• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

"داعش" يجبر سباياه الأيزيديات على موانع الحمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

نيويورك - الاتحاد نت

كشفت اعترافات نحو 37 امرأة من "السبايا" الأيزيديات لدى تنظيم داعش الإرهابي، إجبار التنظيم لهن على تناول عقاقير منع للحمل، ليتسنى لعناصر التنظيم استغلالهن جنسياً دون إمكانية إنجابهن للأطفال. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير نشرته، اليوم الأحد، عبر موقعها الإلكتروني، عن أخصائي الأمراض النسائية نزار عصمت طيب، مدير دائرة صحة محافظة دهوك العراقية، قوله إنه وجد بعد فحص السبايا الأيزيديات أن 5% منهن حملن فقط خلال فترة أسرهن لدى التنظيم الإرهابي. وقال طيب للصحيفة إن نحو 700 أيزيدية مغتصبة راجعن عيادة الأمم المتحدة في العراق خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن عدد الحوامل اللواتي تم الكشف عليهن كان أقل من المتوقع مقارنة بحالات الاغتصاب التي تم رصدها. ونقلت الصحيفة عن إحدى المختطفات الأيزيدات لدى داعش معاناتها في الأسر، حيث ذكرت الفتاة أنها كانت تعاني من آلام شديدة جراء الاعتداء البدني المستمر عليها، كما أن الرائحة المقززة لمسلحي التنظيم الذين كانوا يعتدون عليها كانت تزكم أنفها وتزيد من معاناتها، مؤكدة أن أكثر ما كان يقلقها خلال أسرها أن تجد نفسها يوماً ما وقد أصبحت حبلى بطفل من أحد هؤلاء المتوحشين الذين كانوا يعتدون عليها، على حد قولها. وتضيف الفتاة أنها كانت مرغمة على ابتلاع حبوب منع الحمل يومياً وأمام عناصر التنظيم الإرهابي ليتأكدوا تماماً من تناولها الحبوب، وقالت: كانوا يعطون الفتاة صندوقاً من حبوب منع الحمل كل شهر، وحتى عندما تم بيعي من رجل لآخر لازمتني حبوب منع الحمل، علماً أنني لم أكن أعلم أبداً أن تلك الحبوب كانت حبوب منع الحمل. ووصف أكثر من 37 أيزيدية هربن مؤخراً من تنظيم داعش الإرهابي الطرق العديدة غير الإنسانية التي تمارس ضدهن من أجل التأكد من عدم حملهن بأطفال خلال تواجدهن برفقة عناصر التنظيم المتطرف، والتي تتنوع ما بين ابتلاع الحبوب أو الحقن أو كليهما في بعض الأحيان، وكشفن في اعترافاتهن أن واحدة منهن على الأقل تعرضت لعملية إجهاض من قبل التنظيم الإرهابي. وأفادت الأيزيديات أن عناصر التنظيم كانوا يجبرونهن قبل بيعهن للذهاب إلى المستشفى لإجراء فحص الحمل، وهنا كانت الفتاة تقع بين نارين، فإذا ثبت حملها فستكون حاملاً بطفل غير شرعي وسيتم إخضاعها لإجراءات الإجهاض الوحشية، وإذا لم تكن حاملاً فإن ذلك يعني عودتها من جديد لمقاتلي داعش لاستعبادها جنسياً من جديد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا