• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مديرة إدارة الأسر المنتجة في «تنمية المجتمع» لـ «الاتحاد»

رخص مزاولة مهنة لـ «الأسر المنتجة» قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

سوقت وزارة تنمية المجتمع منتجات 1400 أسرة مواطنة بقيمة وصلت إلى 3 ملايين درهم، وذلك من خلال 153 معرضاً تسويقياً على مستوى الدولة، خلال العام الماضي. وقالت عفراء بو حميد مديرة إدارة الأسر المنتجة في الوزارة لـ «الاتحاد»، إن الوزارة ستعمل على استقطاب المزيد من الأسر المواطنة المنتجة وتحفيز الطاقات المنتجة والمبدعة للمشاركة من خلال دعم مشاريع الأسر المنتجة، وخلق نوع من التنافسية الإبداعية بين الأسر للوصول إلى منتجات محلية بمستوى عالمي الجودة، وإيجاد مجتمع منتج فاعل يسهم في التنمية. وأوضحت أن الوزارة تجري تحضيرات لعقد مؤتمر يعد الأول من نوعه للأسر الإماراتية المنتجة في مختلف إمارات الدولة، وذلك خلال شهر نوفمبر المقبل. حوار: محمود خليل وقالت عفراء بو حميد إن مؤتمر الأسر الإماراتية المنتجة، يستهدف تنظيم برامج الأسر المنتجة في الدولة، وبناء قاعدة بيانات لها علاوة على التحضير لإصدار رخص مزاولة مهنة للأسر المنتجة كافة في الدولة ضمن المواصفات والمتطلبات التي سيتم تحديدها. وأوضحت أن الوزارة ستعمد إلى تصنيف فئات الأسر المنتجة إلى ثلاث فئات، هي: الفئة (أ) وتشمل الأسرة المستمرة في الإنتاج لمدة ثلاث سنوات، وتلتزم معايير الجودة، وتحقق عائداً شهرياً بما لا يقل عن عشرة آلاف درهم، والفئة (ب) وهي الأسرة المستمرة في الإنتاج لمدة سنتين، وتلتزم بمعايير الجودة وتحقق عائداً شهرياً بما لا يقل عن خمسة آلاف درهم، والفئة (ج) وهي الأسرة الملتحقة حديثاً بالبرنامج، وهي ذات دخل غير ثابت، وتعمل على تحقيق معايير الجودة. وأكدت بو حميد أن تنظيم الأسر المنتجة يهدف إلى تعزيز وإبراز دور المرأة المواطنة، وتمكينها اقتصادياً واجتماعياً، وتشجيعها على الإنتاج وتسويق منتجاتها، والوصول بالمنتج الإماراتي إلى مرحلة الجودة والتميز، بالإضافة إلى العمل على زيادة دخل الأسر المواطنة من خلال صقل وتنمية مهارات الأسر المنتجة، ونشر وتعميق العمل الحر، والاعتماد على النفس بين أفراد المجتمع، وتشجيع الأسر المنتجة المواطنة على الإنتاج وتسويق منتجاتها، والمحافظة على التراث، وتأصيل الحرف اليدوية الإماراتية. المسؤولية الاجتماعية واعتبرت بو حميد أن الأسر المنتجة تجسد بشكل عملي مفهوم الانتقال من الرعاية إلى التنمية الذي توليه الوزارة أقصى اهتماماتها ضمن توجيهات القيادة الرشيدة، وذلك عبر تعزيز الشعور بالمسؤولية الاجتماعية لدى فئات المجتمع كافة. ونوهت بأن الاهتمام الذي توليه الوزارة بالأسر المواطنة المنتجة، ينبع من سعيها لتمتين وتعزيز التماسك الاجتماعي، من خلال إطلاقها برامج تساعد الفئات كافة، خاصة الأسر في تحسين إمكاناتها المادية، مسهمة في دفع نسق التنمية المحلية. وأكدت أن الأسر الإماراتية المُنتجة، تمكنت في الأعوام الماضية، من تحقيق بعد اقتصادي مهم في مجال التجارة المحلية، مُحددة أهم منتجاتها في صناعة الملابس والبخور والعطور، فضلاً عن المأكولات الشعبية، كالهريس واللقيمات وخبز الجباب والمخللات والبهارات. وأوضحت أن رؤية الوزارة تستهدف تحويل أكبر عدد من الأسر المنتجة إلى أصحاب مشروعات اقتصادية، للارتقاء بإمكاناتها وتحسين ظروفها الحياتية، مع نشر وتعميق ثقافة العمل الحر، والاعتماد على النفس، وإيجاد مصدر دخل للأسر الفقيرة والمتوسطة. برامج ومبادرات وذكرت أن الوزارة تقدم برامج ومبادرات تخدم الأسر الإماراتية المنتجة، وتساعد على تمكينها اقتصادياً من خلال دورات تأهيلية وتسويقية، وتشجيعها على إقامة مشروعات صغيرة أو متناهية الصغر، تهدف إلى نشر وتعميق ثقافة العمل الحر والاعتماد على النفس بين أفراد المجتمع، وتشجيع الأسر الإماراتية المنتجة على الإنتاج والعمل وزيادة دخلها، والمحافظة على تراث الدولة وتأصيل الحرف اليدوية، وتم إنشاء قاعدة بيانات تضم جميع معلومات الأسر المنتجة من معلوماتها الشخصية، وبيانات عن الإنتاج. وقالت: «تشرك الوزارة الأسر المنتجة في المنافذ التسويقية والمعارض الداخلية والخارجية، وتسويق منتجاتها، والتنسيق مع بعض المؤسسات الداعمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة فيما يخص تقديم الدعم والتمويل للأسر المنتجة». منفذ تسويقي وأشادت بو حميد بالتعاون الكبير الذي تبديه مؤسسات القطاعين العام والخاص مع برامج الأسر المنتجة من خلال دعم وتسويق منتوجاتها، منوهة بالدعم الكبير البالغ مليون دولار الذي كان قد قدمه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية. وكشفت أن الوزارة أبرمت اتفاقاً مع السوق الحرة في مطار دبي الدولي لفتح منفذ تسويقي جديد، يعد الأول من نوعه لتسويق المنتجات التراثية التي تصممها الأسر المواطنة. وقالت إن الإدارة اتفقت مع جمعية العين التعاونية لفتح 3 منافذ تسويقية، ستكون مخصصة لتسويق منتجات مشروع «نكهات» الذي دربت من خلاله الوزارة أسراً مواطنة من رأس الخيمة على صناعة الأجبان والبهارات والمخللات. إدارة الأعمال وأشارت إلى أن الأسر المنتجة، استفادت من الخدمات التي تقدمها الوزارة لهم بشكل دائم، خاصة في مجال إدارة الأعمال والمشاريع الخاصة بهم بشكل احترافي، وفي سبيل ذلك نظمت الوزارة 62 دورة تدريبية، أتاحت لهم خدمات التوجيه الفني للمستفيدين في مجالات تأسيس المشروعات، ووضع الميزانيات والإدارة المالية، بالإضافة إلى الدورات التخصصية في عمليات التسويق، والمساعدة في إيجاد منافذ تسويقية للمنتجات، بهدف إنتاج سلعة بمواصفات عالية يمكن ترويجها بسهولة ونجاح. شهادة حرفة وقالت مديرة إدارة الأسر المنتجة إن وزارة تنمية المجتمع أعدت دليلاً بالتعاون مع إحدى المؤسسات العلمية المتخصصة، ليكون مرجعاً للأسر المنتجة، يتيح لها اكتساب خبرة الجودة، ويؤهلها لنيل شهادة حرفة التي ترفع من تصنيف المنتج وتسهل تسويقه عبر منافذ البيع التابعة للوزارة داخل الدولة أو خارجها عبر المعارض التسويقية وبينت أن الدليل الذي سيتم إطلاق النسخة الثانية منه خلال العام الجاري، يتضمن سبعة معايير وشروط لا بد أن تتقيّد بها الأسرة، حتى تُحسن إدارة أمورها المالية، وتتمثل في التعامل مع حاجاتها المختلفة من الموارد البشرية، وقياس جودة المنتجات وتحسينها، والمحافظة على مستوى عالٍ من الصحة والسلامة المهنية والبيئية في مواقع الإنتاج، فضلاً عن توفير منتجات لا تشكل خطراً على المستهلكين، وتطوير الحرف والصناعات المنزلية والمصنعات التقليدية والتراثية، وكذلك زيادة قدرتها التنافسية مع المنتجات الأخرى المماثلة لها في السوق المحلية والعالمية، وأخيراً المساهمة في تحويل مشاريع الأسر المنتجة إلى مؤسسات تسهم في تحسين الحالة الاقتصادية. «أنامل إماراتية» أكدت بو حميد أن مشروع أنامل إماراتية الذي أطلقته الوزارة في العام 2013 لاستقطاب الشباب من الجامعات والكليات ومن المدارس الثانوية ليكونوا في المستقبل اسرا منتجة متميزة، حقق خطوات لافتة على سبيل الانتقال بكافة فئات المجتمع من الرعاية إلى التنمية. ولفتت أن المشروع استقطب حتى نهاية العام الماضي 372 طالبا مبينة أن المشروع يستقطب كذلك المواهب ومساعدتهم في التدريب والتسويق، وأن الوزارة نظمت للملتحقين بالمشروع 14 دورة تدريبية شاركت فيها 138 أسرة فيما نظمت لهم 9 معارض تسويقية شاركت فيها 65 أسرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض