود ذلك لمشاكل أمنية حيث أن عناصر طالبان الموجودة في البلاد ربما ترد''. ويضيف المسؤولون أن من بين الأسباب الأخرى لحجب المعلومات هي أن المحققين يريدون كسب الوقت لانتزاع معلومات. وأضاف الضابط الأمني ''إن الكشف عن الاعتقال من شأنه أن يعرض للخطر التحقيقات ويسمح لمزيد من الشخصيات في طالبان بالهرب''. ... المزيد