• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

مشروع أميركي لتوطين الفلسطينيين وإدانة حزب الله

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2007

بيروت - ''الاتحاد'': نشرت صحيفة ''السفير'' اللبنانية في عددها الصادر أمس نص مشروعي قانونين مطروحين على الكونجرس الأميركي منذ مدة لا تزيد عن الـ10 ايام ، الأول مشروع إدانة ''حزب الله'' لإطلاقه صواريخ باتجاه إسرائيل بما يبرئ الاحتلال الاسرائيلي من كل ما ارتكبته خلال حرب يوليو، والثاني يتناول وضع الفلسطينيين المنتشرين في الدول العربية، يقضي بإبقاء هؤلاء في الدول المتواجدين فيها ومن ضمنها لبنان، بما يعني إلغاء حق العودة للشعب الفلسطيني وتوطين اللاجئين منه حيث هم.

فالمشروع الأول يتهم ''حزب الله'' باستخدام المدنيين اللبنانيين دروعا بشرية، خلال الحرب من أجل ''حماية أنفسهم من الرد الإسرائيلي''. والثاني، حول اللاجئين في الشرق الأوسط والخليج وشمال أفريقيا، ويركز على فكرة المساواة بين اللاجئين الفلسطينيين واللاجئين من اليهود بسبب الحروب العربية الاسرائيلية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية عربية علمها بوجود المشروعين أمام الكونجرس الاميركي مشيرة إلى أنهما ملزمان للإدارة الاميركية في حال إقرارهما في مجلس النواب الاميركي. وقالت المصادر إن المشروع الاول قدّمته مجموعة أعضاء مقربين جداً من اللوبي الصهيوني بينهم روز ليتنن التي كانت وراء قانون محاسبة سوريا، وكلاين نيس وسواهما، وهدفه إعادة تحديد مفهوم التعريف بكل اللاجئين في منطقة الشرق الاوسط من فلسطينيين ويهود ومسيحيين، وفيه حرفياً: ''إن قسماً من اليهود هُجّروا عنوة من بلادهم منذ ألفي عام وهم متساوون مع مهجري الفترة التاريخية الحالية، وبالتالي أصبح وضع جميع هؤلاء المهجرين وضعاً واحداً متساوياً''. وسارع الرئيس اللبناني أميل لحود الذي اطلع على نص المشروع الأميركي الى التحذير من خطورته على الوضع في لبنان وقال: ''إن المشروع يتضمن الحديث عن الحق التاريخي لليهود في أرض فلسطين ووجوب عودتهم اليها وبقائهم فيها''.

وحذر لحود في تصريح نشر أمس في بيروت من مخاطر مثل هذا التوجه الأميركي ومن محاولة فرضه على مجلس الامن الدولي ليصار الى تبنيه بضغط أميركي لإلغاء القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في العودة الى أرضه.واشار لحود الى أن هذا التوجه الأميركي يعيد العرب الى جذور المشكلة الفلسطينية بفرض التوطين وإلغاء كل اشكال المقاومة.