• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

تقرير أميركي: المخدرات تهددأمن واستقرار العديد من الدول

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2007

واشنطن - وكالات الأنباء: حذرت الولايات المتحدة أمس الأول من أن آفة المخدرات تهدد أمن واستقرار العديد من الدول الموبوءة بزراعة النباتات المستخدمة في تصنيعها وبتجارتها، خصوصا أفغانستان

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في تقريرها السنوي عن مكافحة المخدرات في العالم بعنوان ''تقرير الاستراتيجية الدولية للتحكم في المخدرات'' أن أفغانستان استعادت مكانتها كأكبر صانع للأفيون والهيرويين بسبب استئناف زراعة الخشخاش، وذلك بعد 5 أعوام من إسقاط حكم ''طالبان''. وقال التقرير ''إن عودة زراعة الأفيون الأفغاني أدت إلى زيادة تدفق الهيرويين إلى دول أوروبا وروسيا والشرق الأوسط، مما يهدد المجتمعات في تلك الدول وجهود ترسيخ الديمقراطية والأمن في أفغانستان''. ووصف حجم إنتاج الأفيون في أفغانستان بأنه أصبح ''ينذر بالخطر'' بعدما بلغ 90 % من إنتاج الأفيون العالمي في عام.2006 وأضاف أن الحكومة الأفغانية عاجزة عن التعامل مع زراعة الخشخاش بسبب نقص قوات الشرطة والجهاز القضائي الضعيف والفساد. وقالت آن باتيرسون وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للمراسلين إن ما يثير القلق هو أن ميلشيات ''طالبان'' هي المستفيد الأكبر من هذا الإنتاج، وأنها تمول اعتداءاتها على القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي بأموال المخدرات. وأثنت على جهود إيران في مكافحة تجارة المخدرات الأفغانية، قائلة ''إنها تلعب دورا إيجابيا جدا ونشطا جدا على حدودها مع أفغانستان''.

وتضمن التقرير قائمة بأسماء 20 دولة مخالفة بشأن صناعة وتجارة المخدرات، أولها رأسها كولومبيا باعتبارها أكبر مصنع للكوكايين والمسؤولة عن90% من الكوكايين المتداول في الولايات المتحدة. لكنه قال ''إن كولومبيا أظهرت الرغبة السياسية والحزم لمكافحة زراعة وتهريب المخدرات''. وأضاف أن بيرو وبوليفيا ثاني وثالث أكثر الدول إنتاجا للكوكايين لتواجهان تحديات جديدة في جهودهما لتقليل المساحات المزروعة بنباتات الكوكا، كما أن دولا من بينها هايتي وفنزويلا يتعين عليها بذل المزيد. وأفاد أن المخدرات الصناعية مثل الأقراص المخدرة حلت في كثير من البلدان محل الكوكايين، بعد أن كان الاختيار الأول للكثيرين. وأوضح تزايد تهريب المخدرات الكيميائية وانتشار المنبهات من طراز''الامفيتامين'' وأقراص النشوة، يمثل قلقا متزايدا على مستوى العالم.