• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

الحوسني: الشراكة المجتمعية وراء نجاح حملة السلامة المرورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2007

عبر العميد حسن أحمد الحوسني مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في شرطة أبوظبي رئيس اللجنة المنظمة للحملة الوطنية للسلامة المرورية عن خالص شكره وتقديره لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لرعايتها الكريمة للحملة التي اختتمت فعالياتها الليلة قبل الماضية، مؤكداً أن تلك الرعاية ساهمت في نجاح فعاليات الحملة التي سعينا من خلالها إلى رفع درجة الوعي المروري لدى جميع فئات المجتمع، والتي تساهم بدورها في تحقيق السلامة المرورية.

وأثنى على الاهتمام والمتابعة من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لكافة مجريات ومراحل الحملة، ابتداء من التحضير والإعداد لها وحتى اختتامها، وقياس مدى تأثيرها على كافة فئات المجتمع.

وقال الحوسني في تصريح له في ختام فعاليات الحملة الوطنية للسلامة المرورية التي استمرت من الخامس والعشرين من شهر فبراير الماضي إلى الثاني من الشهر الجاري تحت شعار ''سلامتنا.. مسؤوليتنا'' إن الحملة كان لها صدى واسع على مستوى الإمارات كافة، وذلك كنتيجة حتمية لتضافر وتعاون مختلف المؤسسات الحكومية والمدنية بالدولة، الأمر الذي يعكس وعيها واهتمامها بموضوع السلامة المرورية، وحرصها على المساهمة بكافة السبل للتقليل من الحوادث المرورية التي تخلف كماً هائلاً من الخسائر البشرية والمادية على حد سواء.

وأشار إلى أن الحملة شهدت تنوعاً في وسائل وأساليب التوعية الموجهة للجمهور، واشتملت على الوسائل والقنوات الإعلامية المختلفة المسموعة والمقروءة والمرئية الأكثر وصولاً وتأثيراً إلى الفئات المستهدفة، إلى جانب توزيع النشرات والكتيبات التوعوية بعدة لغات لتصل لمختلف الجاليات المقيمة في الدولة، إضافة إلى الاحتفالات في المراكز التجارية والمسيرات الكرنفالية التي شهدتها الطرق والشوارع والمعارض التوعوية التي توضح بالصور والأرقام الخسائر التي تلحق بمجتمعنا نتيجة تلك الحوادث المرورية اليومية.

وأضاف أن الفعاليات اشتملت على زيارة مصابي الحوادث المرورية في مختلف مستشفيات مدن وإمارات الدولة للتخفيف عنهم ومواساتهم ورفع روحهم المعنوية وإرسال الرسائل النصية القصيرة إلى الجمهور، والتي تحوي نصائح وإرشادات مرورية وغيرها من الأنشطة والفعاليات التي ترمي إلى تنمية شعور المواطنين والمقيمين بمسؤوليتهم تجاه سلامتهم وسلامة الآخرين من مستخدمي الطريق.

ونوه الحوسني إلى أن هذه الحملة وغيرها من الاحتفالات الأمنية لا تقتصر برامجها التوعوية على فترة زمنية معينة وتنتهي بانتهائها، وأكد أن السلامة المرورية مطلب ضروري نسعى لتحقيقه على مدار العام وليس في هذه الحملة فقط، وذلك من خلال برامج التوعية المستمرة التي تستهدف جميع أفراد المجتمع بكيفية تحقيق السلامة المرورية وحماية الأرواح والممتلكات من خطر الحوادث.

وأكد حرص الوزارة من خلال تلك الفعاليات على تفعيل دور الأجهزة الأمنية المجتمعية وتقوية أواصر التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.

وعبر عن أمله في أن تكون هذه الحملة قد تركت أثرا في نفس كل مواطن ومقيم على أرض الوطن، ودفعته لأن يعمل على تحقيق السلامة المرورية له ولغيره من مستخدمي الطريق عن طريق التزامه بقوانين وإرشادات المرور، وتطبيق مفهوم السلامة المرورية، ويعمل على نشره سواء بين أفراد أسرته أو في عمله، ليصل أثره لكل فرد في المجتمع، ولننعم بإذن الله بمجتمع خال من الحوادث. ''وام''

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال