• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

صندوق النقـــد يتوقع انتـهاء موجة التصحـــيح قريــــباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 مارس 2007

دعا المشاركون في الجلسة الثالثة والتي جاءت تحت عنوان''إدارة الاكتتابات الأولية وعلاوة الإصدار في أسواق المال الخليجية إلى ضرورة الفصل بين الجهات الرقابية في القطاعات المالية، والتي من أهمها أسواق المال عن السلطات التنفيذية، وذلك لضمان حيادها وعدم خضوعها لضغوط جهات معينة، وأن يتم ذلك تحت مظلة واحدة يكون لديها القوة والقدرة على اتخاذ القرارات وتنفيذها.

كما أشار المتحدثون في الجلسة إلى أن عمليات الإصدارات الأولية التي شهدتها الأسواق المالية في المنطقة خلال الفترة من 2002 حتى يونيو ،2006 والتي بلغت 47 إصدارا، كانت لها آثار إيجابية على الأسواق المالية بشكل عام والمستثمرين الأفراد المكتتبين فيها بشكل خاص، هؤلاء الذين قاموا بالبيع في أول يوم إدراج، حيث يقدر حجم مكاسبهم بنحو 280%، وهى أعلى نسبة على مستوى العالم، فيما اعتبر مسؤول في صندوق النقد الدولي أن ما تشهده أسواق الأسهم في المنطقة مجرد حركة تصحيحة يتوقع أن تنتهي قريبا، وليست أزمة.

وقال الدكتور محمد عمران نائب رئيس بورصتي القاهرة والإسكندرية إن النمو كان واضحا في الأسواق الخليجية خلال السنوات الأخيرة، خاصة في السعودية والإمارات، مشيرا إلى أن البورصات الخليجية تستحوذ حاليا على 80% من القيمة السوقية لأسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك نتيجة لتدفق الأموال إلى المنطقة وزيادة الأنشطة الاقتصادية التي ضاعفت حجم النمو في بلدان مجلس التعاون.

وأضاف أن الأسواق الخليجية سارت بخطى سريعة خلال السنوات الثلاث الماضية، وشهدت تصحيحات كثيرة باستثناء عدد محدود من الأسواق التي شهدت تقلبات مؤقتة.

وأضاف أن الدراسة التي تم إعدادها مع صندوق النقد الدولي أظهرت أن عامي 2004 و2005 شهدا أعلى عدد إصدارات أولية في المنطقة، حيث بلغ مجموع الإصدارات خلال الفترة من 2002 وحتى يونيو 2006 نحو 47 إصدارا، مشيرا إلى أن العوائد الأولية لهذه الإصدارات كانت جيدة، خاصة لمن قام بالبيع في أول يوم تداول، حيث تجاوزت نسبة العائد 280%، وهي النسبة الأعلى عالميا، تلتها النسبة المحققة في السوق الصيني، والبالغة 265%. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال