• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

لم تحدد هوية المتوفي وفحص البصمة الوراثية اليوم

ظهور جثمان بشاطئ مرباط يرجح لأحد المواطنين المفقودين في عُمان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 أكتوبر 2015

عمر الحلاوي

عمر الحلاوي (العين) أعاد نبأ العثور على «نصف جثمان متحللة» في بحر مرباط بسلطنة عمان الأحزان إلى أسرة المواطنين المفقودين قبل ثلاثة اشهر، بعد فقدان اثنين من أبناء محمد سرور شهوان الظاهري في البحر هما «عبد الله، 21 عاماً» و«منصور، 18 عاماً». ولم تعلن السلطات العمانية حتى يوم امس عن هوية المتوفي الذي تم العثور عليه، فيما تبدأ إجراءات فحص البصمة الوراثية اليوم، ويتابع عم الفقيدين على الظاهري مع الجهات العمانية النتائج التي سوف يسفر عنها الفحص. وقال والد الغريقين محمد سالم الظاهري: ان السلطات العمانية ستجري فحص البصمة الوراثية على نصف الجثمان الذي عثر عليه طافيا على سطح البحر من قبل عمانيين على بعد اكثر من اثنين كيلومتر من الشاطئ للداخل في نفس مكان فقدان المواطنين، وبعد ظهور نتيجة الفحص ستجري الأسرة الفحص الوراثي على والدي الفقيدين وفي حالة المطابقة ستجرى مراسم الدفن وصلاة الجنازة بالسلطنة. ولفت والدهما إلى أن كل الاحتمالات ممكنة حيث وجدت الجثة على مسافة بعيدة عن الشاطىئ تطفح على السطح وقد تكون قادمة من مكان بعيد جرفها الموج أو خرجت من أعماق البحر، والأسرة مهيأة لكل الاحتمالات، وندعو لابنينا أن يتقبلهما الله عنده فهما غريقان وفي حكم الشهداء. وتعود تفاصيل القصة إلى سفر ثلاثة أشقاء مع ابن عمهما محمد علي، وصديقهم عبد الله الشامسي وسعيد الاحبابي، في رحلة سياحية إلى صلالة وبعدما استقروا وتسوقوا في المدينة عدة أيام وقبل عودتهم المقررة بيوم ذهبوا لمشاهدة الشاطئ، ولدى وصولهم نزل إلى البحر أربعة منهم رغم عدم إجادتهم السباحة، ولكنهم ربطوا أنفسهم بحبل، حيث كان الموج هادئاً ولا يظهر في الأفق أي بوادر أخرى، مع اعتدال في الأجواء وانخفاض درجات الحرارة، وقبل المغرب بنحو نصف ساعة بدأ الموج يرتفع، فخرج كل من محمد علي سرور وعبد الله الشامسي، وحاول الشامسي أن يسحب منصور بوساطة الحبل ففشل، ، وحينما رأى عبد الله شقيقه منصور من بعيد رجع داخل البحر مرة ثانية رغم تحذيرات ابن عمه محمد له، فأخذهما الموج معاً وسحبهما إلى الداخل. واستمر البحث عن المفقودين من قبل السلطات العمانية وأهالي صلالة مدة 12 يوما ومن ثم قررت أسرة محمد الظاهري تقبل المواساة في ابنيهما بمنزلهم الذي شهد توافد أعداد كبيرة من سكان المدينة للمواساة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض