• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جهود «أم الإمارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 أكتوبر 2015

أسهمت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، في النهوض بالمرأة وتمكينها، والدفاع عن قضاياها محلياً وعربياً وإقليمياً ودولياً، بجانب جهود سموها وعطاءاتها في ساحات العمل الخيري والإنساني، وتبنيها المبادرات المتميزة التي تخدم قطاعات كبيرة من الشرائح الضعيفة وأصحاب الحاجات، ورعايتها ودعمها الأنشطة والفعاليات التي تهتم بالقضايا الإنسانية على امتداد قارات العالم، إضافة إلى جهود سموها وتفانيها في مجالات محو الأمية ورعاية الطفولة والمعاقين والمسنين والأيتام.

سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لا تألو جهداً في مساندة المرأة، وإطلاق قدراتها في شتى المجالات، فجهود سموها في مجال العمل النسائي كبيرة ومتميزة، وأسهمت في رفع قدرات المرأة الإماراتية في مختلف المجالات، وجعلتها تتبوأ مكانة مرموقة على المستوى الإماراتي والخليجي والعربي، فقد كان لها دور مؤثر وواضح على المتغيرات التي طرأت على حياة المرأة العربية من مختلف النواحي، وفي نشاطها على مستوى العالم، إذ قامت سموها برعاية ودعم العديد من الأنشطة التعليمية والإنسانية والخيرية في دول كثيرة من العالم، فقد جعلت من العمل النسائي في الإمارات مكملاً للعمل الوطني، وهي تقود المرأة في الإمارات وتأخذ بيدها إلى الصدارة.

فقد كان لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك دور كبير في تحقيق الإنجازات التي تخدم مسيرة المرأة، فقد حظيت المرأة باهتمام خاص من سموها، وصارت هماً يومياً في فكر سموها، فقد ساعد فكرها التنويري في الرقي بالمرأة دون الخروج عن القيم الدينية والإسلامية السمحة، وكذلك التمسك بموروثاتنا وتقاليدنا الأصيلة.

سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، قدمت وما تزال تقدم الكثير من المجهودات التي ارتقت بالمرأة الإماراتية والعربية، لذا فقد حازت ونالت العديد من الجوائز والأوسمة المحلية والإقليمية والعالمية، وقبل ذلك نالت تقدير واحترام الكثيرين الذين أخذت بأيديهم، وأضاءت لهم الطريق ليحيوا حياة إنسانية.

بارك الله جهود سموها، وأمد الله في عمرها لخدمة قضايا أمتنا العربية والإسلامية.

أبو رونق - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا