• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

تقدم نحو عقوبات جديدة على إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2007

عواصم - وكالات الأنباء: أعلنت الولايات المتحدة وفرنسا أن الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وألمانيا حققت تقدما نحو الاتفاق على فرض عقوبات جديدة على إيران مالم تجمد تخصيب اليورانيوم لبرنامجها النووي وتأمل في أن يبدأ سفراؤها لدى الأمم المتحدة صوغ مشروع قرار بذلك في مجلس الأمن الدولي الأسبوع المقبل.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جوان مور إن مسؤولين كبارا من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا ''مجموعة الست'' أجروا محادثات هاتفية جماعية مساء أمس الأول استمرت ساعتين، وحققوا خلالها تقدما نحو التوصل إلى اتفاق على بنود قرار. وأوضحت أنهم اتفقوا على الاتصال مجددا اليوم السبت، وقد يبدأون وضع مشروع القرار الأسبوع المقبل. وقال مسؤول أميركي لوكالة ''رويترز'' شريطة عدم كشف هويته ''مازالت هناك مسائل قليلة باقية، ولهذا فإنهم سيجرون مناقشة أخرى عبر الهاتف صباح السبت، والمأمول والمتوقع أن يتمكنوا عندئذ من تسويتها وإحالة الأمر إلى الممثلين الدائمين في نيويورك الذين يمكنهم البدء في صوغ النص الفعلي للقرار''.

وفي باريس، قال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي خلال مؤتمر صحفي أمس ''إن الدول الست الكبرى اتفقت بالكامل على إطار لقرار جديد من مجلس الأمن الدولي حول الملف النووي الإيراني''.

وكان قد دعا أثناء زيارته بكين أمس الأول، حيث بحث الملف النووي الإيراني مع نظيره الصيني، إلى وحدة المجتمع الدولي تجاه إيران، معتبرا أنها أمام ''خيار استراتيجي'' حيال برنامجها النووي، ويتوجب عليها أن تعلق ''نشاطاتها النووية الحساسة''. وقال ''كل الدور الذي تقوم به فرنسا هو أن تكون نقطة التوازن بين الأميركيين والبريطانيين الراغبين في فرض المزيد من العقوبات وبين الروس والصينيين الذين لا يريدون ذلك''.

على صعيد آخر، قال خبير أميركي بارز في شؤون أفغانستان في مركز التعاون الدولي بجامعة نيويورك إن إيران قد تكون مهتمة بالتعاون مع الولايات المتحدة لدحر تنظيم ''القاعدة'' وحركة ''طالبان'' في أفغانستان. وقال مستشار ممثل الأمم المتحدة الخاص في أفغانستان الأخضر الإبراهيمي السابق بارنيت روبين لأعضاء لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي مساء أمس الأول إن مسؤولين إيرانيين التقاهم سرا كابول في نوفمبر الماضي أبلغوه بأن ''القاعدة'' تمثل تهديدا جديدا لأفغانستان، قد تكون له عواقب على الأمن القومي الإيراني.

وأوضح ''يعتقدون أنها هي التهديد الأول لإيران ربما بعد الولايات المتحدة، وقالوا لي إن لديهم معلومات عن ذلك، ويودون التعاون مع الولايات المتحدة، ولكن لم تأذن حكومتهم في طهران ولا حكومتنا في واشنطن بتبادل هذه المعلومات، وهو ما اعتبروه أمرا محبطا''.

وأضاف ''في كل مرة ألتقي إيرانيين ينبهونني إلى ضرورة إبلاغ الحكومة الأميركية بعدم إبرام اتفاق مع طالبان لأنهم قلقون من أن الولايات المتحدة متساهلة أكثر من اللازم معها، وأعربوا عن اهتمامهم بالتعاون مع الولايات المتحدة ضد طالبان''.

وأعلن رئيس اللجنة الديمقراطي كارل ليفين والعضو الجمهوري البارز جون وارنر أنهما سيحثون وزارة الخارجية الأميركية على بحث ملاحظات روبين قبل المؤتمرين المقرر عقدهما الأسبوع المقبل في بغداد بحضور إيران وسوريا. وقال رئيس اللجنة ''هذه المعلومات مهمة جدا وترتبط مباشرة بالغرض المحدود للاجتماع مع سوريا وإيران''.