• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

غردت طرباً على مسرح المجاز

ماجدة الرومي تهدي الشارقة «من قلبي ميِّة سلام»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

الشارقة (الاتحاد)

أحيت الفنانة ماجدة الرومي، مساء أمس الأول الاثنين، حفلها الخيري الأكبر في المنطقة، على مسرح المجاز التابع لمركز الشارقة الإعلامي، ناقلة من الشارقة إلى العالم، رسالة محبة وسلام، لتخفيف معاناة الأطفال ضحايا الحروب والأزمات. وذلك بحضور قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ودعماً لـ «مؤسسة القلب الكبير»، المبادرة الإنسانية التي أطلقتها سموها من أجل الأطفال المحتاجين حول العالم.

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلامي، إن إمارة الشارقة ستظل منارة للعمل الخيري والإنساني لنصرة المحتاجين والتخفيف من معاناتهم ومد يد العون إلى الأطفال الذين تعرضوا لظروف صعبة نتيجة الأحداث الأخيرة في عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

وأكد أن الحفل الخيري لماجدة الرومي لن يكون الأخير في سلسلة المبادرات التي يعتزم مركز الشارقة الإعلامي تنفيذها خلال الفترة المقبلة، بهدف نشر رسالة التسامح والمحبة عبر العالم، مشيداً بالتجاوب الكبير من قبل الجمهور في الإمارة ودولة الإمارات العربية المتحدة مع الفعاليات الإنسانية التي تسهم في جعل العالم مكاناً أفضل للعيش.

وخاطبت ماجدة الرومي الجمهور في بداية حفلها الخيري، الذي قدمته الإعلامية د. نادين الأسعد، قائلة: «مساء الشارقة الحلوة، وقيادتها العظيمة، وشعبها المضياف. مساء الأرض الطيبة الوديعة. مساء كل حبة تراب تنطق بالخير والمحبة والسلام»، وأكدت أنها والفرقة الموسيقية المرافقة لها، لا يمكنها إلا وأن تسجل إعجابها بالشارقة، ومواقفها وتطلعاتها الدينية والثقافية والاجتماعية، متمنية لها دوام العزة.

وخصت الرومي الشارقة بأغنية جديدة حملت عنوان «من قلبي ميِّة سلام»، وقدمتها للجمهور للمرة الأولى، وهي من كلماتها ومن ألحان سليم عساف، كما صفّق الجمهور مطولاً لأغنية «الطير طرباً يغرّد» من كلمات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وألحان كلود شلهوب، والتي غنتها أول مرة عام 2012، ويقول مطلعها: «الطير طرباً يغرّد والروض زاهٍ موردُ، ونسيم الربى معطر وعاشقٌ بين أولاء مسهد».

وصدح صوت الرومي لنحو ساعتين، غنت خلالها لغزة وبيروت ولبنان، وخاطبت الحبيب.. ولم تنسَ فصل الشتاء الجميل، فغنّت كلمات مثل زخات المطر «لمساء وردي الشرفات»، وتمنت للجمهور «ليلة سعيدة» وبأن «تهل دار الهنا» بالفرح، مؤكدة على قيم السلام والتسامح والمحبة التي يجب أن تسود الإنسانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا