• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رفضت دعوة الحمود للاجتماع في العاصمة

«الأولمبية الدولية» تضع حل الأزمة في يد الفهد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 أكتوبر 2015

وتأكد فشل جهود الحمود بالخطاب المرسل إليه أول أمس من جانب اللجنة الأولمبية الدولية، وفيه يؤكد هيكي أنه إذا لم يرسل الشيخ طلال الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية خطاباً قبل غد الثلاثاء، يفيد بأنه تم التعديل أو تجميد المواد المتعارضة بالقانون فإن الأولمبية الدولية تأسف لإيقافها النشاط الكويتي دولياً. واستفز خطاب الأولمبية الدولية مسؤولي الأولمبية بحسب ما تداولته وسائل الإعلام الكويتية، بشأن وجود خلاف بين اللجنة الكويتية والحكومة بالبلاد، وأن هذا السبب هو ما أدى إلى تدخل المنظمة الدولية والتهديد بتعليق النشاط الرياضي في الكويت، الأمر الذي يراه مسؤولو لوزان بأنه غير صحيح، حيث كشفت اللجنة الدولية في الخطاب المرسل منها بتوقيع مسؤول الاستقلالية باتريك هيكي أن السبب هو تلقي اللجنة الأولمبية الدولية نسخة مترجمة للقانونين 117 لسنة 2014 و25 لسنة 2015 في تاريخ 8 أكتوبر من الحكومة الكويتية، أنها اكتشفت بعد مراجعة القانونين وجود تعارض في أحكام القانونين مع الميثاق الأولمبي ومبادئه، الأمر الذي تم شرحه في اجتماع لوزان في 12 أكتوبر مع الوفد الحكومي الكويتي. وبينت اللجنة الدولية أن خطابها المرسل إنما جاء لتوضيح الأمر لأن ما نشر في الإعلام الكويتي حمل تأويلاً وترجمة غير دقيقة وأنه درءاً لذلك وللتخمينات أرسلت كتابها الجديد لتوضيح الأمر، وجاء نص خطاب الأولمبية الدولية: «استناداً على كتابنا المؤرخ بتاريخ 22 أكتوبر 2015 وعلى طلب التوضيح من اللجنة الأولمبية الكويتية بعد ما تم زعمه بالكثير من تقارير وسائل الإعلام اليوم، نأمل أن نوضح الموقف كالتالي اجتناباً لأي خطأ بالترجمة أو تخمينات غير ضرورية: * الحكومة الكويتية أرسلت الترجمة الإنجليزية لقانوني 117/2014 و25/2015 إلى اللجنة الأولمبية الدولية من خلال كتاب مؤرخ 8 أكتوبر 2015، مع طلب عاجل للجنة الأولمبية الدولية لتوضيح الأحكام المحددة التي ممكن أن ينظر إليها كأنها بخلاف مع المبادئ والقوانين التي تحكم الحركة الأولمبية. * استعداداً للاجتماع الذي عقد من قبل اللجنة الأولمبية الدولية بتاريخ 12 أكتوبر 2015 مع الحكومة الكويتية والأولمبية الكويتية، قامت اللجنة الأولمبية الدولية بتحليل دقيق على محتوى هذين القانونين المرسلين من قبل الحكومة. * اللجنة الأولمبية الدولية قامت بتحديد عدد من الأحكام التي لا تتطابق مع مبدأ استقلالية الحركة الأولمبية، وتم طرحهم بوضوح أثناء الاجتماع وكذلك إبلاغهم خطياً (بناءً على طلب من الحكومة) بآراء اللجنة الأولمبية الدولية مرفق مع رسالة اللجنة الأولمبية الدولية في تاريخ 13 أكتوبر 2015. * من أجل إيجاد حل مقبول من جميع الأطراف، اقترحت اللجنة الأولمبية الدولية أن يتم تحديد فريق عمل فوراً بين الحكومة واللجنة الأولمبية الكويتية والحركة الأولمبية الدولية، لكي نصل إلى تفاهم واتفاق على التعديلات البسيطة التي يجب أن تحدث في الأحكام المتضاربة، قبل أن يتم تطبيقها. * من أجل ذلك اقترحت اللجنة الأولمبية خيارين على الحكومة (عن طريق كتاب مرسل بتاريخ 13 أكتوبر 2015): (1) استكمالاً للعمل المذكور أعلاه ولتعديل القوانين وفقاً لذلك في موعد لا يتجاوز 27 أكتوبر 2015. (2) لإصدار قرار حكومي في موعد لا يتجاوز التاريخ المذكور على أن يتم تجميد تطبيق الأحكام المتضاربة الموجودة في هذين القانونين حتى الوصول إلى حل مقنع بين جميع الأطراف، بما يتماشى مع المبادئ والقوانين التي تحكم الحركة الأولمبية. يذكر أنه ترجمة غير دقيقة نشرت عن طريق وكالة الأنباء الرسمية لرسالة الأولمبية الدولية أمس الأول، حيث اعتبرت التدخل الذي قامت به اللجنة الأولمبية وتسبب في الأزمة الكويتية نتيجة خلاف بين الأولمبية الكويتية والحكومة وهو ما فسره البعض بأنه شكوى من اللجنة الأولمبية الكويتية ضد الحكومة، في حين أن النص الانجليزي للرسالة احتوى مضموناً مختلفاً حيث تحدث عن وجود خلاف بين الحركة الأولمبية الدولية والحكومة بسبب القانونين 117 و20 اللذين يجب معالجتهما على حد قول الأخيرة في الرسالة المذكورة. وأخيراً ووفقاً للمخاطبات الأخيرة والمهلة التي تنتهي غداً لا يبقى أمام الجانب الكويتي سوى تجميد المواد المتعارضة بالقانون الكويتي مع الميثاق الأولمبي، أو أن يرسل الشيخ طلال الفهد بصفته رئيسا للجنة الأولمبية الكويتية بأنه تم التفاهم داخلياً، وأن التعديل سيتم في وقت لاحق. إيهاب شعبان (الكويت) باءت محاولات الشيخ سلمان الحمود وزير الشباب الكويتي في إقناع اللجنة الأولمبية الدولية بالتراجع عن موقفها بشأن تهديداتها بإيقاف النشاط الدولي الكويتي بالفشل، في ظل تعارض القانون الرياضي المحلي مع الميثاق الأولمبي، ولم تنجح مساعي الحمود في التفاهم مع مسؤولي لوزان، حيث كان يسعى للاجتماع معهم بالكويت في حضور مسؤولي الأولمبية الكويتية، إلا أن مسؤول القوانين والاستقلالية بالأولمبية الدولية باتريك هيكي رفض العرض الكويتي، حيث رد على الدعوة التي وجهت إليه من وزير الشباب الكويتي للاجتماع معه في الكويت بأن الأمور محسومة منذ الاجتماع الذي تم عقده مسبقاً مع الوفد الحكومي والأولمبي الكويتي يوم 12 أكتوبر الجاري في لوزان، في ظل حالة الإصرار على تجميد المواد المخالفة بالقانون الكويتي وعددها 9 نقاط والتعهد بتعديلها حتى يتم التراجع عن قرار الإيقاف الذي سيتم سريان مفعوله اعتباراً من غد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا