• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

لاجئون عراقيون يعتصمون في قبرص

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2007

عواصم العالم - ا ف ب: يعتصم أكثر من مائة عراقي فروا من بلدهم بسبب الأوضاع الأمنية المتردية، أمام مقر قوات الأمم المتحدة في قبرص على أطراف العاصمة نيقوسيا للمطالبة بمنحهم حق اللجوء في الجزيرة المتوسطية. وبدأ 110 لاجئين عراقيين اعتصامهم المفتوح قبل 11 يوماً حيث يتناوبون مع نسائهم وأطفالهم على الجلوس عند بوابة مقر قوات الأمم المتحدة ليلاً ونهاراً في البرد القارص والمطر، رافعين لافتات تطالب بمنحهم اللجوء.

وكتب على إحدى اللفتات ''نطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بحل مشكلتنا''. وقال علي (36 عاماً) وهو مهندس ميكانيكي طلب عدم الكشف عن اسم عائلته إن مسؤولي مقر القوات الدولية رفضوا السماح للمعتصمين بنصب خيام تقيهم برودة الطقس والأمطار ولم يسمح لهم سوى بافتراش الأرض أمام المقر. وأضاف ان الهدف من الاعتصام في هذا المكان هو لفت انظار المنظمة الدولية الى معاناتهم المستمرة منذ سنين، والتدخل لدفع الحكومة القبرصية التي تواصل ممطالتها بمنحهم اللجوء، الى التسريع في النظر في قضيتهم. وأشار الى أن اللاجئين الذين ينتمون الى مختلف الطوائف العراقية ويحملون الشهادات الجامعية محرومون من أبسط الحقوق منها العمل وإرسال ابنائهم الى المدارس الحكومية. وينتظر بعضهم منذ عشر سنوات الحصول على حق اللجوء الا أن الحكومة القبرصية تكتفي بمنحهم ما يسمى بـ ''الحماية الثانوية'' التي لا تؤمن لهم العيش الكريم في الجزيرة. وقام اللاجئون العراقيون الصيف الماضي بنصب خيام أمام السفارة الأميركية في نيقوسيا على أمل ان تساعدهم السلطات الأميركية في الحصول على اللجوء في قبرص. غير أن السلطات القبرصية اعتقلتهم بتهمة الإخلال بالأمن بينما رفعت السفارة قضية ضدهم بدعوى انتهاكهم لحرمتها، يتوقع أن يبدأ النظر فيها الشهر المقبل. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك قد أعلن مساء أمس الأول أن مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية ايلين سوربري ستتوجه الى دمشق مع مسؤول من مفوضية الأمم المتحدة للاجئين كجزء من جولة إقليمية تهدف الى حل أزمة اللاجئين العراقيين. وستكون سوربري أعلى مسؤولة أميركية تزور دمشق منذ زيارة المسؤول الثاني في وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد ارميتاج عام 2005 ..