• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

عبدالله الجنيبي: مزيج من الاحتراف والهواية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 أكتوبر 2015

دبي (الاتحاد)

يرى عبدالله ناصر الجنيبي رئيس اللجنة الفنية السابق بلجنة دوري المحترفين والناقد الرياضي ببرنامج «جيم أوفر» على قناة أبوظبي الرياضية، أن هناك فارقاً كبيراً بين الناقد والمحلل، ولابد أن يكون النقد لإبراز أشياء غائبة عن المتابعين وأن يكون الشارع الرياضي غائباً عنها. وقال:«لابد أن يكون لدى المحلل الفني رؤية كاملة للأحداث من كافة الجوانب، وعلى الناقد في المقابل أن يتحدث بحيثيات وعن محاور معينة». وأضاف:«الإعلام جزء مؤثر بشكل كبير، ومنظومة يجب أن تكون متكاملة، لأن تأثيرها نلاحظه في الكثير من الأمور مثل الحملات المتنوعة التي يتم القيام بها سواء للمنتخب أو الأندية. كما أن الإعلام هو من يتحمل مسؤولية توصيل هذه الرسائل بشكل سريع من خلال النقاد والمحللين والكتاب».

وأضاف:«هناك من يمتهن التحليل والنقد كمهنة في الفضائيات، حيث يكون متفرغاً بشكل كامل لهذا العمل، وهناك من يتناولها كهواية، وبالتالي فما يحدث في ملاعبنا من نقد وتحليل هو بين الهواية والاحتراف في نفس الوقت».

وأضاف:«من الأفضل في الكثير من الأمور التحليلية ترك عملية التنظير والتحدث عن الواقع العام، ولا نتكلم في المثاليات أو التنظير». كما قال أيضاً:«الحكم في أرض الملعب يتخذ القرار في جزء من الثانية، ولكن في الاستديو التحليلي يتم مشاهدة اللقطة أكثر من مرة ومن أكثر من جانب، وفي مثل هذه الأحوال أن يكون التحليل منطقياً وليس نقداً من أجل النقد، بل يجب أن تكون الموضوعية هي أساس العمل».

وعن الاستفادة من النقد والتحليل لأمور شخصية. يقول الجنيبي:«كل فرد له طموح شخصي، من الممكن أن يحققه بوسائل مختلفة، ولكن من يستخدم النقد والتحليل لمصالح شخصية ينكشف أمره بسرعة، ولكن المنطق في العمل هو من يجعل المعلومة تصل بشكل مقنع عبر وسائل الإعلام المختلفة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا