• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

العنف بين طلاب المدارس.. ظاهرة دخيلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2007

تحقيق- أفراح جاسم:

انتشرت ظاهرة العنف بين طلاب المدارس بشكل يستدعي الاهتمام وتوجيه كافة الأنظار إليها سواء من المدرسة أو الأسرة وغيرها من الجهات المختصة لمحاولة صدها والحيلولة دون تطورها بشكل يلحق الأذى بالآخرين سواء جسميا أو نفسيا. والأخطر من ذلك هو ظهور عصابات من المراهقين يستخدمون الأسلحة البيضاء، كما حدث منذ فترة في إمارة عجمان، عندما أمسكت الشرطة عصابة من المراهقين سموا أنفسهم ''الوهقة'' حيث تعرضوا لشخص وأحرقوا سيارته.

ورغم أن هذه السلوكيات تكون ملاحظة على الطفل في المراحل الأولى من تكوين شخصيته، إلا أن إهمال تقويم السلوك السيئ هو الذي يجعل الطفل يتمسك به ويحاول تنميته يوما بعد يوم. ''الاتحاد'' توجهت في هذا التحقيق إلى أولياء الأمور والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين لمعرفة أسباب هذه الظاهرة وكيف يمكن مواجهتها وعلاجها.

ظاهرة دخيلة

ويرى عبدالله حميد أن استخدام السلاح الأبيض يشكل ظاهرة دخيلة ونحن السبب فيها أولا وأخيرا، فالأسرة هي المنطلق الأول والأخير الذي يجب عليها تهذيب السلوك لدى الطفل، لأن اكتساب السلوك العدواني أو حتى الحسن يبرز من خلال منهجية الأسرة وتصحيح المعتقدات الخاطئة بالإرشادات، وألا نكون اتكاليين على المربيات من جنسيات أخرى حتى لا يتشرب الطفل سلوكا غير سوي.

ويضيف بقوله: إن معطيات الحياة أصبحت تسبب الإحباطات النفسية للكثير من الناس خاصة إذا واجهتهم ببعض مشاكل أولادهم في المدارس والجامعات.. ولقد صدمنا حينما رأينا طفلا لا يتعدى عمره الأربع سنوات وفي جيبه سكين أحضره من مطبخ المنزل بدون علم الأسرة وعند سؤاله عن السبب قال: ''سأستخدمه في حالة حدوث مشكلة مع أصدقائي''. وهذا أحد الأمور البسيطة التي أفرزتها التغيرات النفسية والصراعات الداخلية في المجتمع الذي بات ساحة لجميع المتغيرات الثقافية الآتية عبر الفضاء الرحب والذي يحمل كل شيء بدون احترام لقدسية حياتنا ومجتمعاتنا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال