• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

إتش بي تطلق خدمة هــــاتفية مجانية لتوصيل مستلزمات الطباعة للمستهلكين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2007

دبي - الاتحاد: أعلنت ''إتش بي'' الشرق الأوسط بدء برنامج مبتكر أطلقت عليه اســـم "Dial A Cartridge" ''اطلب الحبر''. لتمكين العملاء من طلب الحبر ومستلزمات الطباعة الأخرى عبر الهاتف، لتقوم ''إتش بي'' بتوصيلها إلى المكتب أو المنزل. وتهدف ''إتش بي'' من وراء هذه الخدمة المميزة إلى تبسيط عملية شراء مستلزمات الطباعة الأصلية على الشركات المتوسطة والصغيرة والأفراد في الشرق الأوسط.

وقد بدأت ''إتش بي'' هذه الخدمة في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية. وقالت علياء عازر مديرة مستلزمات الطباعة في مجموعة الطباعة والتصوير الرقمي في ''إتش بي'' الشرق الأوسط: '' إن حاجة الشركات لمستلزمات الطباعة في ازدياد مستمر، وهذا بسبب تزايد اعتماد الشركات على حلول تكنولوجيا المعلومات في إنجاز أعمالهم. وهنا تأتي خدمة ''اطلب الحبر'' التي تقدمها ''إتش بي'' لتوفر أفضل مستوى من خدمة ما بعد البيع وتتيح المجال لزبائنها للحصول على المنتجات بسهولة''. وتؤمن ''إتش بي'' أن المنافسة العالية في السوق تتطلب من الشركات زيادة اعتمادهم على منتجات الشركة، وهذا أحد أهداف الخدمة، وهي تأمين كل ما يحتاجه الأشخاص أو المؤسسات من حبر وورق طباعة لضمان استمرارية الإنتاج. وتعتبر خدمة ''اطلب الحبر'' قناة توزيع جديدة لمجموعة الطباعة والتصوير الرقمي في ''إتش بي'' الشرق الأوسط يمكن من خلالها للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة الحصول على جميع مستلزمات الطباعة عبر رقم مجاني، لتقوم ''إتش بي'' بتوصيلها إليهم خلال 48 ساعة. وسينوب عن ''إتش بي'' في توصيل المنتجات أحد شركائها، ويكون الدفع عند الاستلام. وستقوم بإدارة مركز الاتصال في هذا المشروع مؤسسة "Cupola Teleservices".

وأضافت عازر: ''لقد انتهينا من تدريب مركز الاتصال كما قمنا بتقديم جميع الأدوات اللازمة لنجاح هذه الخدمة، الأمر الذي سيرفع من مستوى خدمة العملاء التي تقدمها ''إتش بي''. وسيضمن شريكنا في هذا المشروع توفر المنتجات بشكل دوري بكمية تلبي الاحتياجات، كما سيضمن توصيل الطلبات في فترة لا تتعدى 48 ساعة''.وستقوم ''إتش بي'' خـــــــلال الأشهر القادمة بحملة تســـــــــويقية متكاملة عن هذا المشروع في الصحف والمجـــــــــــلات وقنوات الراديو والتلفاز في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال