• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

تأكيداً على اهتمام الأجيال الشابة بحضارة الإمارات

سفراء «قصر الحصن» يستكشفون تاريخ أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

ضمن فعاليات مهرجان قصر الحصن الذي يقام في الفترة من 11 - 21 فبراير المقبل في مدينة أبوظبي، يشارك أكثر من 250 طالبا وطالبة من الإماراتيين من مختلف جامعات الإمارة في برنامج سفراء قصر الحصن، والذي يهدف إلى إشراك الشباب في الفعاليات المجتمعية، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعرف بشكل أكبر إلى تاريخ مدينة أبوظبي العريق وتقاليدها الأصيلة وثقافتها الغنية.

وشهدت هذه الدورة من البرنامج نمواً كبيراً في عدد المشاركين، الذين ازداد عددهم ليصل إلى أكثر من 250 طالبا وطالبة، حيث تم اختيارهم من 10 جامعات في إمارة أبوظبي، مقارنة بـ 160 طالبا وطالبة فقط العام الماضي.

وقالت ريم المنصوري من قسم البرامج المجتمعية في مهرجان قصر الحصن، إن برنامج السفراء الذي أصبح جزءًا رئيساً في فعاليات مهرجان قصر الحصن يحظى بشعبية واسعة بين طلبة الجامعات، وهو ما يؤكد مدى اهتمام الأجيال الشابة بالتعرف إلى التراث الثقافي والإرث الحضاري الإماراتي. وأضافت: «نسعى إلى ترسيخ قيمنا الأصيلة التي نعتبرها مكوناً أساسياً في هويتنا الوطنية، وتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في مهرجان قصر الحصن، وغرس روح الانتماء والفخر في نفوسهم. كما أن المحافظة على الإرث الثقافي لا تقتصر فقط على ترميم المعالم الأثرية، ولكنها تمتد لتشمل بناء القدرات ونقل المعرفة من جيل إلى جيل لتعزيز هويتهم الوطنية».

وفي إطار الحرص على تحضير السفراء وتطوير كفاءاتهم، سيتلقى الطلبة المشاركون تدريباً شاملاً تحت إشراف القائمين على المهرجان وخبراء في الثقافة، حيث يشمل التدريب تعريفهم بتاريخ قصر الحصن والتراث الإماراتي والأقسام المختلفة التي تضمها ورش عمل المهرجان والأنشطة الثقافية والعروض التقليدية والتجارب التفاعلية، ما يمكنهم من نقلها للزوار وتقديم أية مساعدة قد يحتاجون إليها.

ونظراً إلى الترابط المعنوي الوثيق بين المهرجان والمجتمع، يعد برنامج السفراء أحد الأدوات التي يتم من خلالها إشراك الشباب الإماراتي في المحافظة على التراث الإماراتي العريق، حيث سيكونون بمثابة نقطة تواصل تربط بين الأجيال الإماراتية المختلفة ورموز التراث المعنوي الوطني وزوار المهرجان.

وأعربت عائشة الظاهري، إحدى الطالبات المشاركات في النسخة الماضية من البرنامج، عن فخرها بالمساهمة في فعاليات «مهرجان قصر الحصن»، والتعرف إلى التراث المادي والمعنوي والإرث الثقافي الإماراتي العريق، وقالت: «منحنا برنامج السفراء فرصة تقديم تقاليدنا المحلية وتاريخنا العريق، وتسليط الضوء على أسلوب حياة أجيال من الإماراتيين».

وسيقدم السفراء الدعم والمساندة للحرفيين المشاركين في ورش العمل والأنشطة، بالإضافة إلى توفير تجربة ثقافية تفاعلية للزوار عبر إشراكهم في مختلف الفعاليات والأنشطة. وسيتواجد السفراء في قصر الحصن، وقاعة المجلس الوطني الاستشاري سابقاً ومبنى المجمع الثقافي، بالإضافة إلى المناطق الأربعة التي تحتضنها ساحات المهرجان، وهي: الصحراء والواحة والبحر وجزيرة أبوظبي، حيث يسهلون للزوار عملية المشاركة في أنشطة صناعة القوارب الخشبية التقليدية وحرفة سف سعف النخيل وأغاني البحر والصقارة، وتسلق أشجار النخيل باستخدام الحبال «الخلابة» وتحضير القهوة الإماراتية، بالإضافة إلى عدد من أنشطة التراث الإماراتي.

يُذكر أن مهرجان قصر الحصن يحتفل هذا العام بالتراث المادي والمعنوي الغني لدولة الإمارات، عبر برنامج مليء بالفعاليات والأنشطة المتنوعة ويضم جولات تعريفية في الحصن، يصاحبها عروض حية تقام في مبنى المجمع الثقافي، بالإضافة إلى برامج مختلفة تحتضنها ساحات المهرجان لتعكس العناصر المتنوعة للثقافة الإماراتية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا