• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مصرع 120 حوثياً في مواجهات وغارات للتحالف العربي

المقاومة تتقدم في جميع الجبهات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 أكتوبر 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن) حققت القوات التابعة للحكومة اليمنية والمدعومة براً وجواً من التحالف العربي، أمس السبت، تقدماً واضحاً في معظم جبهات القتال المحتدمة منذ شهور في جنوب وشرق البلاد، فيما لقي نحو 120 متمرداً مصرعهم في المواجهات وفي غارات جوية للتحالف الذي تقوده السعودية منذ أواخر مارس ضد المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران ومدعومين من قوات محلية موالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. واقتربت قوات الجيش والمقاومة الشعبية من أسوار معسكر قوات الأمن المركزي (قوات الأمن الخاصة) في تعز، وذلك للمرة الأولى منذ اندلاع القتال في هذه المدينة مطلع أبريل. وقال مسؤول في المقاومة المحلية لـ«الاتحاد»: «تقدمت قوات الشرعية وباتت على مقربة من أسوار معسكر قوات الأمن المركزي.. هذا إنجاز جديد». وذكر مصدر آخر في المقاومة أن المقاتلين المحليين سيطروا على عدد من أبراج الحراسة في محيط المعسكر الأمني الموالي للمتمردين الحوثيين، إلا أن المسؤول لم يؤكد ذلك مكتفيا بالقول، إن القتال لا يزال محتدما عند السور الأمني للمعسكر. وتقدم مقاتلو المقاومة بعد أن سيطروا على محطة للحافلات وسيارات الأجرة في المنطقة بعد اشتباكات عنيفة خلال الليل. وشن طيران التحالف غارات عديدة على مواقع المتمردين الحوثيين وقوات صالح خصوصا في الجزء الشرقي والشمالي من المدينة، حيث فشل المتمردون في التقدم واستعادة مواقع خسروها قبل أسابيع من بينها منزل الرئيس المخلوع. وأصابت غارة تجمعاً للمتمردين في استراحة حكومية خلف مستشفى ابن سيناء، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم. وأعلنت المقاومة الشعبية في تعز مصرع 45 متمرداً على الأقل وإصابة العشرات في المواجهات بتعز وفي الضربات الجوية للتحالف للعربي في غضون 24 ساعة ماضية، كما قتل ما لا يقل عن 14 متمرداً من جماعة الحوثي في مواجهات مع المقاومة الجنوبية دارت في مناطق حدودية بين محافظتي تعز ولحج (جنوب). وقال سكان محليون في بلدة «المضاربة ورأس العارة» شمال غرب لحج لـ«الاتحاد»، إن مقاتلي المقاومة صدوا هجوما للمتمردين من منطقة «المحاولة» في بلدة «الوازعية» التابعة لمحافظة تعز، حيث تحاول الميليشيات الحوثية التقدم جنوبا لاستعادة مناطق حدودية خسرتها في الشهور الماضية. وقال قائد المقاومة في «الصبيحة»، عبدربه المحولي، إن اربعة من مقاتلي المقاومة قتلوا في المعارك، مشيراً إلى المتمردين قصفوا بشكل عشوائي العديد من القرى الآهلة بالسكان، ما أسفر عن إصابة مدنيين أغلبهم من كبار السن. وقال مصدر آخر في المقاومة «إن المتمردين لاذوا بالفرار عقب استهداف مركبة تابعة لهم في جبل الخزم ومقتل من فيها»، لافتاً إلى أن المقاومة استولت على مركبة عسكرية وأسلحة وذخائر خلفها المتمردون بعد فرارهم. وذكر أن ميليشيا الحوثي تحاول منذ أيام التقدم من أربع جبهات في البلدة «إلا أن المقاومة الشعبية تتصدى لهم ببسالة وتجبرهم على التراجع بعد تكبدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد». من جانب آخر، وصل إلى مدينة عدن (جنوب) 14 أسيراً من أبناء قبيلة بركان في مدينة «مكيراس» عقب الإفراج عنهم من قبل المتمردين الحوثيين في صفة تبادل أسرى تمت بين الطرفين في محافظة البيضاء. وقال مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد»، إن صفقة تبادل الأسرى تمت مساء الجمعة في بلدة «ذي ناعم» بالبيضاء، وأفضت إلى إطلاق سراح أسرى جنوبيين كانت ميليشيات الحوثي اعتقلتهم في أغسطس الماضي. وفي مأرب شرق البلاد، أحرزت القوات الحكومية والشعبية، وبإسناد بري وجوي من التحالف العربي، تقدما في المعارك الدائرة ضد الحوثيين في محيط مركز بلدة «صرواح» غرب المحافظة النفطية والقريبة من العاصمة صنعاء. وقال مسؤول محلي ومصادر في المقاومة لـ«الاتحاد»، إن قوات الجيش والمقاومة أحرزت تقدماً كبيراً في جبهة القتال الدائرة في جنوب «صرواح»، فيما تراجع المتمردون الحوثيون للخلف «تحت ضغط الضربات الموجعة التي تلقوها». وقتل عدد غير معروف من متمردي الحوثي وصالح في غارات للتحالف استهدفت تجمعاتهم في «صرواح» وفي «وادي حباب» الذي يفصل بين مأرب والعاصمة صنعاء. ودمرت الغارات آليات عسكرية للمتمردين وكميات من الذخائر كانت على متن مركبتين عسكريتين، بحسب المسؤول المحلي الذي ذكر أن مروحيات هليكوبتر من نوع أباتشي تابعة للتحالف قامت بتمشيط عدد من مواقع المتمردين عند مداخل بلدة «صرواح». وأشار إلى أن مروحيات الأباتشي هاجمت مركبة عسكرية كانت تقل متمردين مسلحين في منطقة «أنشر» القريبة من «صرواح»، ودمرت ثلاث مركبات أخرى في جبل «هيلان» الاستراتيجي شمال غرب مأرب. وفي وسط البلاد، قتل 14 حوثياً في غارات للتحالف ومواجهات مع رجال القبائل في محافظة إب. وقال مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد»، إن ستة حوثيين قتلوا وأصيب آخرون في ضربة جوية استهدفت حاجز تفتيش للحوثيين في منطقة «الأجلب» ببلدة «الرضمة» شمال شرق المحافظة، حيث صعدت المقاومة هجماتها ضد الجماعة المتمردة التي استولت على السلطة في صنعاء مطلع فبراير. وقتل ثلاثة حوثيين في هجوم شنه مقاتلو المقاومة، ليل الجمعة السبت، على نقطة تفتيش في بلدة «الشعر» شرق إب. إلى ذلك، قال سكان ومصادر في المقاومة اليمنية، إن 40 شخصاً على الأقل قتلوا في غارات جوية للتحالف على جزيرتي «عقبان» و«كدمان» على البحر الأحمر غرب البلاد، فيما أعلنت مصادر رسمية أن عدد القتلى ناهز المائة. وقال صيادون محليون لـ«رويترز»، إن طائرات هليكوبتر تابعة للتحالف وسفنا حربية استهدفت عدداً من المواقع العسكرية التابعة للحوثيين والقوات الموالية لصالح في جزيرتي عقبان وكدمان مساء الجمعة. وأضافوا أن الضربات الجوية قتلت عدداً من الصياديين بالجزيرتين ودمرت عدداً من قوارب الصيد. وأعلن مصدر في المقاومة الشعبية بمحافظة الحديدة الساحلية، أمس، مقتل «مالا يقل عن 40 حوثياً وتدمير آليات بحرية ودفاع جوي» في قصف للتحالف نفذته مروحيات أباتشي وبوارج حربية على جزيرة «كدمان».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا