• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تشمل الجهاز الهضمي والغدد ومتلازمة داون والأمراض المعدية

4 عيادات جديدة بمركز الطوية للأطفال في العين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 13 مارس 2016

محسن البوشي (العين)

باشر مركز الطوية التخصصي للأطفال في العين، تشغيل 4 عيادات جديدة متطورة، شملت عيادة الجهاز الهضمي للأطفال، وعيادة الغدد الصماء، وعيادة متلازمة داون، وعيادة الأمراض المعدية، فيما يخطط المركز لزيادة الطاقة الاستيعابية لعيادة الأسنان، وافتتاح عيادات للعلاج الطبيعي والعظام والروماتيزم في المرحلة المقبلة لتتويج نجاحات هذه التجربة الجديدة. وأوضحت الدكتورة ماجدة الشامسي، مديرة المركز، أنه شهد منذ دخوله الخدمة مطلع يناير الماضي زيادة كبيرة في معدل الإقبال، حيث ارتفع متوسط عدد المراجعين إلى 300 مراجع يومياً، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً جداً يعكس مدى تطور وجاهزية المركز الذي يمثل أول تجربة من نوعها في إمارة أبوظبي. وأضافت مديرة المركز أنه على الرغم من مضي أسابيع قليلة فقط على افتتاحه، إلا أن الأجهزة والمعدات التشخيصية كافة، من مختبرات وأشعة وغيرها من الأجهزة والتقنيات الحديثة المتطورة، وغيرها من الخدمات العلاجية المساندة بالمركز، تم تشغيلها بكامل طاقتها لاستكمال المنظومة العلاجية الجديدة المتفردة التي شهدت تفاعلاً واستحساناً كبيراً من أفراد الجمهور الذي يتوافد على المركز طيلة أيام الدوام الرسمي من الساعة السابعة صباحاً وحتى العاشرة مساء. ويوفر المركز حزمة من الخدمات الطبية التخصصية للأطفال تتضمن المناعة، الحساسية، الأمراض المعدية، الجلدية، أمراض الكلى، العيون، الأنف والأذن الحنجرة، الأعصاب، الربو، إضافة إلى عيادات الطب النفسي، الاستشارات النفسية، والجراحة، وطب الأسنان طب الأطفال العام.

وتغطي الخدمات العلاجية الجديدة المتميزة التي يقدمها مركز الطوية التخصصي لطب الأطفال شريحة كبيرة من أفراد الجمهور بعدد من المناطق والأحياء التي تقع في دائرة المركز، تشمل بالإضافة إلى منطقة الطوية، مناطق المسعودي والمرخانية والخبيصي والبطين وعشارج والجيمي والمويجعي والمقام.

وأكد الدكتور عمر الهاشمي، مدير العمليات التنفيذي بالإنابة، أن المركز حقق رغم حداثته تفاعلاً كبيراً مع مختلف الفعاليات والمؤسسات في المجتمع المحيط، ما يؤكد معه أن دور المركز لا يقتصر على تقديم خدمات التشخيص والعلاج بمعايير رفيعة فقط، بل يمتد إلى نشر التوعية والتثقيف الصحي وهو ما يؤكد أهمية هذا التفاعل المنشود.

من جهتهم، أجمع عدد من مراجعي المركز على أنه يعد واجهة حضارية مشرقة تعكس مدى المستوى الراقي المتطور للخدمات الصحية التي تقدمها شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» للجمهور، تماشياً مع رؤيتها في الريادة في تقديم الرعاية الصحية المتكاملة والمميزة بأعلى معايير الجودة والسلامة الدولية.

وأكد المواطن معيض محمد راشد الاحبابي، أن المركز الجديد بما يوفره من خدمات تشخيصية وعلاجية متطورة للأطفال المرضى، خاصة عيادة الأسنان التي راجعها لعلاج أحد أبنائه الصغار، إضافة إلى خدمات طب الأسرة للفئات العمرية الأخرى المختلفة، يضاعف من حجم التفاؤل بالمستقبل، ويعكس حرص المسؤولين على توفير كل أوجه الرعاية الصحية للجمهور، وفقاً لأحدث المعايير العالمية.

وعبرت المواطنة (أم غانم) التي حضرت إلى المركز لعلاج أحد أطفال الأسرة، عن ارتياحها لتشغيل هذه المرفق العلاجي المتطور، وتوجهت بخالص شكرها للقائمين على قطاع الخدمات الصحية في إمارة أبوظبي لاهتمامهم وسعيهم الدؤوب نحو الارتقاء بمستوى الخدمات العلاجية، وتوفيرها للمواطنين في مناطق سكنهم.

وقال محمد العدوان مدير المدرسة الثانوية بفرع مدارس الإمارات الوطنية في العين: «إن تجربة المركز الذي يقع في الجهة المقابلة للمدرسة، تعد نموذجاً لهذه التفاعل بين المركز والمؤسسات والفعاليات المجتمعية في النطاق الجغرافي المحيط، فعلى الرغم من قصر الفترة الزمنية التي أعقبت تشغيل المركز، توثقت العلاقة بين الأطباء وأعضاء هيئة التمريض وغيرهم من الفنيين والموظفين الإداريين في المركز من جانب وبين الطلبة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بفرع مدارس الإمارات المجاورة للمركز».

وأشارت حنان مصطفى حسين، إحدى معلمات المدرسة، إلى أن هناك تعاوناً كبيراً نشأ بين المدرسة، والمركز منذ بدء عملية التشغيل، حيث باشر المركز في تقديم خدماته للطلاب والطالبات بمختلف المراحل الدراسية والمعلمين والإداريين، وكذلك أولياء الأمور، خاصة في الحالات المرضية الطارئة، وتلك التي تنطوي على جوانب إنسانية أو تثقيفية لتوسيع دائرة التوعية الصحية لدى الجمهور.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض