• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ترحيب أردني.. وتشكيك فلسطيني بصدقية إسرائيل حول الأقصى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

رحب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أمس بتعهدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإبقاء الوضع القائم «في المسجد الأقصى، معتبرا أن من شأن ذلك» إنهاء العنف وتخفيف التوتر «على أن» يتم تنفيذها». ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني عن الملك عبد الله قوله، خلال استقباله رئيس الوزراء التشيكي بوهيوسلاف سوبوتكا، «تابعت تصريحات نتنياهو وتأكيده الالتزام باحترام ترتيبات الوضع القائم وعدم تغييرها، هذا الالتزام مرحب به، على أن يتم تنفيذه على أرض الواقع». وأضاف «إنني على قناعة أن هذا من شأنه إنهاء العنف، وتخفيف التوتر، وآمل أن يسهم في إعادة إطلاق الجهود الضرورية لمعالجة القضايا الجوهرية عبر التفاوض، وهو أمر لابد من المضي به بالسرعة الممكنة». وشدد الملك عبد الله على أن «العودة إلى ترتيبات الوضع القائم في كامل الحرم الشريف أولوية قصوى لنا». وكان وزير الخارجية ناصر جودة اعتبر «تصريحات نتنياهو مرحب بها وإنها خطوة في الاتجاه الصحيح». وأضاف أن «الحفاظ على الوضع القائم في الحرم الشريف أولوية قصوى بالنسبة للأردن».

من جانبه، قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي انه لا يمكن الثقة بنتنياهو لاسيما فيما يتعلق بشأن إبقاء الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك.

وأعرب المالكي عن اعتقاده بأنه لا يمكن تصديق نتنياهو، وذلك لعدم إيفائه بتعهدات اعلنها في اجتماعات سابقة مع ملك الأردن ووزير الخارجية الأميركي بالسماح للمسلمين بالصلاة في الأقصى دون تحديد الأعمار.

ووصف المالكي الاقتراح بوضع كاميرات بأنه فخ إضافي واتهم إسرائيل بالتخطيط لاستغلال مثل هذه اللقطات للقبض على المصلين المسلمين الذين تعتقد أنهم يحرضون ضدها.

ونقلت الإذاعة العبرية عن مسؤول كبير في فتح قوله إن التفاهمات التي توصل إليها وزير الخارجية الأميركي لا تلزم الشعب الفلسطيني وان على إسرائيل إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل عام 2000.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا