• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الرياض وواشنطن تبحثان تشكيل «هيئة انتقالية» من دون الأسد وتدعوان لـ«تعبئة» دولية وتؤكدان زيادة الدعم للمعارضة المعتدلة

كيري ولافروف يبحثان حل النزاع السوري للمرة الثالثة منذ الجمعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات) تباحث وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرجي لافروف للمرة الثالثة أمس منذ الجمعة الماضي، بشأن احتمالات الحل السياسي للأزمة السورية بمشاركة السلطات الحاكمة والمعارضة المعتدلة المدعومة من دول بالمنطقة والغرب، وذلك غداة مباحثات مماثلة أجراها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز في الرياض مع الوزير الأميركي، الذي التقى أيضاً ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، إضافة إلى نظيره عادل الجبير. وأكد الجبير توافق الرؤى السعودية- الأميركية حول ضرورة إيجاد حل سياسي في سوريا، يستند إلى مبادئ «جنيف الأول»، وتشكيل هيئة انتقالية تتولى السلطة بالبلاد المضطربة، وتحافظ على مؤسسات الدولة، وتضع دستوراً جديداً، مجدداً التأكيد على عدم وجود مكان للأسد في مستقبل سوريا. وأعرب وزير الخارجية السعودي عن الأمل في أن تكون إيران «عنصراً لدعم الاستقرار بالمنطقة وليس عنصر الشر»، مضيفاً أن إيران دولة مصدرة وراعية وداعمة للإرهاب وتتدخل بشؤون المنطقة بشكل سلبي وينظر لها بأنها دولة محتلة لأراضٍ عربية في سوريا. وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن العاهل السعودي وكيري دعيا إثر اجتماع الرياض إلى «تعبئة» دبلوماسية دولية لإيجاد حل سياسي للنزاع في سوريا لا يكون الأسد جزءاً منه، مضيفة أن البلدين اتفقا على زيادة الدعم للمعارضة السورية المعتدلة والسعي في الوقت نفسه إلى تسوية سياسية للصراع المتفاقم منذ 55 شهراً. وبحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس»، فإن المباحثات بين خادم الحرمين وكيري تناولت «عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، ومجمل الأحداث التي تشهدها المنطقة، إضافة إلى تطورات الأوضاع على الساحة السورية». كما عقد كيري مباحثات مع ولي العهد السعودي، بحسب وكالة الأنباء السعودية، التي ذكرت أنه تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، بالإضافة لبحث آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها وموقف البلدين منها. وذكر المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي للصحفيين أن الوزير الأميركي حل مساء السبت ضيفاً على مأدبة عشاء أقامها على شرفه الملك سلمان وشارك فيها عدد من أركان الحكومة السعودية. وأضاف أن كيري «شكر الملك على الدعم الذي تقدمه السعودية للجهود متعددة الأطراف الرامية لحصول انتقال سياسي في سوريا». وأضاف أن «الطرفين شددا على ضرورة تعبئة المجتمع الدولي باتجاه تحقيق هذا الهدف وجددا التأكيد على أهمية عملية انتقالية من دون الأسد». وأفاد بيان صادر عن الخارجية الأميركية بعد اجتماعات الرياض، أن الجانبين «تعهدا بمواصلة الدعم وتكثيفه للمعارضة السورية المعتدلة وفي الوقت نفسه متابعة المسار السياسي»، دون توضيح لماهية الدعم المقصود. وفي وقت سابق، دعت المعارضة المعتدلة مسانديها في الخارج إلى تقديم مزيد من الدعم للتصدي لهجمات كبرى يشنها الجيش السوري النظامي بدعم من مقاتلي «حزب الله» اللبناني ومقاتلين إيرانيين وميليشيات أجنبية أخرى، بغطاء جوي روسي. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة، قبل اجتماع محتمل يضم السعودية والولايات المتحدة وتركيا وروسيا، وربما مصر وإيران، وذلك كامتداد لقاء فيينا الرباعي الجمعة الماضي. وقال الجبير بعد ختام الاجتماع الرباعي إنه لابد من رحيل الأسد للقضاء على تنظيم «داعش»، منتقداً حملة القصف التي تشنها روسيا في سوريا. وأوضح الجبير أنه لم يتم التوصل لإجماع بشأن المستقبل السياسي للأسد. قيادي بـ«الحر» يقترح مفاوضات مع موسكو في القاهرة باريس (وكالات) أعرب قيادي في الجيش السوري الحر عن استعداد جماعته لإجراء مباحثات مع روسيا في القاهرة، وذلك بعد رفض سابق مجموعات مسلحة عرضاً قدمه وزير الخارجية سيرجي لافروف بدعم «الحر» بضربات جوية ضد «داعش»، على خلفية الموقف الروسي المؤيد لنظام الأسد وقصف المقاتلات مواقع للمعارضة السورية المعتدلة. وذكر فهد المصري منسق «مجموعة الإنقاذ الوطني في سوريا» في تعليق لوكالة «نوفوستي» الروسية، أن المقترحات التي عرضتها موسكو «تأتي بما يخدم التعاون معها على مسار التسوية في سوريا». وأضاف المصري «كما أشرت بعد اللقاء الذي جمعني بميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي في باريس، فإن الجيش الحر مستعد للحوار مع روسيا. علينا تنظيم لقاء لنتمكن من طرح موقفنا وبحث الخطوات المشتركة. وبوسعنا خلال المفاوضات صياغة قرار عام حول نوع المساعدات التي قد تقدمها روسيا للجيش السوري الحر».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا