• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مجموعة استيطانية تدعو لاقتحام الأقصى اليوم

إسرائيل تعدم فلسطينياً تحت «ضغط السكاكين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 أكتوبر 2015

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله)

أعدم الجيش الإسرائيلي أمس فتى فلسطينيا «15 عاما» عند حاجز قرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، بزعم محاولته طعن جندي إسرائيلي في حين شن حملة اعتقالات في القدس المحتلة.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية في بيان أن جنودا أطلقوا النار على فتى حاول طعن جندي كان عند الحاجز، لكن شهود عيان فلسطينيين كانوا في المكان نفوا محاولة الفتى طعن أي جندي.

ونقلت وسائل إعلام محلية فلسطينية عن شهود إن الجنود أطلقوا النار على الفتى أحمد كميل من بلدة قباطية، مشيرين إلى أنهم (الجنود) سحبوا الفتى المصاب داخل الحاجز، ومنعوا سيارات الهلال الأحمر من الوصول إليه، قبل أن يعلن عن وفاته لاحقا. وفي القدس، شنت القوات الإسرائيلية حملة اعتقالات طالت 11 مقدسيا بينهما طفلان.

وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» أن الاعتقالات جاءت أثناء مداهمة أحياء العيساوية ورأس العامود وجبل المكبر وسلوان وبلدة أبوديس ، مشيرة إلى استشهاد شاب فلسطيني، متأثراً بجراح أصيب بها خلال مواجهات مع جنود الجيش الإسرائيلي قبل أسبوع، جنوب قطاع غزة وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة بفعل الغارات والمواجهات مع الجيش الإسرائيلي إلى 17 فلسطينيًا.

وقالت القناة الثانية العبرية في التليفزيون الإسرائيلي، إن قادة أجهزة أمن الاحتلال اعترضوا على قرار المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية باحتجاز جثامين شهداء «ثورة السكاكين». وبينت القناة العبرية، أن قرار الحكومة احتجاز جثامين الشهداء جاء في محاولة لخلق حالة الردع واستخدامه عند الحديث عن صفقة تبادل أسرى جديدة.

وذكرت أن أجهزة أمن الاحتلال تعتقد أن هذا القرار سيخلق ردة فعل معاكسة في الشارع الفلسطيني، خاصة عند احتجاز جثامين الشهيدات ولن يكون له أثر في المفاوضات حول الأسرى.

إلى ذلك، دعت جماعات يهودية متطرفة تسمى «انصار الهيكل» المزعوم امس إلى اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك اليوم الأحد رداً على فتاوي بعض الحاخامات اليهود بتحريم دخول الأقصى.

ونشرت مجموعات يهودية دعوات لها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تطالب فيه المستوطنين للمشاركة في عمليات اقتحام جماعي واسع للمسجد الأقصى اليوم، وذلك تحت عنوان «عودة كل اليهود إلى جبل الهيكل».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا