• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

عدن تنفض غبـار الحرب وتعــــود إلى الحيــــاة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 أكتوبر 2015

عدن (الاتحاد)

تصوير :صالح العبيدي

بعد شهور من الحرب التي شنها المتمردون ومخلوعهم صالح على عدن وأهلها، والتي أسفرت عن تدمير عشرات المباني السكنية والمرافق الحيوية الخاصة والحكومية، وخلفت دماراً وخراباً وسببت الكثير من المآسي التي لحقت بالأهالي، ورغم حالة عدم استقرار الأوضاع الأمنية والمعيشية في عدن، عادت المرافق الحيوية الهامة في المدينة إلى وضعها الطبيعي، لا سيما مطار عدن الدولي وميناءها، وبدأ السكان في ممارسة حياتهم اليومية في أجواء أمنية مستقرة، وانتظم الطلاب في المدارس والجامعات، وبدأت السيارات تجوب معظم شوارعها وطرقها تحت مراقبة رجال الشرطة والمرور، فيما تستقبل الأسواق مرتاديها بصورة اعتيادية.

ورغم وجود بعض المصاعب، وغياب بعض الخدمات الأساسية، والهاجس الأمني إلا أن العمل جارياً على قدم وساق لإعادة ما أفسدته الحرب، ودمرته، فدولة الإمارات العربية المتحدة التي وقفت وما زالت تقف مع أبناء الشعب اليمني، شكلت خلايا عمل من الفنيين والعمال والمهندسين في شتى النواحي، يعملون ليلاً ونهاراً بغية إعادة الأمور كما كانت في السابق.

وهناك تحدٍ واضح وإصرار على تجاوز كل الصعوبات من أهالي عدن للواقع الذي فرض عليهم بسبب آثار الحرب والدمار التي خلفها المتمردون الحوثيون والمخلوع، حيث عاد السكان يمارسون حياتهم اليومية كالمعتاد، سواء العودة لأعمالهم وفتح محلاتهم التجارية، وإعادة ترميم المرافق العامة، بل حتى أنهم يستغلون الإجازة الأسبوعية لقضاء ساعات قليلة على شواطئ عدن.

وبدأ النازحون العائدون لديارهم تفقد منازلهم والدمار الذي حل بها، والعمل على إعادة ترميمها وإصلاحها، كما بدأت المحافظة تستعيد الحياة تدريجياً خاصة استمرار عودة النازحين بعد أن تحررت كلياً من قبضة ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح.

ويبدو جلياً أن الأهالي والسكان بدؤوا يشعرون أن النصر الذي حققته المقاومة الشعبية بقيادة قوات التحالف أعاد الفرحة والبسمة للمدينة وسكانها، وأحيا الأمل لديهم بإمكانية عودة الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى، وأن الفترة القادمة ستشهد تحسناً كبيراً في جميع مناحي الحياة خاصة مع عودة الحكومة الشرعية والتي بدأت في ممارسة مهامها وصلاحياتها من عدن. ولا شك أن هاجس الأمن ما زال هو الشيء الوحيد الأكثر قلقاً بالنسبة للسكان والأهالي بعد تحرير المدينة ودحر الميليشيات الحوثية وقوات المخلوع، إلا أن هناك جهوداً تبذل من قبل قادة المقاومة وقوات التحالف التي تقدم الدعم للجان الشعبية لحفظ الأمن في الأحياء وصرف تراخيص لهم لتنظيم عملية حمل السلاح ومنع انتشاره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا