• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

الاستثمار الإماراتي في البورصة الصينية يعتمد على صناديق الأسواق الناشئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 مارس 2007

دبي - الاتحاد: قالت مصادر مطلعة في سوق الأسهم المحلية: إن حضور الاستثمارات الإماراتية في سوق الأسهم الصينية يعتبر محدوداً إذا ما قيس بالاستثمار الفردي المباشر، لكنه يمكن أن يكون اكبر حجماً إذا ما نظرنا إلى استثمارات الإماراتيين في صناديق الاستثمار بالأسواق العالمية الناشئة. وأشارت تلك المصادر إلى أن استثمارات الإماراتيين في الأسواق الناشئة تتم في الغالب من خلال صناديق استثمار تعرف اختصاراً باسم BRIC FUN والأحرف الأربعة هي اختصار لأسماء 4 دول هي البرازيل وروسيا والهند والصين وهي أبرز الأسواق الناشئة عالمياً، وتتجه الاستثمارات الإماراتية والخليجية إلى تلك الأسواق من خلال الصناديق، دون أن ينفي ذلك وجود استثمارات فردية مباشرة في تلك الأسواق لكنها محدودة. وقال مدير لإحدى شركات الوساطة: إن تأثير ما حدث في شنغهاي وما تبعته من تداعيات في الأسواق الأخرى على المستثمرين المحليين موجود لكنه محدود وهو لا يقتصر على مستثمرين إماراتيين فحسب بل أجانب مثل المستثمرين الهنود الذي ركزوا على أسواق آسيا في الفترة الأخيرة، معرباً عن اعتقاده بأن الأثر الرئيسي لتلك التطورات يرتبط بالأساس بصناديق الاستثمار العالمية التي قد تقلل من استثماراتها في الأسواق الناشئة بوجه عام ومنها أسواقنا لفترة من الزمن لحين اتضاح الصورة، لكن ذلك قد يتحول لنقطة إيجابية في مرحلة أبعد إذا ما طال أمد الأداء السلبي للأسواق الآسيوية الناشئة، حيث ستعمد بعض الصناديق إلى إعادة توزيع الأصول وزيادة استثماراتها في أسواقنا لكن المشكلة تكمن في أن أسواق المنقطة لا تمثل بديلاً مقنعاً لتلك الصناديق حيث تفتقد إلى التنوع والعمق المطلوبين.

وكان مستثمرون إماراتيون كبار، أو ما يعرف باسم ''الهوامير''، قد اتجهوا إلى الأسواق الناشئة العالمية وخاصة في الهند والصين وكوريا الجنوبية إلى جانب أسواق إقليمية ناشئة مثل المغرب ومصر في أعقاب الانهيار التصحيحي الذي عانت منه أسواق الخليج، حتى أن أحدهم سيل الغالبية العظمى من استثماراته المحلية واتجه إلى بورصات الهند والصين وكوريا الجنوبية والمغرب. وقال مدير لإحدى شركات الخدمات المالية التي تنشط في هذا المجال للاتحاد في وقت سابق: إن شركته جنت أرباحاً جيدة من وراء هذا التحول إلى الأسواق الناشئة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال