• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

منابر إعلامية تستقطب اللاعبين المعتزلين والمدربين

نجوم الاستوديوهات بين مهنة التحليل ورسالة النقد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 أكتوبر 2015

دبي (الاتحاد) مع زيادة الاهتمام الجماهيري بكرة القدم ومتابعة المشجعين لكل صغيرة وكبيرة تتعلق بفرقهم ونجومهم، أصبحت متعة متابعة مباريات كرة القدم لا تقتصر على زمن الـ 90 دقيقة فقط، بل تتعدى ذلك كثيراً، من أجل فهم وإدراك ما يحدث داخل المستطيل الأخضر لفهم خطط المدربين ومتابعة تحركات اللاعبين، وأهم أحداث المباراة وأجوائها التكتيكية والتحكيمية. وتحولت بذلك القنوات التلفزيونية خلال السنوات الأخيرة إلى وجهة مفضلة للاعبين المعتزلين أو المدربين، للظهور عبر استوديوهات التحليل أو البرامج الحوارية لنقل أفكارهم ووجهات نظرهم وإثراء المشهد الإعلامي الرياضي. وأمام متطلبات مرحلة تطبيق الاحتراف في كرتنا وزيادة الاهتمام الجماهيري باللعبة ونجاح عدد من المحللين في استقطاب أعداد كبيرة من المشاهدين، تزايد الطلب على الشخصيات الرياضية من لاعبين أو مدربين أو حتى مسؤولين، لتحقيق المزيد من النجاح في تغطية مسابقاتنا، وذلك من خلال البحث عن مشاهير اللعبة المعتزلين، أو المدربين الذين يملكون فكراً كروياً كبيراً وتجربة ميدانية ناجحة لتقديم مادة تلفزيونية قيمة تفيد المشاهدين. إلا أن بروز بعض المحللين الذين يتصدرون الاستوديوهات للدفاع عن فرق معينة، أو البعض الآخر الذي يبحث فقط عن إثارة الجدل دون إفادة المشاهدين يطرح العديد من الأسئلة حول معايير اختيار المحللين، وهل الخبرة والتجربة وحدهما يكفيان للنجاح في هذا المجال والتأثير في القناعات الفنية للجماهير. كما أن بروز ظاهرة توقيع عقود مادية ضخمة مع المحللين تطرح أيضاً سؤالًا: هل التحليل تحول إلى مهنة حقيقية؟. وللإجابة عن هذه الأسئلة تحدثنا مع نخبة من المحللين العاملين بقنواتنا التلفزيونية والذين أجمعوا على أن التحول الحاصل في مجال التحليل جعله مهنة حقيقية تستقطب خبراء اللعبة القادرين على إفادة الجماهير والتأثير فيهم، مؤكدين أن النجاح في الوصول إلى المشاهدين يتوقف على مهارة الإقناع ولباقة الحديث والقدرة على إيصال الأفكار إلى المتابعين. كما اعتبروا التحليل عالماً واسعاً يتضمن العديد من الاختصاصات، ويمكن أن يختلف من منبر إلى آخر ومن قناة إلى أخرى. «المعتزلون» في المقدمة مورينيو:المحلل يحصد مالاً وشهرة ولا يخسر شيئاً محمد حامد (دبي) «رابحون دائماً رغم أنهم بلا بطولات» بهذا الوصف تحدث جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي عن نجوم التحليل التلفزيوني، مشيراً إلى أن مكاسبهم المادية مضمونة، كما أن مكاسبهم المعنوية والشهرة التي يحققونها تأت دون أن يدفع أي منهم أي مقابل، في إشارة إلى أنهم يظهرون في استوديوهات أنيقة بملابس أكثر أناقة، لكنهم لا يعيشون ضغوط الملعب وظروفه القاسية. وللمدرب البرتغالي صولات وجولات مع المحللين، فهو لا يتردد في توجيه عبارات النقد لهم بصورة تفوق انتقاداتهم له، وكان آخرها قوله:«مهنة التحليل الكروي عبر شاشات التلفزيون لها تأثير واضح في تغيير ثقافة كرة القدم، أعترف بأنهم أصحاب تأثير واضح في الجماهير وفي توجيه الرأي العام الكروي. وبعيداً عن انتقادات مورينيو للمحللين الكرويين، فقد أصبحت هذه المهنة واحدة من أكثر مجالات العمل جلباً للمال في عالم كرة القدم، فقد حصلت شبكة «سكاي سبورتس» على خدمات تيري هنري نجم أرسنال والبارسا السابق للعمل بها محللاً مقابل 4 ملايين استرليني في العام، ويستمر العقد لمدة 6 مواسم، أي أن إجمالي الدخل المالي له عن فترة العقد تصل إلى ما يعادل 135 مليون درهم إماراتي. واللافت في الأمر أن هنري وجاري نيفيل، وغيرهما من أساطير الكرة الإنجليزية والعالمية يعملون في التحليل التلفزيوني بناء على تاريخهم كلاعبين، دون النظر إلى خوضهم تجارب حقيقية في مجال التدريب، وهو الأمر الذي يفتح الأبواب لتوجيه انتقادات لهم في بعض الأحيان. أما أساطير التدريب ومن بين جوزيه مورينيو، وأرسين فينجر، وفابيو كابيللو، وخوسيه بيكرمان، وغيرهم فإنهم يعملون بشكل موسمي في التحليل التلفزيوني، وبحسب ظروف وطبيعة البطولات التي يقومون بتحليلها، حيث أصبح من المعتاد أن يظهر فينجر أو مورينيو مثلاً في استديوهات تحليل كأس العالم مثلاً، نظراً لتفرغهم أثناء البطولة. ولا توجد بيانات أو معلومات رسمية حول المقابل المالي الذي يحصلون عليه نظير عملهم المؤقت في التحليل التلفزيوني، على العكس من نجوم التحليل الذين يتعاقدون مع شبكات تلفزيونية عالمية لفترات طويلة، مثل هنري مثلاً الذي يحصل على 4 ملايين استرليني في العام الواحد، فيما يحصل جاري نيفيل على مليون ونصف، ويحصل جيمي كاراجر، وآلان شيرر، وريو فرديناند على رواتب مرتفعة أيضاً. ومن جانبه اعترف جاري لينيكر هداف إنجلترا السابق والمقدم التلفزيوني في «بي بي سي» حالياً أنه يتفهم شعور البعض بالاستفزاز من الرواتب التي يحصل عليها من يعملون في الإعلام الكروي والرياضي، حيث يحصل هو على أكثر من مليوني استرليني سنوياً، مضيفاً: «لديهم الحق في توجيه الانتقادات لنا». مهنة تحتاج إلى مواصفات خاصة راشد العوبد: الشارقة (الاتحاد) أكد راشد العوبد مدير قناة الشارقة الرياضية أن التحليل الرياضي أصبح واقعاً ملموساً في جميع القنوات الرياضية على ميولها كافة، نظراً لما يقدمه من قيمة مضافة للأحداث الرياضية، ولزيادة الثقافة الرياضية للمشاهدين، وأوضح أن كل قناة لها سياستها في اختيار المحللين والنقاد تبعاً لأسس ومعايير تختلف من قناة إلى أخرى حسب رؤيتها وميولها العامة، وهناك أسس عامة تشترك فيها جميع القنوات عند الاختيار، منها أن يكون المحلل ذات خلفية رياضية مميزة ومارس العمل الرياضي ويعرف جوانبه، إضافة إلى شخصية المحلل التي يجب أن تتحلى بالقبول لدى المشاهدين عموماً، وأن يشكل وجوده إضافة للحدث وليس مجرد تواجد دون مضمون. وأشار العوبد إلى أن التحليل والنقد الرياضي أصبح مهنة للعديد من النجوم السابقين في أنحاء العالم كافة، خاصة إذا كان يتمتع بصفات الإعلامي الناجح كالثقافة والعلم الغزير والشخصية المقبولة، ونستطيع أن نؤكد أن هناك الكثيرين من الرياضيين السابقين احترفوا التحليل الرياضي، وتفرغوا للعمل به، ورفض العوبد مقولة أن التحليل الرياضي اصبح مهنة من لا مهنة له، مؤكداً أن التحليل الرياضي يتطلب كفاءات وإمكانات كبيرة ولا يستطيع أي شخص أن يزاولها. حدد ثلاث فئات للمحللين راشد أميري:من يعمل للوصول إلى المناصب ينكشف سريعاً!! دبي (الاتحاد) أكد راشد أميري مدير قنوات دبي الرياضية أن المحلل الرياضي لابد أن يكون لديه خلفية كاملة عن العمل الفني، وأن يكون قد مارس اللعبة وعاش خبراتها لفترات طويلة، وبين أن قناة دبي الرياضية تحدد فئات للمحللين، فهناك المدرب صاحب الخبرة والشهادات، وهناك مدرب أو لاعب سابق، والفئة الثانية يتم منحها الفرصة بشرط أن يستكمل أدواته من خلال الدراسة والاحتكاك والممارسة من أجل أن يطور من ذاته حتى يستطيع الاستمرار في مهنة المحلل الرياضي، بينما الناقد الرياضي يكون له أسس أخرى للاختيار لأنها مهنة تعتمد على الرأي ووجهات النظر، ومن الممكن أن نستعين بشخصية معروفة وصاحبة شعبية وجماهيرية رغم ضعف الأداء على الشاشة لنجوميته، ويمكن أن نستعين بشخصية مغمورة لكن لديها حضوراً كبيراً على الشاشة ولها أداء مقنع أمام المشاهدين. وقال إن التحليل والنقد الرياضي يتحد مع الجماهير لأنها الشريحة الموجه لها الخطاب وبالتالي فالتأثير عليها يكون كبيراً، واعتبر أميري أن التحليل الرياضي مهنة أساسية لكثير من الفئات الآن بعدما وجدوا طريقهم في هذا العمل وأجادوا فيه، وحول وجود بعض الأشخاص الذين يتخذون التحليل الرياضي من أجل الوصول إلى المناصب قال هناك الكثير من هؤلاء لكنهم لا يستمرون بعد أن ينكشفوا سريعا، وهم أشخاص مكتوب عليهم الفشل إعلامياً. أكد أن الكفاءات الفنية إضافة كبيرة للمشاهد يعقوب السعدي:الخبرة والممارسة والقبول أساس اختيار المحللين دبي (الاتحاد) قال يعقوب السعدي مدير قنوات أبوظبي الرياضية إن هناك أسساً واضحة يتم من خلالها اختيار المحللين الرياضيين وأولها وأهمها أن يكون قد مارس اللعبة سواء كان لاعبا أو مدربا ويملك من الخبرات والشهادات التي تؤهله للظهور على الشاشة، إضافة إلى الحضور والقبول لدى المشاهدين، مع ضرورة أن يكون متابعا جيدا للأحداث الرياضية ويمتلك أدوات الحديث الشائق واللباقة. وأكد السعدي أن المحلل القوي يكون له تأثير على الأندية واللاعبين والأجهزة الفنية بما يقدمه من رؤية تحليلية ونقدية للأحداث، وبين أنه لا يتم فرض أي رأي على المحللين أو توجيههم لرأي معين، ولا يوجد أي تدخل من قبل إدارة القناة على رأي المحلل الرياضي. وأوضح أن مهنة التحليل الفني أصبحت مهنة حقيقة للعديد من الكفاءات التي أصبحت إضافة للمشاهد وتفرغ لها عدد من النجوم السابقين سواء كانوا مدربين أو لاعبين سابقين. وحول مدى الاختلاف بين العمل الميداني والتنظير الإعلامي.. قال العمل الميداني له أداوته وأساليبه التي تختلف تماما عن التحليل والنقد الرياضي، ومن الممكن أن يكون المدرب أو اللاعب نجماً ناجحاً في الملاعب والعكس في الإعلام، فكل مجال له أدواته والاختلاف قائم بين الواقع وبين العمل الإعلامي بوجه عام. وحول وجود بعض الشخصيات التي تتخذ من التحليل أو النقد سلما للوصول إلى المناصب الرياضية قال أنا شخصيا لا أعرف أحداً منهم. محمد المري:البرامج النقاشية بلا جدوى دبي (الاتحاد) حدد محمد المري نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشباب وجود صنفين من التحليل التلفزيوني في قنواتنا والذين يعنون بشأن الكرة بالدولة، الأول يتمثل في استوديوهات التحليل والبرامج المتعلقة بالشأن الفني والثانية البرامج الحوارية والنقاشية.وأوضح أن الأولى مفيدة للأندية وتلقى اهتماماً كبيراً لأنها تختص بالشؤون الفنية ويكون تأثيرها ايجابياً لدى الجماهير والمسؤولين، أما الثانية فهي بلا جدوى لأنها عبارة عن وجهات نظر لا تعبر سوى عن رأي صاحبها. وأضاف أن مسؤولي الأندية لا يريدون جدلا عقيما وإنما يبحثون عن فائدة فنية حقيقية تساعد الفريق على الارتقاء بمستواه، ورفض المري اعتبار التحليل مهنة قائلا: «هي مجرد اجتهادات لا تستقطب أسماء لها شهرة ومكانة». أكد أن الاحتراف زاد من أهمية تحول التحليل إلى مهنة سالم سعيد:ليس كل لاعب مؤهل للنجاح دبي (الاتحاد) أوضح سالم سعيد خبير التحكيم في قناة دبي الرياضية، أن العمل في مجال التحليل التلفزيوني يرتكز بالأساس على عوامل محددة، وهي الخبرة الرياضية من خلال ممارسة اللعبة، والتخصص في مجال معين، بالإضافة إلى امتلاك ثقافة كروية كبيرة وقدرة على الشرح وإيصال المعلومة بدقة إلى المشاهد. وشدد أن الخبرة لا تعني أن كل لاعب أو حكم أو مدرب مؤهل بالضرورة في أن ينجح في مجال التحليل التلفزيوني، بسبب الاختلاف الكبير بين العمل الميداني والنظري، أي أن بعض أصحاب الخبرة يملكون أفكارا فنية لكنهم يفتقدون مهارة التعبير والشرح وإيصال الفكرة إلى المشاهدين. وأكد أيضاً بأن التحول إلى عامل الاحتراف أسهم بقدر كبير في تحول التحليل التلفزيوني إلى مهنة في كرتنا، مما كان له الأثر الايجابي على مستوى زيادة الزخم الإعلامي في تغطية مسابقاتنا، مشيرا في نفس الوقت إلى أن المحلل التلفزيوني أصبح بدوره مرتبطا بضوابط ومعايير ويعمل بدوره باستمرار على تنمية ثقافته الكروية والإلمام بتفاصيلها حتى يضمن النجاح في مجاله.أما فيما يتعلق بمدى تأثير الظهور الإعلامي في حصول بعض المحللين على مناصب رياضية سواء في الأندية أو الاتحادات، فأكد سالم سعيد أنها ظاهر صحية لأن قدرات ومؤهلات المحلل يمكن أن تؤهله إلى مناصب رياضية مهمة إذا ارتأت الجهات المعنية ذلك. اعتبر الخبرة والتجربة عنصرين مهمين للنجاح إسماعيل راشد: التحليل بين الإثارة والتصفيق دبي (الاتحاد) يرى إسماعيل راشد لاعب الوصل والمنتخب سابقاً، والمحلل بقناة دبي الرياضية و«بي ان. سبورت» القطرية، أن الأسس واضحة في اختيار المحللين والنقاد في البرامج الرياضية المختلفة والتي يجب أن تكون محددة في نقاط بسيطة للغاية حيث لابد أن يكون لدى المحلل والناقد إلمام بالحركة الرياضية وبالأمور الفنية، من خلال كونه لاعبا سابقا أو مدربا فنيا وهذا من ضمن الأسس الرئيسية التي أراها أساساً في إقناع المتلقي أمام شاشات التليفزيون. وتابع: «من دون شك هناك تأثير لمعظم البرامج الرياضية على بعض إدارات الأندية في العمل، وبعض النقاد للأسف يرفعون وتيرة العمل لحساب أندية والبعض الآخر يتجه للحيادية في تناوله للطرح، والحيادية هي المطلوبة في كل الأحوال من المحلل والناقد لأن التوجه نحو ناد على حساب آخر تبعدنا عن الموضوعية». وأضاف:«يمكن القول إن التحليل أصبح مهنة لدى البعض، طالما أنه تفرغ لها تماما، وأصبحت مصدر الدخل الأساسي الخاص به «وقال أيضاً:» التحليل والنقد يعتمدان في المقام الأول على شخصية المحلل أو الناقد، وماذا يريد من القضية، هل يرغب في إثارة الشارع الرياضي؟ أو التصفيق لناد على حساب آخر؟ أو أنه يريد أن يقدم نفسه كمحلل حيادي؟ والجزء الأخير علينا الميل له من خلال الطرح الحيادي دون أهواء أو أغراض شخصية». المحلل يتحمل مسؤولية أقل من المدرب يوسف حسين: دبي (الاتحاد) يؤكد المستشار يوسف حسين عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة سابقاً والمحلل الفني بقناة أبوظبي الرياضية، على أنه من المفترض أن تكون هناك أسس ومعايير لاختيار المحللين والنقاد بشكل عام، ولست أدري هل يتم تطبيق ذلك في القنوات الفضائية التي تستعين بمحللين. وقال: «النقاد والمحللون يتناولون جوانب فنية، وبالتالي يجب أن يكونوا متخصصين في هذا المجال، وفي أحيان كثيرة أي رأي يقال في مقابلة صحفية أو تليفزيونية من الممكن أن يؤثر خصوصاً إذا كان الرأي قوياً، ومهماً ومثيراً. وحالياً، هناك وعي وثقافة، وأصبح المجتمع متابعاً ويشاهد أحداثاً رياضية متنوعة، وبالتالي فإن التأثير من الممكن أن يكون سلباً»وأضاف بأن تقييم المتابع والمشاهد أصبح مهما للغاية، ومن يقدم كلاما مقنعا وفي موضعه يلقى القبول والتأثير، وكل محلل حسب إمكانياته سواء اللغوية أو الفنية، ومع مرور الوقت وكثرة التحليلات والكلام في قضايا متنوعة تتضح شخصية المحلل والقناعة أو عدم القناعة بما يقوله. وتابع المستشار يوسف حسين بالقول: «هناك الكثير من النقاد المحترمين أثروا الساحة، وعندهم الكثير ليعطونه، ونرى أن هناك عددا من المدربين يفضلون التحليل بدلا من التدريب كونه الأقل في المسؤولية، وكثيرا من المحللين امتهنوا التحليل ورجعوا للتدريب ولم ينجحوا، ويمكن القول إن التحليل مهنة صعبة وسهلة في الوقت نفسه، فهي صعبة لغير المقنع، وسهلة تماما على من يستطيع تقديم وجبة جيدة ومتناسقة من الجوانب كافة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا