• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

الأميرال هارورد يرفض تولي مستشار الأمن القومي لترامب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

واشنطن (أ ف ب)

رفض الأميرال روبرت هارورد منصب مستشار الأمن القومي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

وكان هارورد من الأسماء التي تم تداولها لخلافة مايكل فلين الذي اضطر إلى الاستقالة بسبب اتصالاته مع السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك قبل تسلم ترامب مهامه الرئاسية. ورسميا، قال هارورد إنه رفض الوظيفة لأسباب عائلية والتزامات مالية.

إلا أن العديد من وسائل الإعلام الأميركية ذكرت أن هارورد غير سعيد لأنه لم يحصل على ضمانات بأن مجلس الأمن القومي -- وليس مستشاري ترامب السياسيين - هو من سيكون مسؤولا عن سياسة المجلس.

وقال هارورد، في بيان بثته قناة "سي ان ان"، إنه رفض هذا المنصب لأنه "لا يمكنه أن يقوم بهذا الالتزام". وأضاف أن"هذا العمل يتطلب 24 ساعة في اليوم وتركيزا على مدى سبعة أيام في الأسبوع والتزاما للقيام بذلك في شكل صحيح".

وتابع "حاليا، لا يمكنني أن أقوم بهذا الالتزام"، مؤكدا أنه منذ تقاعده اتيحت له الفرصة "لمعالجة مسائل مالية وعائلية كان سيكون من الصعب القيام بها لو أنه تولى هذا المنصب.

وذكر أحد أصدقاء هارورد، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن الأميرال المتقاعد رفض الوظيفة بسبب الفوضى التي تعم البيت الأبيض، فيما قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن من أسباب الرفض أن هارورد لن يتمكن من اختيار موظفيه.

وأمضى هارورد (60 عاما) معظم حياته المهنية في الوحدات الحربية الخاصة في البحرية الأميركية وقاد الفريق الثالث من هذه الوحدات الذي يتخصص في العمليات في الشرق الأوسط.

وخلال حياته المهنية، عمل هارورد بشكل مقرب من الجنرال المتقاعد في قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) جيمس ماتيس الذي يشغل حاليا منصب وزير الدفاع.

وقاد هارورد جماعات مهمات حربية خاصة في أفغانستان في 2001 وفي العراق في مطلع 2002. وبعد ذلك بعام، دخل البيت الأبيض في عهد الرئيس جورج بوش الابن كجزء من مجلس الأمن القومي. وفي 2005، انتقل إلى المركز القومي لمكافحة الإرهاب.

وبعد عمله في أفغانستان من 2011 وحتى تقاعده في 2013، شغل منصب نائب قائد القيادة الأميركية المركزية حيث تولى مسؤولية العمليات العسكرية للجيش الأميركي في الشرق الأوسط وأفغانستان.

وبعد تقاعده، أصبح ممثلا لشركة "لوكهيد مارتن" لتصنيع الأسلحة.

واستقال فلين بعد اتهامات بالاتصال مع السفير الروسي قبل تسلم ترامب مهامه الرئاسية.

ورد ترامب على التقارير الأخيرة التي نشرتها الصحافة، والمستندة إلى تسريبات تشير إلى اتصالات متكررة العام الماضي بين أعضاء من فريقه ومسؤولين مقربين من الكرملين.

ونفى الرئيس الأميركي، أمس الخميس، أي تآمر مع روسيا خلال الحملة الانتخابية، التي اتهمت خلالها الاستخبارات الروسية بقرصنة مقربين من منافسته هيلاري كلينتون.

وكشفت عمليات تنصت على هاتف السفير الروسي لدى واشنطن سيرغي كيسلياك، نشرتها صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز"، أن فلين تحدث إليه عن عقوبات أميركية ضد روسيا فرضها الرئيس السابق باراك أوباما في 29 ديسمبر على خلفية تدخل موسكو في الانتخابات الرئاسية، ملمحا إلى إمكان تعليقها بعد تنصيب ترامب.

 

 

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا