• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

الإمارات تستضيف المقر الدائم لمكتب بناء المقدرة الجمركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2007

حسن القمحاوي:

قرر مديرو عموم جمارك دول منطقة شمال إفريقيا والشرق الأدنى والشرق الأوسط في اجتماعهم مؤخرا بالعاصمة اليمنية صنعاء استضافة دولة الإمارات لمكتب بناء المقدرة لمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأدنى والأوسط التابع لمنظمة الجمارك العالمية.

وقال سعادة سعيد بن خليفة المري، نائب رئيس الهيئة الاتحادية للجمارك: إن وفد الإمارات قدم خلال الاجتماع ورقة عمل حول الخطة الاستراتيجية لإنشاء المكتب الإقليمي لبناء المقدرة وطريقة عمله خلال الفترة المقبلة لاقت استحسان الوفود المشاركة، وبعد موافقة الجميع على بنودها ومحاورها، تقرر أن تكون دولة الإمارات مقرا للمكتب الإقليمي لبناء المقدرة الجمركية.

وأشار إلى أن وفد الإمارات قدم خلال الاجتماع موافقة رسمية من مجلس الوزراء بالدولة على توفير الدعم المالي للمكتب وتغطية نفقات ورواتب وحوافز الكادر الوظيفي، بالإضافة إلى التجهيزات الأخرى، موضحا موافقة الوفود المشاركة في الاجتماع على تشكيل مجموعة التوجيه الإقليمية للمكتب الإقليمي لبناء المقدرة من ممثلين من الإدارات الجمركية في كل من الأردن والإمارات والسعودية وليبيا والمغرب.وأضاف: اتفق أعضاء الوفود المشاركة في الاجتماع على أن تقوم دولة الإمارات بتوجيه الدعوة لأعضاء المجموعة التوجيهية للمكتب للاجتماع في إبريل المقبل لوضع الخطة التنفيذية الاستراتيجية بالتزامن مع إجراءات منظمة الجمارك العالمية بتعيين الملحق الفني الناطق بالعربية في مديرية بناء المقدرة بالمنظمة، فضلا عن تفقد موقع المكتب وتجهيزاته بدولة الإمارات.وقال المري: إن ورقة الإمارات حول استضافة مكتب بناء المقدرة بالدولة أكدت أن النظام المقترح للمكتب يتسق مع النظام الذي أعدته منظمة الجمارك العالمية للمكاتب الإقليمية بهدف مساعدة الإدارات الجمركية للدول الأعضاء بكل منطقة جغرافية في تحسين وتحديث وتطوير مستويات أدائها، مشيرا إلى أن مراجع المنظمة المعتمدة في هذا الشأن تحدد بشرح مستفيض مبادئ وغايات ومناهج وآليات بناء المقدرة الشاملة لجميع أوجه العمل الإداري والفني للجمارك.

وحول أهداف إنشاء المكتب في الإمارات، قال: إن طبيعة وحجم مسؤوليات العمل الملقاة على عاتق الهيئة الاتحادية للجمارك تملي عليها اتباع منهجية تتسم بالمواصفات الدقيقة، وإدارة يتوافر لديها الكفاءات الإدارية والفنية الكفيلة بإرشاد ومساعدة الدوائر الجمركية في سبيل تشخيص احتياجاتها وتحليلها، وتقديم المشورة الفنية اللازمة، وبهذه الصورة تتخطى الجمارك ما يواجهها من صعوبات في الأداء بطريقة منظمة، فضلا عن تناسب إجراءاتها ونظمها مع آليات العمل الجمركي الدولية.ولخص مهام مكتب بناء المقدرة في إقامة علاقة عمل واسعة للدولة ممثلة بالهيئة الاتحادية للجمارك ''المكتب الإقليمي'' مع منظمة الجمارك العالمية، وتمكين الهيئة من العمل كحلقة ارتباط بين منظمة الجمارك ودول الإقليم، وتوفير الاستشارات الفنية والتنسيق مع المنظمات الإقليمية والعالمية ذات الصلة للمساعدة على تطوير وتنمية استراتيجيات العمل الجمركي على المستوى الوطني والإقليمي، ومساعدة جمارك الدولة والدول الأعضاء في استخدام وسائل منظمة الجمارك العالمية لإنجاز الأبحاث والدراسات الخاصة ببناء وتطوير القدرات الجمركية.

وأضاف: من مهام المكتب المقترحة تدقيق ومراجعة أنشطة بناء المقدرة الإقليمية، وتحقيق الاستفادة من فرص دعم المنظمات الدولية مثل مساعدات الدول المانحة والخبراء على المستوى الوطني والإقليمي، وإقامة الندوات والمؤتمرات والاجتماعات والمعارض والمشاركة فيها، وتوفير التدريب والتأهيل والتعاون مع الجهات ذات العلاقة بجمارك الدولة ودول الإقليم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال