• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

تشمل مسابقات وأمسيات شعرية وألعابا شعبية

ملحمة تراثية بمهرجان النهضة الثقافي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 28 يناير 2015

خولة علي

خولة علي (دبي)

في خطوة لتعزيز قيمة التراث لدى الاجيال، نظمت جمعية النهضة النسائية فرع الليسيلي مهرجانها التراثي السادس تحت شعار «إماراتنا السعيدة»، لتشكل بأيقونة تراثية مشيدة على مساحة رميلة واسعة، وزعت فيها الخيام والعرشان التي اختزنت محطات غنية ومتنوعة من البرامج والفعاليات، تشمل مسابقات وأمسيات شعرية وألعاباً شعبية ولوحات من البيئة فضلا عن سوق لمنتجات إبداعية محلية.

وتزخر منطقة الليسلي ببيئتها الصحراوية الساحرة، التي يشتم فيها الزائر رائحة التراث، ويتعرف على كنوز الأجداد وما اشتملت عليه من عادات وتقاليد ومفاهيم ظلت عبقة ومتأصلة ليصدح بها التراث بلغة شعرية بديعة.

تبدأ الفعاليات باستقبال الزوار على رقصة الحربية ترحيبا وابتهاجا، وصولا إلى حظيرة البدو وهي مساحة رملية محاطة بخوص النخيل ويستقبل فيها الضيوف، وتدار فيها مهمة إعداد القهوة وبرتوكول تقديمها، وعلى مقربة منها نجد حظيرة النسوة حيث يقدمن بعض الأطباق الشعبية، وهن يتجاذبن أطراف الحديثة ويمارسن حرفتهن في الخياطة وحياكة السدو، ومداعبة خيوط التلي.

مبدعات بلاديوتضمن الفعاليات سوقاً لمنتجات تحمل شعار «مبدعات بلادي» الذي يمثل فرصة لعرض إبداعاتهن على الزوار ويتعرفن على تجارب بعضهن البعض، من ملابس وأكسسورات وعطور وغيرها. بالإضافة إلى عرض لوحات «من بيئتي» والمرسم الحر للأطفال والمسابقات التراثية والألعاب الشعبية المصاحبة إضافة إلى العديد من الأنشطة الثقافية والفنية الأخرى.

ويشارك في الفعاليات هواة التراث، ومنهم محمد علي الزحمي الذي حضر بمقتنياته التي تعود إلى حقبة زمنية بعيدة، ويقول: أردت من خلال هذا المعرض التعريف بماضي الأجداد والتطور الذي يعيشه الأجيال، فنحن لا غنى عن تراثنا وثقافتنا التي هي مدلول حاضرنا ومستقبلنا، حيث جلبت بعض المقتنيات المتنوعة والتي استخدمها الأهالي قديما في حياتهم اليومية، ولم تعد موجودة في عصرنا، لأعرف الزوار عليها، مثل الأسلحة القديمة من السيوف والبارود، وغيرها.

ويعرض عبدالله راشد الكعبي مقتنيات إعلامية تتحدث عن الشيخ زايد طيب الله ثراه، لتعريف الزوار بمؤسس الدولة بهدف غرس المحبة والوفاء والولاء في أجيال هذا الوطن، من خلال تعريفهم بتاريخ دولة الامارات، وجهود القادة الأوائل في تأسيسها.

وتقول اليازية خليفة مديرة فرع الليسيلي، إن هذه الاحتفالية التراثية جاءت بتوجيهات كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي. وهو تقليد سنوي، تهدف من ورائه الجمعية، إلى إحياء التراث الشعبي الإماراتي الأصيل، من خلال إيجاد برامج ترويحية متنوعة تجسد التلاقي الحضاري لأهل الليسيلي وزوار المنطقة. وتعزيز الجانب الثقافي والاجتماعي وتوصيل رسالة حضارية فحواها إماراتنا السعيدة وهو الشعار الذي يحمله مهرجان الليسيلي التراثي السادس.

وتضيف: حرصنا على التنويع في الأنشطة التي تلامس التراث والثقافة المحلية بحيث تتضمن برامج رياضية وثقافية وألعابا حرة ونشاطات تجسد التراث المحلي وجلسات شعرية وأدبية ومسابقات وتسوقا تراثيا. فيمكن للزائر أن ينهل من الثقافة والتراث المحلي، حيث إن المهرجان لا يخلو من الترفيه والمتعة، عبر الخراريف والحكايات التراثية التي تحمل عبرة وفائدة للصغار، والمأكولات الشعبية، وبعض الشخصيات الكرتونية التي تنشر التوعية بين الاطفال بأسلوب مرح، إلى جانب بعض ورش إعادة التدوير لحماية البيئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا